|

|
اتفاق أمريكي أوروبي على إيران
|
|
وحدة
الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/
26-6-2003
|
 |
|
بوش وبرودي في مؤتمر صحفي |
اتفق
القادة الأوروبيون والرئيس الأمريكي
جورج بوش على المطالبة بتفتيش دولي
أقوى على برنامج إيران النووي، مشيرين
إلى أنهم سيعملون على اعتراض "النقل
غير القانوني" للمواد التي يمكن
استخدامها في تطوير أسلحة دمار شامل.
جاء
ذلك في بيان مشترك صدر في ختام القمة
السنوية بين الولايات المتحدة
والاتحاد الأوروبي التي عقدت في البيت
الأبيض بواشنطن الأربعاء 25-6-2003.
وتعهد
الموقعون على البيان باستخدام "كل
الوسائل المتاحة" لمنع انتشار
الأسلحة النووية والكيماوية
والبيولوجية، وأشاروا إلى أن كوريا
الشمالية وإيران هما أكثر تهديدات
الانتشار خطورة في العالم.
وفي
المؤتمر الصحفي الذي عُقد بعد القمة،
قال بوش: إن "العالم الحر" يتوقع
من إيران أن تفي بالالتزامات التي
وافقت عليها، والتي تتمثل في عمليات
التفتيش المفاجئة من قبل الوكالة
الدولية للطاقة الذرية.
وقال
بوش: "إن على إيران أن تتجاوب، وفي
حالة عدم تجاوبها سنعرف كيف نتصرف".
شكوك
أمريكية
وذكرت
صحيفة "واشنطن بوست" الخميس 26-6-2003
أن الشكوك الأمريكية في أن إيران تطور
أسلحة نووية قد تدعمت خلال الأسابيع
القليلة الماضية نتيجة تقرير حديث
للوكالة الدولية للطاقة الذرية وصف
سلسلة من المحاولات من قبل إيران
لإنتاج مواد انشطارية يمكن استخدامها
لإنتاج أسلحة نووية.
وأشارت
الصحيفة إلى أن الحكومة الإيرانية تصر
على أن برنامجها للأبحاث النووية هو
للأغراض السلمية فقط، ولكنها فشلت في
شرح أسباب حاجتها للطاقة النووية في
الوقت الذي تملك فيه إمدادات هائلة من
النفط والغاز الطبيعي.
وقال
الصحيفة: إنه حتى الآن انتهجت إدارة
بوش إستراتيجية قائمة على محاولة
تعبئة الرأي العام الدولي ضد حكومة
طهران، والعمل من خلال المؤسسات
متعددة الأطراف لوضع نهاية لبرنامج
إيران المشتبه في أنه يهدف إلى إنتاج
أسلحة نووية.
واستخلصت
الصحيفة من تصريحات بوش الأربعاء 25-6-2003
أنه يعد لاتخاذ إجراءات أشد ضد إيران
إذا لم تتجاوب مع مطالب الوكالة
الدولية للطاقة الذرية.
وقالت
الصحيفة: إن أحد الخيارات المطروحة في
واشنطن هو فرض ترتيبات دولية تمنع
التجارة في أسلحة الدمار الشامل، وذلك
باعتراض السفن والطائرات المشتبه في
قيامها بحمل شحنات غير مشروعة.
وقد
توجه "جون بولتون" وكيل وزارة
الخارجية الأمريكية إلى مدريد الشهر
الحالي للاجتماع بممثلي عشر دول أخرى
بما فيها أسبانيا وبريطانيا وأستراليا
وبولندا للنظر في سبل دعم جهود "الاعتراض".
وكانت
أسبانيا قد تعاونت مع الولايات
المتحدة في اعتراض سفينة تحمل صواريخ
سكود كورية شمالية إلى اليمن، وإن كان
قد أفرج عن السفينة لاحقًا بعد احتجاج
الحكومة اليمنية التي تعاونت مع
واشنطن في مكافحة الإرهاب.
نموذج
ناجح
ومع
ذلك -تقول "واشنطن بوست-: "إن
المسئولين الأمريكيين يشيرون إلى
عملية الاعتراض الناجحة هذه كنموذج
للجهود التي يمكن ممارستها إزاء إيران
في المستقبل".
ونقلت
الصحيفة عن مسئول بإدارة بوش وصفه
لموافقة القادة الأوروبيين على توقيع
بيان نيابة عن الاتحاد الأوروبي
بتأييد الإستراتيجية الأمريكية حول
الاعتراض بأنه "مشجع".
وأضافت
الصحيفة أنه بالإضافة على التعهد "بالمشاركة
في المعلومات" حول تجارة الأسلحة
غير المشروعة، فإن البيان الأمريكي-الأوروبي
وعد "بتدعيم إجراءات تحديد الهوية
والمراقبة والاعتراض للشحنات غير
المشروعة".
ونقلت
واشنطن بوست عن "رومانو برودي"
رئيس المفوضية الأوروبية قوله في
مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس بوش: "حينما
تتحد أوروبا والولايات المتحدة فلا
مشكلة ولا عدو يمكن أن يقف ضدنا".
وأضاف:
"وإذا فشلنا في التوحد، فإن كل مشكلة
يمكن أن تصبح أزمة، وكل عدو يمكن أن
يصبح خطرا هائلا".
|