English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

22 قتيلا في انفجارات بموسكو

ضمير أحمد- أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 5-7-2003 

أحد قتلى الانفجارات

لقي 22 شخصا مصرعهم، وأصيب ما بين 40 و55 آخرون بجروح خطيرة في عدة انفجارات وقعت السبت 5-7-2003 شمال غرب العاصمة الروسية موسكو، وفقاً لما ذكرته القناة الروسية المستقلة "إن تي في" نقلا عن مصادر طبية رسمية. وسارعت السلطات الروسية إلى نسب التفجيرات للمقاتلين الشيشان.

وقعت الانفجارات خلال مهرجان لموسيقى "الروك" كان يقام على أرض مطار توشينو بالضواحي الشمالية لموسكو.

وأعلنت الشرطة الروسية أن امرأتين بدتا "مشبوهتين"، فقامت الأجهزة الأمنية بتوقيفهما عند مدخل مطار توشينو؛ الأمر الذي دفع المرأتين إلى تفجير نفسيهما على مقربة من صناديق التذاكر.

وأوضحت القناة الروسية المستقلة "إن تي في" أن المرأتين فجرتا "حزامين متفجرين"، بلغت كمية المتفجرات فيهما حوالي 6 كيلوجرامات من مادة "تي إن تي" شديدة الانفجار.

وتوجهت نحو 20 سيارة إسعاف ومروحية تحمل فريق إسعاف تابعا لوزارة الحالات الطارئة الروسية إلى مكان الحادث، في حين استعدت مستشفيات موسكو لاستقبال الجرحى.

وأضافت وكالة "إنترفاكس" أنه تم إبلاغ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالحادث على الفور، في حين فتحت النيابة العامة في موسكو تحقيقا جنائيا بتهمة "الإرهاب".

وأفادت إذاعة "أصداء موسكو" أن نحو 40 ألف شاب كانوا يحضرون مهرجان موسيقى الروك ذا الشعبية الواسعة في مطار توشينو.

وفي أول تعليق رسمي روسي على الهجمات ربط وزير الداخلية الروسي "بوريس جريزلوف" الهجمات بـ"حركة التمرد الشيشانية"، مشيرا إلى أن "إحدى الانتحاريتين كانت تحمل جواز سفر شيشانيا".

وتأتي هذه الانفجارات بعد يوم واحد من إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الخامس من شهر أكتوبر القادم 2003 موعدا لإجراء الانتخابات الرئاسية في جمهورية الشيشان.

وكانت مجموعة من المسلحين الشيشان قد احتجزت في 23-10-2002 نحو 800 رهينة، بينهم أجانب في مسرح بموسكو، مهددة بتفجير المبنى إن لم تُنهِ روسيا الحرب في الشيشان وتسحب قواتها من الأراضي الشيشانية. وانتهت العملية باقتحام القوات الروسية للمسرح ومصرع 119 من الرهائن، بينهم 117 بسبب استنشاقهم غازا استخدم خلال الاقتحام.

وكانت السلطات الفيدرالية الروسية قد أجرت استفتاء في 23-3-2003 زعمت فيه أن الشيشانيين وافقوا على إجراء انتخابات رئاسية. لكن محللين سياسيين شككوا في حينها في النتائج الحقيقية لعملية الاستفتاء، معتبرين أنه لم يكن سوى "مسرحية"، و"عملية تصويت على الطريقة السوفيتية انطوت على تزوير واضح".

كما وصف المقاتلون الشيشان الاستفتاء بـ"المهزلة السياسية"، مؤكدين في موقعهم على الإنترنت (كافكاز سنتر كوم) أنه آل إلى "فشل تام"، وأن "الغالبية الساحقة من السكان" رفضوا التصويت.

ومنذ هذا الاستفتاء تشهد الشيشان تكثيفا للعمليات التي تستهدف بشكل عام العسكريين الروس وعناصر الشرطة والعاملين في الإدارة الشيشانية الموالية للروس.

وكان 6 أشخاص على الأقل قد لقوا مصرعهم في 20-6-2003 في هجوم بشاحنة مفخخة على مبنى تابع للحكومة الروسية في حي ستاروبروميسلوفسكي بالعاصمة الشيشانية جروزني.

كما لقي 9 أشخاص مصرعهم من بينهم نائب الحاكم العسكري بالشيشان في كمين وقع يوم 6-6-2003 نصبه مجموعة من المقاتلين الشيشان في بلدة أرجون شرق جروزني.

وكان مجلس النواب الروسي "الدوما" قد أقر في 6-6-2003 بأغلبية ساحقة مشروع القرار الرئاسي الخاص بالعفو عن المقاتلين الشيشان الذين يسلمون أنفسهم للقوات الروسية، ويتخلون عن العنف المسلح بشرط ألا يكونوا مرتبطين بجرائم خطيرة.

ولا يشمل قرار العفو الأجانب العرب الذين انضموا إلى صفوف المقاتلين الشيشان لقتال القوات الروسية منذ 3 أعوام ونصف.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 2/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع