|

|
بريمر وطالباني يتفقان على المجلس الاستشاري
|
|
السليمانية
(شمال العراق) - أحمد الزاويتي - إسلام
أون لاين.نت/ 29-6-2003
|
 |
|
بول بريمر |
التقى
بول بريمر الحاكم الأمريكي في العراق
بجلال طالباني زعيم الاتحاد الوطني
الكردستاني في مستهل سلسلة من
الاجتماعات يعقدها بريمر مع الزعماء
الأكراد حول مستقبل العراق والمجلس
الاستشاري الذي تعتزم سلطات الاحتلال
تشكيله من القوى السياسية العراقية
بدلاً من تأليف حكومة مؤقتة.
وهبطت
طائرة بريمر مساء السبت 28-6-2003 في مطار
بكرجو بمدينة السليمانية بإقليم
كردستان العراق الذي يحظى بحكم ذاتي
شمال البلاد، وعقب اللقاء لم يعقد
بريمر وطالباني مؤتمرًا صحفيًّا،
واكتفيا بتقديم تصريحات مقتضبة
للصحفيين.
وأعلن
طالباني في تصريحاته اتفاقه مع خطط
الإدارة الأمريكية بالعراق حول مستقبل
العراق، وقال: "نحن نتفق بشأن جميع
ما جاء به بريمر لمستقبل العراق"،
وأضاف قائلا: ناقشنا مسألة زيادة أعضاء
جدد للمجلس الاستشاري المقبل للعراق،
مشيرًا إلى أن هناك مجالس أخرى ستشكل
لوضع دستور للعراق.
في
تصريحات نقلتها قناة الجزيرة
الإخبارية الأحد 29-6-2003 قال بول بريمر:
إن المجلس الاستشاري سيقوم بدور مهم
منذ اليوم الأول لتشكيله، وأضاف قائلا:
إن المجلس سيشكل الحكومة، ويضم لجانًا
تعالج المسائل المصيرية في البلاد،
مشيرًا إلى أن المجلس سيتولى عقد مؤتمر
دستوري لإعداد دستور للعراق.
في
الوقت الذي بدا جلال طالباني خلال
التصريحات الصحفية متفائلا بلقائه مع
بريمر والنتائج التي تمخض عنها، إلا أن
بعض المراقبين اعتبروا أن تصريحات
الحاكم الأمريكي مكررة، ولا تحمل إلا
وعودًا لم ترَ أيّ منها طريقًا إلى
النور.
يأتي
موقف جلال طالباني متناقضًا مع
تصريحات سابقة له انتقد فيها ضمنيًّا
السياسة الأمريكية في العراق بعد سقوط
نظام صدام حسين.
وقد
شهدت مدينة السلمانية أشكالا مختلفة
من الاحتفالات بقدوم الحاكم الأمريكي،
وزخرت الشوارع بالزينة ولافتات
الترحيب، وهو الأمر الذي قدمته
المدينة لدى زيارة رئيس الإدارة
المدنية الأمريكية الأسبق جاي جارنر.
وعقب اللقاء توجه بريمر إلى مدينة
أربيل للاجتماع بمسعود البارزاني زعيم
الحزب الوطني الكردستاني والقيادات
الكردية بالمدينة.
|