English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

قادة بفتح: خلافات لا انشقاقات داخل الحركة

غزة- سامي عكيلة وياسر البنا- إسلام أون لاين.نت/4-7-2003

بعض رجال الأقصى

أثارت الهجمات التي نفذتها كتائب شهداء الأقصى المحسوبة على حركة فتح العديد من التساؤلات حول ما إذا كانت الحركة التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات تمر بخلافات داخلية، حيث إن هذه العمليات جاءت بعد إعلان فتح هدنة مؤقتة تقضي بوقف غير مشروط للعمليات ضد الإسرائيليين.

ففي الوقت الذي اعترف قادة في حركة فتح بوجود خلافات داخلية جسدتها تلك العمليات، شدد قادة آخرون على عدم وجود أي خلاف، مؤكدين أنها أمر طبيعي في ضوء أن حركة فتح حركة كبيرة تضم العديد من الآراء المختلفة.

وقال "قدورة فارس" عضو اللجنة الحركية العليا لحركة فتح في الضفة الغربية في تصريحات خاصة لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الجمعة 4-7-2003: "إن جاز الحديث عن وجود خلاف داخل فتح، فهو موجود داخل الجناح السياسي وليس العسكري"، مضيفا أن "الخلاف داخل الحركة ليس خلافا فكريا ولا أيديولوجيا بل هو خلاف محكوم باعتبارات شخصية يتسبب فيها بعض الأشخاص".

وأوضح فارس أن "هذا الخلاف يعد انعكاسا لحالة البلبلة التي بدأت عند ظهور فكرة الهدنة، حيث قام البعض بالتحريض ضدها بدعوى أنها غير شاملة، ودعوا أعضاء كتائب شهداء الأقصى إلى عدم الالتزام والانضباط بها؛ ليس لأنهم مع النضال ضد الاحتلال بقدر ما يريدون إظهار التيار الذي يمثله مروان البرغوثي (أمين سر حركة فتح في الضفة الغربية والمعتقل حاليا في إسرائيل) داخل الحركة وكأنه تيار لا حضور له على الأرض".

وكانت بعض وسائل الإعلام قد تحدثت -قبل أيام من إعلان الهدنة من قبل الفصائل الفلسطينية الرئيسية وعلى رأسها حماس والجهاد الإسلامي وفتح- عن دور للبرغوثي في إقناع هذه الفصائل بقبول الهدنة مع إسرائيل.

وأرجع فارس التناقض الحالي في موقف فتح من الهدنة، خاصة في ظل العمليات التي نفذتها شهداء الأقصى المحسوبة عليها إلى "عدم القدرة على التواصل المباشر وكثرة الخلايا وتقطيع أوصال الوطن وكثرة المحرضين"، مؤكدا أنه ليس بالضرورة أن يعكس أي بيان صادر عن الحركة رأي الجميع. لكن المسئول في فتح نفى أن يتسبب هذا الخلاف في حدوث "انشقاق داخل الحركة".

لا خلاف

من جانبه أكد "حاتم عبد القادر" عضو اللجنة الحركية العليا لحركة فتح بالضفة الغربية، عدم وجود أي انشقاق في الحركة أو في كتائب شهداء الأقصى، موضحا أن الأمر يتمثل في اعتراض الكتائب على طريقة إعلان الهدنة وعدم مشاورتهم في نقاطها الرئيسية.

وقال عبد القادر لـ إسلام أون لاين.نت: "لا نستطيع القول بأن هناك انشقاقا في البني العسكرية للفصائل الفلسطينية، لكن قد تطرأ بعض الخلافات في وجهات النظر أو سوء فهم نتيجة عدم ضخ المعلومات بصورة متوازنة".

وأضاف أن "حركة فتح حركة كبيرة ولها اجتهاداتها وليست لونا واحدًا، فهي تجمع كافة التيارات الفكرية، وهي تضم من أقصى اليسار إلى الجناح الإسلامي وما بين ذلك، وهذه الاجتهادات ليست ضد حكومة أبو مازن" رئيس الوزراء الفلسطيني.

في الوقت نفسه نفى "دياب اللوح" عضو المجلس الثوري لفتح في قطاع غزة وجود أي تناقض أو انقسام داخل الحركة، موضحا أنه "لا يوجد في فتح جناح سياسي وعسكري. يوجد أطر تنظيمية تعمل في الميدان بدءا من اللجنة المركزية وانتهاء بآخر إطار حركي يعمل داخل الوطن أو خارجه".

وقال عضو المجلس الثوري لفتح لـ"إسلام أون لاين.نت": إن الحركة أخذت حقها مثل باقي الفصائل في النقاش الداخلي حول الهدنة "وهذا أظهر وجود آراء مختلفة حول هذا الموضوع، ولكن في النهاية صدر قرار وكان هناك التزام من حركة فتح في كافة المناطق بالقرار".

وردا على سؤال حول تفسيره للعمليات الأخيرة لشهداء الأقصى، قال: "هذه العمليات يجب متابعتها، ويجب معالجتها من قبل حركة فتح التي أصدرت بيانا أكدت فيه احترامها للهدنة وللإجماع الوطني، وسوف نعمل على كافة الأطر لجذب بعض الآراء الأخرى إلى الإجماع الوطني. الأمور بحاجة إلى انضباط والتزام من قبل الجميع لكي نفي بكافة الالتزامات ونسحب الذرائع من إسرائيل".

رفض الهدنة

من ناحيته أكد زكريا الزبيدي -24 عاما- قائد كتائب شهداء الأقصى في شمال الضفة الغربية أن "شهداء الأقصى مصممة على مواصلة المقاومة بكافة أشكالها، ولن توافق على هدنة وفق المقاييس والاشتراطات الإسرائيلية المعادية لشعبنا وتطلعاته".

وقال الزبيدي في تصريحات خاصة لـ"إسلام أون لاين.نت": "شهداء الأقصى في شمال الضفة لم تشاوَر ولم يؤخذ برأيها في أي اتفاق أو هدنة، وما تم الإعلان عنه حول هدنة وموافقات لا يمثل رأي الكتائب من بعيد أو قريب والكتائب ليست مسئولة عنه، وهي في حل من أي حديث عن الهدنة في شكلها الحالي ومتمسكة بمواصلة المقاومة والتصدي للاحتلال سواء في أراضي 1948 أو 1967".

وتحدث الزبيدي عن شروط شهداء الأقصى لتعليق عملياتها والموافقة على الهدنة، موضحا: "لن تتوقف المقاومة ما دام جندي ومستوطن يدنس أرض فلسطين، فإذا أرادوا الهدنة فعليهم أن يقدموا استحقاقاتها، وأولها الإفراج عن كافة المعتقلين والأسرى في سجون الاحتلال كافة دون تجزيء".

وأضاف: "كذلك على الاحتلال وقف سياسة الاغتيالات والانسحاب الفوري غير المشروط من الأراضي المحتلة بما فيها القدس، ووقف الاجتياحات وإزالة المستوطنات وحل قضية اللاجئين".

وردا على سؤال حول عدم استجابة شهداء الأقصى لأوامر قيادة الحركة خاصة من الرئيس عرفات بإعلان الهدنة، قال: "نحن ملتزمون تماما بأوامر السيد الرئيس أبو عمار حفظه الله، لكننا قلنا كثيرا: إننا لا نأخذ من شفتيه بل نأخذ من عينيه، فهو محاصر الآن".

جيل قديم وآخر جديد

من جهته أرجع "هاني المصري" الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني الخلافات التي ظهرت في فتح إلى عوامل سياسية وتنظيمية بين الجيل القديم والجديد، موضحا أن حركة فتح منظمة كبيرة تشمل تفاعلا واختلافا طبيعيا يزداد في ظل الظروف الحاسمة التي يعيشها الشعب الفلسطيني.

واعتبر المصري أنه "لا توجد أي مؤشرات حتى الآن تدل على سير الحركة نحو الانقسام والتفكك"، مشيرا إلى أن الأغلبية الساحقة داخل فتح أعلنت موافقتها على الهدنة رغم وجود بعض الخلافات التي ظهرت في الآونة الأخيرة.

وكانت حركة فتح قد أعلنت رسميا مساء الأحد 29-6-2003 وقف جميع عملياتها العسكرية ضد إسرائيل دون أن تشير إلى المدة الزمنية لهذه الهدنة، لكن كتائب شهداء الأقصى المحسوبة عليها رفضت هذه الهدنة، مؤكدة التزامها بـ"خط المقاومة والنضال ردا على الاعتداءات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني".

ونفذت شهداء الأقصى الأربعاء 2-7-2003 خمس عمليات هجومية ضد الجيش الإسرائيلي، تلاها الخميس 3-7-2003 قصف لمستوطنات قطاع غزة أسفر عن إصابة 4 إسرائيليين، وردت إسرائيل على ذلك بإغلاق طريق صلاح الدين الواصل بين مدن القطاع بعد 4 أيام من فتحه.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع