|

|
17 ألف قنبلة بالعراق قابلة للانفجار
|
|
وحدة الاستماع والمتابعة – إسلام أون لاين.نت/4-7-2003
|
 |
|
قنبلة عنقودية |
كشفت
صحيفة الجارديان البريطانية عن وجود
ما بين ألفين و17 ألف قنبلة صغيرة في
العراق هي أجزاء من القذائف العنقودية
التي أسقطتها القوات البريطانية فوق
العراق ولم تنفجر.
ونقلت
الصحيفة في عددها الصادر الجمعة 4-7-2003
عن تقرير أعده عضو البرلمان البريطاني
نورمان لامب الذي يمثل حزب الأحرار
الديمقراطيين أن إجمالي عدد تلك
القنابل العنقودية التي ألقتها القوات
الأنجلو أمريكية أثناء الحرب يبلغ نحو
300 ألف قنبلة، من بينها حوالي 100 ألف
قنبلة بريطانية .
وأوضح
التقرير أن القوات البريطانية ألقت
خلال الحرب على العراق 66 قنبلة
عنقودية، تحتوي كل واحدة منها على 147
قنبلة صغيرة، كما أطلقت ألفي قذيفة
مدفع تحتوي كل واحدة منها على 49 قنبلة
صغيرة وهو ما يزيد عن 100 ألف قنبلة
صغيرة.
وأكد
التقرير أنه إذا بلغت نسبة فشل هذه
القنابل العنقودية في إصابة أهدافها 2%
كحد أدنى فسيوجد نحو ألفي قنبلة صغيرة
لم تنفجر في العراق بعد، بينما يرتفع
عدد هذه القنابل إلى 17 ألفا في حالة
ارتفاع نسبة الفشل في إصابة الأهداف
إلى 16%.
ودعا
البرلماني لامب الحكومة البريطانية
الي اتخاذ خطوات عاجلة لتطهير العراق
مما أسماه بـ "الآثار
المميتة للحرب".
 |
|
أحد ضحايا القنابل في العراق |
ومن
جانبه قال "هيلاري بن" وزير
التنمية الدولية أمام مجلس العموم
البريطاني الخميس 3-7-2003 إنه لا يعرف عدد
القنابل العنقودية التي ألقتها القوات
الأمريكية والبريطانية خلال الحرب.
غير
أنه أضاف أن وجود قنابل لم تنفجر في
العراق يعد أمرا "إنسانيا خطيرا"،
مؤكدا تعهد بلاده بنزع هذه القنابل
كجزء من مهمة إعادة إعمار العراق.
وتشير
الجارديان إلى أن القنابل العنقودية
تعد من أكثر الأسلحة فعالية ضد تجمعات
القوات الهائلة، لكن يعيبها أن نسبة
كبيرة من القنابل التي تحتوي عليها لا
تنفجر فور إلقائها وتبقى في ساحات
المعارك وبعضها أماكن مأهولة لتصبح
ألغاماً يمكن أن تنفجر في أي لحظة.
ونقلت
الصحيفة عن وكالات الإغاثة التابعة
للأمم المتحدة أن مئات الأطفال
العراقيين قتلوا أو أصيبوا منذ انتهاء
الحرب بسبب تلك القنابل.
|