|

|
افتتاح مطار أربيل يمهد للفيدرالية
|
|
أربيل
- أحمد الزاويتي - إسلام أون لاين.نت/
1-7-2003
|
 |
|
حفل افتتاح المطار حضره شخصيات عدة يتوسطهم الجنرال بتريوس قائد المنطقة الشمالية (بالزي العسكري) |
افتتح
صباح الثلاثاء 1-7-2003 مطار أربيل المدني
بإقليم كردستان العراق ليربط الإقليم
المتمتع بالحكم الذاتي بدول العالم
دون المرور بالعاصمة العراقية بغداد.
ويرى
مراقبون أكراد أن وجود مطار يربط
الإقليم بدول العالم يعد بداية لشبه
فيدرالية أصبحت قاب قوسين أو أدنى،
خاصة بعد التطمينات الأخيرة للحاكم
الأمريكي بول بريمر أثناء لقائه مع
قادة الأكراد قبل يومين.
ويقع
المطار في بلدة عين كاوة على بعد 5
كيلومترات غرب أربيل، وكان مطارا
عسكريا في عهد النظام العراقي السابق،
ثم استخدمته القوات الأمريكية في
حربها على العراق، وتحول بعد ذلك إلى
معسكر للطيران الأمريكي.
وكان
البرلمان الكردي قد ناقش موضوع المطار
في جلسات عدة، وقرر في آخرها قبل أسبوع
تحويل المطار إلى الأغراض المدنية،
يربط كردستان العراق بالعالم الخارجي
مباشرة.
وفي
مراسم الافتتاح الثلاثاء 1-7-2003 سلمت
القوات الأمريكية المطار للجنة مدنية
كردية سداسية تتألف من ممثلين عن مدينة
أربيل وآخرين عن السليمانية وممثل عن
الآشوريين وآخر تركماني، ليبدءوا
إعداد المطار للعمل. وحضر الافتتاح
قيادات الأحزاب الكردية والوزراء
وممثلون أمريكيون وآخرون عن الأمم
المتحدة.
ويعتبر
هذا المطار الأول في تاريخ المنطقة
الكردية؛ حيث كانت محرومة من مثل هذه
المشاريع باستثناء المطارات العسكرية
التي كانت تستخدمها القوات العراقية
في حملاتها على الأكراد.
كان بريمر وزعماء الأكراد قد اتفقوا خلال لقاءاتهم في أربيل على مشروع الفيدرالية الذي قدمه السياسيون الأكراد للمعارضة العراقية في عهد صدام حسين، ثم قدمته مرة أخرى إلى السلطات الأمريكية بعد احتلال البلاد، وكان البرلمان الكردستاني قد أقر مشروع الفيدرالية في بداية تشكيله عام 1994.
|