بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

إيران تحتفل بـ"شهاب-3" وإسرائيل تقلق

طهران- أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 20-7-2003

شهاب -3

تسلمت القوات المسلحة الإيرانية الأحد 20-7-2003 صاروخ "شهاب-3" القادر على الوصول بالجيش الإيراني إلى إسرائيل التي رأت أنه يشكل "خطرا على المنطقة برمتها".

وقال المرشد الأعلى للثورة آية الله علي خامنئي في حفل للحرس الثوري بثه التلفزيون الحكومي: "اليوم أصبح شعبنا وقواتنا المسلحة مستعدين للدفاع عن أهدافنا في أي مكان".

وأضاف أن "إرادة الله وقفت في وجه التهديدات، واليوم تقف في وجه الأخطار المحدقة بالشعبين الفلسطيني واللبناني".

وعرض التلفزيون الإيراني صورا لخامنئي يحيط به ضباط ورجال دين ولقطات لنحو 1000 جندي على الأقل و 3 صواريخ من طراز "شهاب-3" وما بدا أنه منصات متحركة لإطلاق الصواريخ.

وذكر التلفزيون أنه تم أيضا تزويد الحرس الثوري الذي يمتلك قوات جوية خاصة، بمروحيات نقل ومروحيات قتالية لم يحدد طرازها إضافة إلى عدد غير محدد من مقاتلات "سوخوي-25" الروسية الصنع.

للدفاع عن إيران

وأكد يحيى رحيم صفوي "قائد الحرس الثوري الإيراني" في كلمة له خلال الاحتفال الذي أقيم في طهران أن هذه القوة أصبحت الآن "جاهزة للدفاع عن إيران من أي خطر كان".

كانت إيران قد أكدت في 7-7-2003 بأنها قامت بإجراء آخر تجربة ناجحة لصاروخها "شهاب-3" الذي يبلغ مداه 1300 كلم والقادر على الوصول إلى إسرائيل انطلاقا من الأراضي الإيرانية.

ويرى الخبراء الغربيون أن "شهاب-3" هو نسخة معدلة من الصاروخ "أرض-أرض" الكوري الشمالي "نو دونغ-1" القادر على نقل شحنة من 800 كجم.

لكن لم يتم حتى الآن إثبات أن هذا الصاروخ يمكن أن يحمل رأسا غير تقليدية (كيميائية أو جرثومية أو نووية).

قلق إسرائيلي

من جهتها أعربت السلطات الإسرائيلية، بعد حفل تسليم الصاروخ بقليل، عن قلقها من هذه التجربة الأخيرة، معتبرة أن الصاروخ يشكل "خطرا على المنطقة برمتها".

وقال "ديفيد سارانغا" المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية لوكالة الأنباء الفرنسية: إن صاروخ "شهاب-3" الإيراني القادر على الوصول إلى إسرائيل، بالإضافة إلى قدرات إيران النووية المحتملة "تشكل خطرا ليس فقط على إسرائيل، ولكن على المنطقة برمتها، وكذلك على أوربا".

كانت صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية في 4-7-2003 قد ذكرت أن التجربة الأخيرة على الصاروخ تمت الأسبوع الماضي، وكانت "الأكثر نجاحًا" من بين 7 أو 8 تجارب سابقة جرت خلال الأعوام الخمسة الماضية، وكانت السبب في تصاعد القلق بين صفوف الإدارة الأمريكية وأيضًا الحكومة الإسرائيلية.

وقلق أمريكي أيضا

ودعمًا لأقوالها نقلت هاآرتس عن الجنرال "أبو زيد" رئيس القيادة المركزية للقوات الأمريكية بالشرق الأوسط قوله: "طهران لديها صواريخ طويلة المدى وأسلحة دمار شامل وأنظمة نقل" يمكنها إيصال الأسلحة إلى القوات الأمريكية في المنطقة"، كما حذر الجنرال الأمريكي من قدرة إيران على تطوير أسلحتها النووية، مشيرًا إلى "أنها تبقى مصدرًا للقلق".

ضغوط دولية

ويأتي تسلم القوات الإيرانية لهذا الصاروخ في الوقت الذي تتعرض فيه إيران لضغوط الأسرة الدولية التي تسعى إلى حملها على قبول عمليات تفتيش أكثر صرامة على منشآتها النووية التي تخشى واشنطن أن تتضمن برامج أسلحة نووية.

وذكرت صحيفة "واشنطن بوست" السبت 19-7-2003 أنه تم العثور على آثار لليورانيوم المخصب (الذي يمكن استخدامه في صنع أسلحة نووية) في عينات أخذها مفتشو وكالة الطاقة الذرية من موقع بالقرب من بلدة "ناتانتز"، حيث تقوم طهران ببناء مصنع لمعالجة اليورانيوم.

لسنا قلقين

وفي لقاء مع الصحفيين الأحد 20-7-2003 قال الناطق باسم الحكومة الإيرانية "عبد الله رمضان زاده"، ردا على ذلك: إنه "لا يخشى من أي معلومات تأتي من هذا القبيل في حين تستعد إيران لرفع تقرير لمدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي في سبتمبر2003".

وأكد رمضان زاده قائلا: "لسنا قلقين من تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية المقبل"، واصفا هذه التكهنات حول اكتشاف آثار اليورانيوم بأنها "مرحلة جديدة من الحرب النفسية" ضد إيران، نافيا أن يكون لدى إيران يورانيوم مخصب".

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع