English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

سوريا في دائرة اتهامات أمريكا مجددا

باريس - أ ف ب - وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/ 19-7-2003

باول يحذر سوريا من جديد

قال وزير الخارجية الأمريكي كولن باول: إن سوريا نفذت بصورة "محدودة" قائمة المطالب الأمريكية التي قدمت إلى دمشق عقب احتلالها للعراق في 20-3-2003، بما في ذلك المطالب المتعلقة بتوقف دمشق عن تطوير أسلحة دمار شامل بيولوجية وكيماوية، بحسب واشنطن.

وفي حديث أدلى به السبت 19-7-2003 لإذاعتي مونتي كارلو وفرنسا الدولية (آر إف آي) قال باول: "لقد قاموا بخطوات محدودة بالنسبة لنشاطات منظمات إرهابية تتخذ قياداتها من دمشق مقرا لها"، في إشارة منه لفصائل المقاومة الفلسطينية للاحتلال الإسرائيلي. وأضاف "وقاموا بخطوة فضلى عندما منعوا دخول اللاجئين العراقيين الهاربين من العدالة إلى سوريا"، ملمحا إلى مسئولي النظام البعثي السابق في العراق.
 لكن وزير الخارجية الأمريكي استدرك قائلا: "بوسع سوريا القيام بالمزيد"، موضحا أن الأمريكيين "وضعوا لسوريا أجندة متكاملة ولائحة ببنود للالتزام بها بما فيها إنهاء كل ما يتعلق بأسلحة الدمار الشامل، وإيقاف الدعم المسلح لحزب الله، وليس فقط إقفال مكتب.. بل طرد كل عناصر المنظمات الإرهابية كحماس والجهاد الإسلامي الذين يحطمون أحلام الشعب الفلسطيني بدولته الخاصة، ويناهضون خطة خريطة الطريق"، على حد تعبير باول.

بولتون لسوريا بالمرصاد

وجاءت تصريحات باول بعد أن تصدت وكالة الاستخبارات المركزية "سي آي إيه" ووكالات استخباراتية أمريكية أخرى الأسبوع الماضي لمشروع خطة تشن من خلالها إدارة بوش حملة ضد ما اصطلح على تسميته "جهود سوريا لتطوير أسلحة غير تقليدية"، وذلك حسب ما أدلى به مسؤولون أمريكيون لصحيفة "نيويوريك تايمز" الأمريكية.

وقالت الصحيفة المقربة من الخارجية الأمريكية الخميس 17-7-2003: إن وكالات الاستخبارات أبدت اعتراضات قوية لشهادة كان من المقرر أن يدلي بها جون بولتون مساعد وزير الخارجية لشئون الحد من التسلح والأمن الدولي أمام الكونجرس الأمريكي يوم الثلاثاء 15-7-2003.

جون بولتون مساعد وزير الخارجية

وقالت التايمز: إن جلسة الاستماع أُرجئت، ونقلت عن نواب في الكونجرس ومسؤولين في الإدارة الأمريكية نفسها قولهم: إن جدلا واسعا قد ثار لأن السيد بولتون كان قد ضمّن مسودة شهادته جزءا جاء فيه "إن تطوير سوريا لأسلحة بيولوجية وكيماوية وصل لنقطة أصبحت تمثل معها تهديدا للاستقرار في الشرق الأوسط".

ويعد هذا الجدل بين الإدارة من جانب ووكالات الاستخبارات هو الأحدث في سلسلة نزاعات ممتدة، كان آخرها ما ذكر حول سعي النظام البعثي العراقي لشراء مادة اليورانيوم المشعة من جمهورية النيجر لإنتاج أسلحة نووية.

وفي محادثة تليفونية مع "نيويورك تايمز" لمكتب السيد جون بولتون قالت بروك سومرز الناطق الرسمية: إن الشهادة تم إرجاؤها؛ لأنه "توجه لحضور اجتماع بالبيت الأبيض كان مقررا، عُقد في نفس وقت جلسة الاستماع"، ورجحت عقد الجلسة لاحقا في سبتمبر المقبل.

ورفض الناطق باسم وكالة الاستخبارات المركزية بيل هارلو التعليق على دور الوكالة البارز في الاعتراض على مسودة شهادة بولتون.

وكشف مصدر في الإدارة -لم يفصح عن هويته- أن مسودة شهادة السيد بولتون والتي تقع في 35 صفحة ذهبت هذه المرة لأبعد مما قالته الإدارة الأمريكية سابقا حول برنامج سوريا للتسلح بأسلحة غير تقليدية، وأوضح أن دعم الوكالات الاستخباراتية الأمريكية الأخرى ربما كان اعتراضها يعني "أن ذلك ليس الوقت المناسب للتحرك" ضد دمشق.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع