|

|
حماس والجهاد: انسحاب إسرائيل زائف
|
|
غزة – أ ف ب – إسلام أون لاين.نت/ 30-6–2003
|
 |
|
إسماعيل هنية |
وصفت
حركتا المقاومة الإسلامية حماس
والجهاد الإسلامي الإثنين 30-6-2003
الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة بأنه
غير حقيقي أو كامل.
وقال
إسماعيل هنية القيادي البارز بحركة
حماس لوكالة الأنباء الفرنسية الإثنين:
هذا الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة
ليس كافيا وليس حقيقيا.
وأضاف:
نحن لا نعارض انسحاب القوات
الإسرائيلية من أي جزء من أرضنا
الفلسطينية ومقاومة الشعب الفلسطيني
تهدف إلى ذلك، لكن يجب أن يكون ذلك
انسحابا حقيقيا وجلاء حقيقيا للاحتلال.
واعتبر
هنية أن إعادة انتشار القوات
الإسرائيلية لا يعني للشعب الفلسطيني
انسحابا وجلاء، والتضحيات الجسيمة
التي قدمها الشعب خلال هذه الانتفاضة
من شهداء وجرحى لا بد أن تُستثمر لجهة
دحر الاحتلال الصهيوني بشكل حقيقي عن
الضفة الغربية وقطاع غزة بما في ذلك
القدس.
وأكد
أن الخطوات الخداعية التي يقوم بها
الاحتلال الصهيوني لا يمكن أن تنطلي
على الشعب الفلسطيني.
من
جهته، قال محمد الهندي القيادي بحركة
الجهاد الإسلامي في فلسطين لوكالة
الأنباء الفرنسية الإثنين30-6-2003:
الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة ليس
كاملا.. فنحن نريد أرضنا محررة بدون أي
جندي إسرائيلي وبدون أي مستوطن.
وأضاف
الهندي أن أي انسحاب صهيوني هو في صالح
الشعب الفلسطيني وهو بفعل المقاومة
الفلسطينية، ونريد أن نرى انسحابا
حقيقيا على الأرض.. لا نريد احتلالا
لأراضينا نهائيا.
 |
|
محمد الهندي |
وأوضح
أنه بعد انسحاب قوات الاحتلال
الصهيوني من بيت حانون كان واضحا
للعيان التدمير والخراب الذي سببته
قوات الاحتلال لهذه المنطقة وخاصة
تجريف المزارع والبيوت المملوكة
للفلسطينيين.
ودعا
الهندي الحكومة الفلسطينية إلى إعلان
بيت حانون منطقة منكوبة، وطلب من
المنظمات الإنسانية والشعوب المحبة
للسلام دعم أهالي بيت حانون والمساعدة
في إعادة بنائها وخاصة البيوت المهدمة
وإعادة تشجير البيارات التي تم
تجريفها.
وقد
استكمل الجيش الإسرائيلي ليلة الأحد
29-6-2003 الانسحاب من المناطق التي كان قد
احتلها في قطاع غزة في أعقاب بدء
انتفاضة الأقصى الحالية في 29-9-2000، حيث
انسحب الجيش الإسرائيلي مساء الأحد من
بلدة بيت لاهيا، وبيت حانون شمال قطاع
غزة؛ وفقًا لما أفاد به مسئول أمني
فلسطيني وشهود عيان فلسطينيون، كما
أعاد فتح طريق صلاح الدين الرئيسي أمام
حرية حركة تنقل المواطنين.
ويأتي
هذا الانسحاب تنفيذا للاتفاق الذي
توصل إليه الجانبان الفلسطيني
والإسرائيلي بوساطة أمريكية في
الاجتماع الأمني الميداني الذي عُقد
الجمعة 27-6-2003 قرب حاجز بيت حانون، وتم
خلاله الاتفاق على انسحاب إسرائيل من
قطاع غزة وبيت لحم بداية من يوم الأحد
29-6-2003.
وفي
نفس السياق أعلن مسئول أمني فلسطيني
كبير الإثنين 30-6-2003 أن الجيش
الإسرائيلي سينسحب الأربعاء 2-7-2003 من
بيت لحم وبيت ساحور وبيت جالا والخضر
في الضفة الغربية وفقا لما اتُفق عليه
خلال اجتماع عُقد الإثنين في القدس بين
وزير الدولة الفلسطيني للشئون الأمنية
محمد دحلان ومنسق الأنشطة الإسرائيلية
في المناطق الفلسطينية عاموس جلعاد.
|