English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

رعب في موسكو بسبب فدائيي الشيشان

موسكو - رياض أحمد - إسلام أون لاين.نت /12-7-2003

الروبوت المائي

تسود حالة من الرعب والفزع حاليا بين المواطنين الروس بصورة عامة وسكان العاصمة موسكو بشكل خاص، بسبب العمليات الاستشهادية الأخيرة التي نفذها مقاتلون شيشان يسعون إلى تحقيق الاستقلال الكامل لبلادهم عن روسيا، في الوقت الذي كثفت فيه قوات الأمن الروسية من انتشارها في أنحاء عدة من العاصمة؛ تحسبا لهجمات فدائية جديدة، وذلك بعد أن أوقعت هذه العمليات منذ مطلع الشهر الجاري 24 قتيلا وأكثر من 70 جريحا في صفوف المدنيين والعسكريين الروس.

 وسُجل آخر هذه العمليات السبت 12-7-2003 حيث لقي 3 جنود روس مصرعهم إثر انفجار لغم جنوب الشيشان.

وذكرت القناة الروسية الثانية "روسيا" عبر برنامجها الإقليمي "فيستي موسكو" صباح السبت أن الشرطة المحلية تلقت 340 اتصالا هاتفيا خلال اليومين الماضيين (الخميس والجمعة) من مواطنين يعلنون عن وجود شنط وأكياس غريبة في المناطق العامة أو أمام المدارس والمباني الحكومية؛ مما دفع جهاز الأمن الفيدرالي الروسي "إف إس بي" إلى استخدام جهاز "روبوت مائي" أكثر من 23 مرة من أجل إبطال مفعول القنابل المزعومة.

وأحدثت هذه البلاغات العديدة استنفارا أمنيا وارتباكا واضحا داخل المجتمع الروسي.

وأبلغ أحد المواطنين عصر الخميس 10-7-2003 عن وجود علبتين مصنوعتين من الكارتون بداخلهما أسلاك غريبة أمام مدرسة بموسكو؛ مما دعا "إف إس بي" إلى عزل المنطقة، وتمكنت من كسر العلب الكارتونية بروبوت مائي، ولكن لم يتم العثور علي أي متفجرات بها.

 كما قام أيضا أحد المجهولين -أطلق على نفسه اسم "الذئب شيشان"- بالاتصال بالشرطة مساء الجمعة 11 يوليو 2003، وأبلغ عن وجود المتفجرات في فندق "سيفاستوبول" جنوب موسكو، وبالفعل قامت الأجهزة الأمنية الروسية بإجلاء جميع من بالفندق من العاملين والرواد إلى أماكن بعيدة تحسبا لعملية التفجير، وبعد بحث استمر قرابة ساعة ونصف ساعة لم يتم العثور علي أي متفجرات في الفندق.

المتفجرات أمام وزارة ومستشفى

  كما تلقت شرطة موسكو بلاغا بوجود حقيبة بداخلها متفجرات أمام مبنى وزارة الإعداد والتخطيط بوسط موسكو، وبعد قيام جهاز الأمن الفيدرالي بضرب الشنطة باستخدام روبوت المائي لم يعثر على شيء أيضا.

وتكرر السيناريو نفسه حين قامت الأجهزة الأمنية عقب بلاغ بإجلاء جميع رواد مستشفى في مدينة فلاديقوفقاز التي تقع في شمال القوقاز، تحسبا لوجود متفجرات داخل المستشفى، وبعد بحث استمر ساعتين خرجت الأجهزة الأمنية خالية الوفاض. 

عدد هائل من الشرطة

  ولاحظ مراسل "إسلام أون لاين.نت" انتشار أعداد كبيرة من قوات شرطة موسكو في محطات المترو والأماكن العامة وأمام منافذ الأسواق في العاصمة، بينما تولى  2000 شرطي تأمين إستاد "دينامو" أثناء لقاء فريق "سيسكا" و"زينيت" في بطولة الدوري المحلية، كما قام 600 شرطي بحراسة إستاد "شيركيزوفو" أثناء لقاء بطل العام الماضي للدوري "لوكوموتيف" مع فريق "روبين".

 على صعيد آخر ذكرت الإذاعة المحلية "صدى موسكو" مساء الجمعة 11 يوليو 2003 أن الولايات المتحدة الأمريكية تقدمت بمذكرة لروسيا، تقول فيها: إنها مستعدة لإرسال جميع المعلومات المتوفرة لديها عن المقاتلين الشيشان وعن توقعاتها للعمليات الاستشهادية المقبلة في المدن الروسية.

نزيف الخسائر الروسية لا يتوقف

ولا تزال القوات الروسية في الشيشان تتعرض لمزيد من الخسائر في صفوفها؛ حيث لقي 3 جنود روس مصرعهم، وجرح 3 آخرون في انفجار لغم السبت 12-7-2003 وقع في قرية "بينوي- فدينو" جنوب الشيشان. ويرجح أن تكون عناصر من المقاتلين الشيشان وراء زرع اللغم.

 ويأتي انفجار اللغم بعد سلسلة من العمليات التي قام بها الشيشانيون، كان آخرها مقتل ضابط أمن روسي صباح الخميس 10-7-2003 عندما انفجرت به قنبلة كان يحاول إبطال مفعولها أمام مطعم في العاصمة موسكو.

كما قتل 4 عسكريين روسيون في تحطم طائرة هليكوبتر عسكرية روسية من طراز "إم آي ـ 8"، وأصيب نحو 11 آخرين في 6-7-2003 بعد دقائق من إقلاعها من قرية نوفوجروزننسكي على مسافة 40 كيلومترا شرقي جروزني عاصمة جمهورية الشيشان، وتبعها بعد يوم واحد عملية تفجير نفذتها امرأتان خلال حفل موسيقي؛ مما أدى إلى مقتل 16 روسيا، وإصابة نحو 60 آخرين في 5-7-2003.

 ومن الجدير بالذكر أن الكرملين دعا إلى إجراء انتخابات رئاسية في الشيشان في الخامس من أكتوبر القادم تحت إشراف روسي؛ وهو ما رفضه معظم الشيشانيين.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع