|

|
الشيشان.. مقتل 6 جنود روس
|
|
ضمير أحمد - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 21-7-2003
|
 |
|
مجموعة من المقاتلين الشيشان |
لقي
6 جنود روس مصرعهم وأصيب 9 آخرون
الإثنين 21-7-2003 في اشتباك مع مجموعة من
المقاتلين الشيشان حاولوا السيطرة على
بلدة "دايشني-فيدينو" جنوب غرب
الشيشان، كما أحبطت القوات الروسية
محاولة تفجير في جروزني.
وقالت
قناة "إن تي في" الروسية المستقلة:
يبلغ عدد المقاتلين 30 شخصًا وكانوا
يحاولون الاستيلاء على القرية، إلا أن
مجموعة من القوات الخاصة الروسية تصدت
لهم ودار قتال عنيف بين الجانبين استمر
4 ساعات، ولقي خلاله 6 جنود مصرعهم
وأصيب 9 آخرون، بينما سقط مقاتلان
شيشانيان.
إحباط
تفجير
في
الوقت نفسه أعلن جهاز الأمن الفيدرالي
الروسي عن إحباط ما وصفه بـ"عملية
انتحارية" في العاصمة الشيشانية
جروزني، كانت تستهدف مبنى الإدارة
الشيشانية الموالية لموسكو.
ونقلت
وكالة "إنترفاكس" الروسية
للأنباء الإثنين 21-7-2003 عن إلياشا
بالكين المتحدث الرسمي باسم القوات
الروسية في الشيشان أن عناصر جهاز
الأمن الفيدرالي اكتشفوا ذلك خلال فحص
سيارة من طراز "فاز ـ 21099" اشتبهوا
في أمرها عندما كانت واقفة على طريق
ستاروبر وميسلوفسكويه على مسافة 70
مترًا من الحاجز الأول لحراسة المجمع
الإداري، وتبين لدى تفتيش السيارة
أنها مفخخة، وتحمل 120 كيلوجراما من
المتفجرات.
وأضاف
بالكين أن مدبر هذه العملية الفاشلة هو
دوكو عمروف، أحد عناصر القوات
الشيشانية، مشيرًا إلى أنه تم الإعداد
للعملية بأوامر من القائد الشيشاني
أصلان مسخادوف.
وكانت
أجهزة الأمن قد ألقت القبض في يونيو 2003
على سيدة شيشانية تعتزم تنفيذ عملية
استشهادية في جروزني، كما تم إحباط
عملية فدائية في وسط موسكو يوم 10-7-2003،
وأثناء إبطال مفعول القنبلة لقي ضابط
أمني مصرعه. وتعرض مقر الإدارة
الشيشانية لهجوم في 27-12-2002 أسفر عن مقتل
نحو 40 شخصا وإصابة 152 آخرين.
وذكرت
القناة الروسية أيضا أن القيادة
العسكرية والمدنية الروسية في الشيشان
بدأتا بعد ظهر الإثنين 21-7-2003 عملية بحث
عن أسلحة ومقاتلين شيشان في العاصمة
جروزني، مشيرة إلى أنه تم اعتقال 8
أشخاص خلال الساعات الثلاث الأولى
منها.
وتتعرض
القوات الروسية وعناصر الإدارة
الشيشانية الموالية لها لهجمات يومية
من قبل المقاتلين الشيشان. وكانت روسيا
قد أرسلت قواتها إلى الشيشان في أكتوبر
1999 للقضاء على محاولات قيادتها
الاستقلال عن الاتحاد الروسي.
مسخادوف
ضد الإرهاب
من
ناحية أخرى أجرى سلام بك مايجوف ممثل
مسخادوف في موسكو الأحد 20 -7-2003 محادثات
مع مسئولين أمريكيين، تناولت القضية
الشيشانية دون أن يسفر ذلك عن نتائج
ملموسة.
وأعلن
مايجوف لإذاعة "أصداء موسكو" أنه
أجرى محادثات مع مسئولين أمريكيين
تابعين لوزارة الخارجية وممثلين عن
وزارة الدفاع والكونجرس، لكنه لم يوضح
زمان ومكان إجراء هذه المحادثات.
وأوضح
مايجوف أنه أعرب للأمريكيين عن دعم
القادة الشيشانيين للحملة التي تقودها
الولايات المتحدة ضد ما تسميه
الإرهاب، والتي بدأتها عقب هجمات 11
سبتمبر 2001.
كما
أعرب مايجوف عن استعداد القادة
الشيشانيين للتعاون في هذه الحملة،
وقال: إن الأمريكيين أعربوا عن "ارتياحهم"
لهذا الأمر.
وأشار
مايجوف إلى أنه من المبكر جدا الحديث
عن نتائج لهذه المحادثات.
يُشار
إلى أنه بعد الهجوم الذي وقع في 5-7-2003
والذي أسفر عن مقتل 14 شخصا في موسكو،
إضافة إلى امرأتين نفذتا الهجوم الذي
نسبته موسكو للمقاتلين الشيشانيين؛
أكد مسئولون أمريكيون أنهم يدعمون
موقف السلطات الروسية بشأن رفض
التفاوض مع الزعماء الشيشانيين بسبب
علاقاتهم مع من تسميهم "المتطرفين".
|