|

|
معارض مغربي يتهم القصر بدعم الإرهاب
|
|
هادي يحمد- إسلام أون لاين.نت/ 17-7-2003
|
 |
|
الملك محمد السادس |
اتهم
هشام المنداري -المعارض المغربي
والمستشار الخاص السابق لعاهل المغرب
الراحل الملك الحسن الثاني- القصر
الملكي بالمغرب بدعم الجماعات المسلحة
في الجزائر، وطالب المنداري ملك
المغرب محمد السادس بـ"مغادرة الحكم"
ضامنا له حقه وأمنه في المنفى.
وقال
المنداري في تصريح أدلى به لجريدة "الخبر" الخميس 17-7-2003: لا يتوانى
القصر الملكي عن تقديم "الدعم
المالي واللوجيستي" للتيارات
الجزائرية المتطرفة، مضيفا أن ذلك "يتم
عن طريق تقديم العون لها، سواء لبعض
خلاياها في لندن أو عن طريق توفير
الحماية لها ولقياداتها على الحدود
المغربية الجزائرية، وهو ما يتناقض
واتفاقية تأسيس اتحاد المغرب العربي
التي وقع عليها المغرب".
كما
طالب هشام المنداري -الذي يترأس حاليا
حزب "المجلس الوطني للمغاربة
الأحرار"- الملك محمد السادس
بالرحيل، قائلا: لا مشاركة في الحكم في
ظل وجود "شخص محمد السادس" على رأس
الحكم في المغرب؛ فعليه أن يخاطب الشعب
المغربي ليبلغه بفشله في إدارة مقاليد
الأمور وأن يترك له (للشعب) الكلمة في
تحديد مصيره وتقرير مستقبله وشكل
الحكم الذي يريده. على حد تعبيره.
واستطرد
المنداري قائلا: "ونحن نتعهد له
بضمان أمنه وأمن عائلته وحقه في اختيار
أي دولة يريد العيش فيها بدون ملاحقات
أو متابعات".
اتهامات
أخرى
 |
|
هشام المنداري |
كما
اتهم المنداري القصر الملكي بالقيام
بـ"صفقات مشبوهة" قائلا: "سبق
لي أن كنت ملازما للملك (الحسن الثاني)
أينما وجد وأينما حل وارتحل، واستطعت
أن أحصل على أسرار خطيرة جدا للقصر
الملكي، وأن أتتبع أقوى الصفقات التي
كان يجريها القصر لصالحه الخاص".
وقال
أيضا: "ومن حسن حظي أنني خرجت من
المغرب ومعي كمية هائلة من المعلومات
التي تفيد بتورط القصر الملكي وكل
أفراد العائلة الملكية في صفقات
مشبوهة عادت عليهم بمليارات
الدولارات، بل وحتى على كشوفات بنكية
وأرقام سرية لحساباتهم المالية
المتضخمة في البنوك الخارجية".
واتهم
المنداري العائلة الملكية -ضمنا-
بمحاولة اغتياله، مشيرا إلى محاولة
لاغتياله بالرصاص في باريس قبل شهرين
تقريبا، وقال: "تأتي (محاولة اغتياله)
لخوف العائلة الحاكمة من إمكانية كشفي
لبعض الملفات المتعلقة بتورط الملك في
دعم مشبوه ضد بعض الأنظمة والدول
الشقيقة".
وحول
رئاسته الحالية للمجلس الوطني لمغاربة
الأحرار، قال المنداري: "يسعى هذا
التنظيم الناشئ إلى توسيع قاعدته من
المغاربة المقيمين بعدة دول أوربية"،
واصفا الأحزاب المغربية الحالية بأنها
عبارة عن "أبواق للنظام، وخُلقت
أساسا لإضفاء بعض المساحيق والماكياج
على الوجه البشع للحكم في المغرب"،
حسب وصفه.
وأكد
أن حزبه "يقر بأن المؤسسة الملكية هي
عامل استقرار بالمغرب"، وأن المجلس
"مع بقاء الملكية ولكننا لسنا مع
بقاء محمد السادس بصفته ملكا، ونسعى
بكل الوسائل لإزاحته".
يذكر
أن هشام المنداري الذي عمل مستشارا
خاصا للملك الراحل ورافقه لسنوات عدة
كان قد فر من المغرب بعد وفاة الملك
الحسن الثاني، قبل ثلاثة أعوام، بعد أن
اتهم بالضلوع في تزوير إحدى العملات
الأجنبية، وتم ملاحقته قضائيا في
باريس من قبل الشرطة الفرنسية عند
دخوله إلى فرنسا من أجل هذه القضية.
ويرى
بعض المحللين المطلعين على الشئون
المغربية أن هشام المنداري وقع ضحية
"تلاعب استخباراتي" وُظف لتغذية
الخلافات الحاصلة بين الجزائر
والمغرب، وهو ما يفسر الحظوة التي
تلاقيها تصريحاته لدى الصحف
الجزائرية؛ وهو الأمر الذي أكدته
جريدة "ماروك أبدو" المغربية
الناطقة بالفرنسية بتاريخ 6-6-2003 حينما
نشرت وثائق تؤكد الصلات بين المنداري
والاستخبارات العسكرية الجزائرية،
واصفة إياه بأنه "باع ذمته ضد وطنه"،
على حد تعبيرها.
|