|

|
رايس: سنتحرك بمفردنا ضد إيران وكوريا
|
|
لندن-
أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/27-6-2003
|
 |
|
رايس |
أكدت
كوندوليزا رايس مستشارة الرئيس
الأمريكي لشؤون الأمن القومي أن
بلادها مستعدة للتحرك بمفردها ضد
إيران وكوريا الشمالية إذا لم تكن
الدول الأوروبية راغبة في التعاون
لمنع البلدين من تطوير ما أسمته بأسلحة
الدمار الشامل.
وذكرت
صحيفة "ديلي تلجراف" البريطانية
الجمعة 27-6-2003 أن رايس قالت خلال
زيارتها إلى لندن الخميس 26-6-2003 "علينا
السعي لحل قضيتي إيران وكوريا
الشمالية، وذلك إذا لم نكن نريد حلا
على الطريقة الأمريكية"، في إشارة
إلى الحل العسكري.
وحاولت
مستشارة الرئيس الأمريكي التقليل من
احتمال شن حرب على إيران قائلة "لا
نريد التعامل مع مشكلة انتشار أسلحة
الدمار الشامل في إيران كما فعلنا في
العراق".
وأضافت
رايس "الولايات المتحدة تسعى إلى
تأمين تعاون دولي، ومن الأفضل إقناع
طهران بقبول عمليات التفتيش التي تقوم
بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية"،
متهمة إيران بالسعي للحصول سرا على
أسلحة نووية.
وأشارت
تلجراف إلى أن تعليقات رايس تذكر
بالمناقشات التي جرت قبل الحرب على
العراق.
وتضع
الولايات المتحدة إيران على قائمة
الدول الراعية للإرهاب، وتتهمها
بإيواء عناصر من شبكة تنظيم القاعدة،
وتطالبها بوقف دعمها لحزب الله الذي
يشن هجمات بشكل منتظم على إسرائيل، كما
تتهمها بمحاولة امتلاك أسلحة دمار
شامل واستغلال مفاعل بوشهر الذي تقوم
روسيا ببنائه حاليًا في أغراض نووية
عسكرية، وهو ما نفته بشدة طهران.
وتقول
إيران: إنه لا مكان للسلاح النووي في
خططها الأمنية، لكنها أعلنت أيضًا
الأحد 8-6-2003 أنها لن تتخلى عن برنامجها
السلمي في مجال الطاقة الذرية الذي ترى
واشنطن أنه يشكل تهديدًا.
حرب
على كوريا
وفيما
يتعلق بكوريا الشمالية.. قالت رايس "لن
يسمح لبيونج يانج بابتزاز المجتمع
الدولي عبر التهديد باستئناف برنامجها
النووي". ورأت رايس أن "تحركا في
كوريا الشمالية سيكون أكثر فاعلية إذا
مارست السلطات في دول المنطقة ضغوطا
على بيونج يانج"، لكنها لم تستبعد
عملا عسكريا ضد هذا البلد -بحسب
التليجراف-.
ونقلت
الصحيفة عن رايس قولها "تجنب الحرب
ليس هدفا بحد ذاته.. في بعض الأحيان
علينا خوض الحرب لمقاتلة الطغاة".
يشار
إلى أن كوريا الشمالية قد اعترفت للمرة
الأولى الإثنين 9-6-2003 أنها تسعى للتزود
بسلاح نووي.
وبدأت
المواجهة بين بيونج يانج وواشنطن حول
المسألة النووية في أكتوبر 2002 مع إعلان
مبعوث أمريكي أن الكوريين الشماليين
أكدوا له أنهم يقومون بتطوير برنامج
عسكري نووي يعتمد على اليورانيوم.
ونفت
بيونج يانج في حينها ذلك، مشيرة إلى
أنها أكدت فقط حقها في امتلاك أسلحة
ذرية.
وصنف
الرئيس الأمريكي جورج بوش كوريا
الشمالية بين دول "محور الشر" إلى
جانب العراق في عهد صدام حسين وإيران.
وتطالب
الولايات المتحدة بيونج يانج بالتخلي
عن السلاح النووي قبل بدء مفاوضات
حقيقية، في حين تشترط كوريا الشمالية
من جهتها الحصول على ضمانات مسبقة بأن
الولايات المتحدة لن تهاجمها.
|