|

|
بوش إلى أفريقيا وعينه على النفط
|
|
وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/ 7-7-2003
|
 |
|
المظاهرات تنتظر بوش في أفريقيا |
قالت
صحيفة "جارديان" البريطانية بأن
جولة الرئيس الأمريكي جورج بوش إلى
أفريقيا التي تبدأ الخميس 10-7-2003 تهدف
إلى ضمان منابع البترول في القارة
السمراء وتعزيز جهود واشنطن لإقامة
قواعد عسكرية في دول القارة، وسط
توقعات بأن يكون جدول أعمال الرئيس
مشبعا بالقضايا الحساسة.
وأشارت
الصحيفة الإثنين 7-7-2003 إلى أن "مجموعة
مبادرة سياسة البترول الأفريقي" -وهي
هيئة استشارية تضم مسئولين بوزارة
الدفاع (البنتاجون)- قدمت إلى الكونجرس
2002 تقريرا أكدت فيه أهمية التعاون
العسكري مع الدول الأفريقية الغنية
بالبترول.
وقالت
المجموعة بأن بترول خليج غينيا بغرب
أفريقيا بالإضافة إلى غزو أسواق الدول
الواقعة جنوب وغرب أفريقيا والتي يعيش
بها حوالي 250 مليون شخص تشكل أهمية كبرى
لمصالح الولايات المتحدة الأمنية.
وأشارت
"جارديان" إلى أن الولايات
المتحدة تستورد حاليا حولي
1.5 مليون برميل بترول يوميا من غرب
أفريقيا، ومثلها من السعودية، وفي نفس
الوقت تستثمر العام الجاري 10 مليارات
دولار في حقول البترول.
وتتوقع
وزارة الطاقة الأمريكية أن يصل حجم
وارداتها من البترول من أفريقيا إلى 770
مليون برميل سنويا ويتجاوز حجم
الاستثمار في حقول البترول سقف العشرة
مليارات دولار.
وفى
لقاء نظمه المجلس المشترك حول
أفريقيا، يونيو 2003، توقع ديفد جوردون
المسئول البارز بوكالة المخابرات
الأمريكية المركزية "سي آي إيه"
أن يكون البترول الأفريقي مهمًا
للولايات المتحدة، وأن تكون حاجتها
إليه أكثر من حاجة روسيا أو القوقاز
إليه، محذرًا من أن صناعة النفط خلال
العقود المقبلة قد تنهار بسبب حالة عدم
الاستقرار التي تعاني منها الدول
الأفريقية إلا إذا تدخلت الولايات
المتحدة.
أهداف
عسكرية
وحول
اعتزام واشنطن نشر قوات أمريكية في
أفريقيا أشارت جارديان إلى أن الجنرال
جيمس جونس رئيس قيادة القوات
الأمريكية في أوروبا التي تتولى
الإشراف على عمليات القوات الأمريكية
في أفريقيا.. قد أعلن قبل أيام أن
الولايات المتحدة تتفاوض مع دول
أفريقية لإقامة عدد من القواعد
العسكرية الدائمة على أراضيها.
وأشار
إلى أن إقامة مثل تلك القواعد يهدف إلى
مكافحة الإرهاب وتأمين مناطق لا تسيطر
عليها حكومات مثل الصحاري الواسعة
الممتدة في المنطقة الواقعة بين
السودان شرقا إلى موريتانيا غربا،
وتوقع الجنرال الأمريكي أن يكون أكبر
الأدوار التي يقوم بها مشاة البحرية
الأمريكية في غينيا، وهي دولة غنية
بالبترول.
بوش
رجل "سلام" في القارة السمراء
من
ناحيتها قالت صحيفة "إندبندنت"
البريطانية الإثنين 7-7-2003: إن الرئيس
جورج بوش سيتحول في الأيام الخمسة التي
تجرى خلالها الجولة إلى رجل سلام بعد
أن كان رجل حرب خلال فترة غزو العراق،
مشيرة إلى أنه سيرسل قوات إلى ليبيريا
لدعم السلام.
وأوضحت
أن بوش يعد أول رئيس أمريكي جمهوري
يزور أفريقيا، مشيرة إلى أن الدول
الخمس (السنغال ونيجيريا وأوغندا
وبتسوانا وجنوب أفريقيا) التي يزورها
بوش هي الفضلى لاستغلالها دعائيا،
وقالت بأن الرئيس الأمريكي سيبدأ
جولته بزيارة السنغال وهي دولة مستقرة
وديمقراطية، ثم جنوب أفريقيا التي
كانت تعاني من قبل من التمييز العنصري،
وبتسوانا التي تشهد نموا اقتصاديا،
وأوغندا التي تتميز بسجل مشرف في
التصدي لفيروس إتش آي في المسبب لمرض
نقص المناعة المكتسب (إيدز).
ويختتم
بوش جولته بزيارة نيجيريا التي تعاني
من الفساد والعنف ولكن ثروتها النفطية
تجعلها إلى جانب جنوب أفريقيا قوة
أفريقية كبرى لا يمكن الاستغناء عنها.
موضوعات
ساخنة
أما
بشأن الموضوعات التي من المنتظر أن
يناقشها بوش مع الزعماء التي سيلقاهم
في جولته، فقالت "إندبندنت": "في
جنوب أفريقيا سيلتقي الرئيس الأمريكي
بالرئيس ثابو مبيكي في محاولة لتصعيد
الضغط على روبرت موجابي رئيس زيمبابوي
لتغيير أساليبه" التي لا ترضي الغرب.
وعندما
يصل إلى كامبالا عاصمة أوغندا سيحث
الرئيس يوري موسيفيني على وقف الدعم
الذي يقدمه لمسلحين وصفتهم الصحيفة
بأنهم أشرار في الكونغو.
وفي
نيجيريا، ستتصدر قضية ليبيريا جدول
الأعمال،
وزار الرئيس النيجيري أولسيجون
أوباسانجو العاصمة الليبيرية
مونوروفا الأحد 6-7-2003 وعرض على الرئيس
شارلز تايلور اللجوء إلى نيجيريا
لإنهاء الحرب الأهلية التي تمزق
البلاد، الأمر الذي يسمح بنشر قوات
أمريكية لحفظ السلام في البلاد.
|