|

|
روسيا: التفجيرات لن تمنع انتخابات الشيشان
|
|
موسكو
– وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 6-7-2003
|
 |
|
الأمن الروسي يطوق مكان الانفجار |
تعهدت
روسيا بمواصلة العملية الانتخابية في
الشيشان في وقت لاحق هذا العام، رغم
التفجيرات التي وقعت في موسكو، وأسفرت
عن مقتل 14 على الأقل وإصابة العشرات،
ووجهت أصابع الاتهام إلى المقاتلين
الشيشان.
ونفذت
التفجيرات امرأتان في مهبط مطار
توشينو بموسكو حيث كان عشرات الآلاف قد
احتشدوا في ذلك الموقع لسماع فرق
موسيقية روسية شهيرة. وقالت الشرطة: إن
60 على الأقل أصيبوا في الانفجار.
ونقلت
وكالة رويترز عن بوريس جريزلوف وزير
الداخلية الروسي اتهامه لشيشانيين
بالمسئولية عن الحادث. ويعارض
المقاتلون الشيشان خطة أعلنها الرئيس
الروسي فلاديمير بوتين قبل يومين
لإجراء انتخابات رئاسية في الشيشان في
أكتوبر 2003 تحت إشراف الكرملين.
في
الوقت نفسه، نقلت رويترز عن بوتين
تأكيده على استمرار عمل الحكومة في
مساره، قبل بدئه جولة تشمل أوزبكستان
وماليزيا وأذربيجان. وقال عبد الحكيم
سولتيجوف ممثل بوتين الخاص لشئون حقوق
الإنسان في الشيشان لوكالة أنباء
إنترفاكس الأحد 6-7-2003: من الواضح أن
أهداف التفجيرات التي قام بها
الإرهابيون في توشينو كانت الانتخابات
المزمعة للرئيس والبرلمان في
الجمهورية (الشيشانية). لكنه أضاف أنه
من غير الممكن أن تتوقف العملية بقوى
ما أطلق عليه "الإرهاب الدولي
وحلفاؤه".
وتضاربت
التقارير مساء السبت حول عدد القتلى في
التفجيرات، فقد قال فاليري جريباكين
المتحدث باسم شرطة موسكو: إن 14 قتلوا
بالإضافة إلى منفذتي العملية. لكن
القناة الروسية المستقلة "إن تي في"
نقلت عن مصادر طبية رسمية قولها: إن 22
شخصا لقوا مصرعهم، وأصيب ما بين 40 و55
آخرين بجروح خطيرة.
وأشاد
راشد نورجالييف نائب وزير الداخلية في
نشرة أخبار القناة الروسية الأولى
السبت 5-7-2003 بكفاءة الشرطة في تفتيش
القادمين إلى الحفل وهو ما دفع
المرأتين فيما يبدو لتفجير نفسيهما
خارج منطقة الحفل الرئيسية حين أدركتا
أنهما لن تتجاوزا رجال الأمن.
وقال:
أتخيل كمّ العواقب التي كانت ستحدث إذا
دخلتا إلى الزحام، مضيفا أن ما بين 35
ألفا و40 ألفا كانوا في الحفل. وشكر
الشرطة على العمل بدقة واحتراف. ونقلت
إنترفاكس عن وزير الداخلية قوله: إن
الإجراءات الأمنية ستشدد في المناسبات
العامة فيما بعد. وأضافت أنه دعا إلى
الصبر وتفهم الحاجة لمثل تلك
الإجراءات في الموقف المعقد.
وكانت
مجموعة من المسلحين الشيشان قد احتجزت
في 23-10-2002 نحو 800 رهينة، بينهم أجانب في
مسرح بموسكو، مهددة بتفجير المبنى إن
لم تُنهِ روسيا الحرب في الشيشان وتسحب
قواتها من الأراضي الشيشانية. وانتهت
العملية باقتحام القوات الروسية
للمسرح ومصرع 119 من الرهائن، بينهم 117
ماتوا بسبب استنشاقهم غازا استخدم
خلال الاقتحام.
|