|

|
الكويت.. تحالف غير معلن ضد الإخوان
|
|
الكويت - صابر عبده - إسلام أون لاين.نت/ 25-6-2003
|
 |
|
الكويت تستعد للعرس الانتخابي |
أعلن
التجمع السلفي الأربعاء 25-6-2003 قائمة
مرشحيه في الانتخابات البرلمانية
الكويتية التي ستجرى في الخامس من
يوليو القادم، وسط أنباء عن تحالفه
بصورة غير معلنة مع الحكومة على
حساب مرشحي الحركة الدستورية (الإخوان
المسلمون).
وتضم
قائمة التجمع (الممثل لجمعية إحياء
التراث) 22 مرشحا، بينهم 9 مرشحين يمثلون
التجمع بصفة رسمية، و13 آخرون يقوم
بدعمهم. ومن أبرز المرشحين الرسميين
للتجمع أحمد باقر وزير الأوقاف السابق
والنائب الحالي، وأحمد الدعيج في
دائرة كيفان، وعلام الكندري في دائرة
مشرف، ومفرج نهار في الجهراء، ومحمد
السبوق في دائرة الفحيحيل .
وذكرت مصادر كويتية قريبة من
العملية الانتخابية الأربعاء لـ"شبكة
إسلام أون لاين.نت" أن "اتفاقا تم
بين أطراف حكومية والتجمع يقضي بأن
تقدم الحكومة الدعم لبعض مرشحيه وفي
مقدمتهم أحمد باقر وفهد الخنة وأحمد
الدعيج"، وهو ما نفاه التجمع .
وكان د. عبد الرزاق الشايجي الناطق
الرسمي باسم الحركة السلفية -من
الأجنحة الرئيسية للتيار السلفي في
الكويت- قد أعلن استقالته من جميع
مناصبه في الحركة، وبررها بقرار
الحركة دعم مرشحين "غير إسلاميين
ولا محافظين" في الانتخابات
البرلمانية المقرر إجراؤها في 5-7-2003.
وكانت
مفاوضات بين التيارين الإسلاميين
الرئيسيين في الكويت (التجمع السلفي
والحركة الدستورية) تهدف لتكوين تحالف
لخوض الانتخابات البرلمانية.. قد توقفت
في مايو 2003 بعد تفجر خلاف علني بين
الجانبين؛ بسبب إصرار التجمع السلفي
على انسحاب مرشحي الحركة الدستورية
الذين ينافسون مرشحيه في 3 دوائر، من
بينها دائرة القادسية بالعاصمة
الكويت، لكن الحركة الدستورية تمسكت
بعدم الانسحاب.
ويرجع
المراقبون للشأن الكويتي التقارب
الحكومي السلفي على حساب الإخوان إلى سعي
جهات حكومية لإسقاط أبرز نواب الحركة
الدستورية في البرلمان الذين وقفوا
حجر عثرة أمام اتفاقيات التنقيب عن
النفط وصفقات السلاح، وكشفوا قضية
اختلاس ناقلات النفط التي تعرف
بقضية "الاختلاس الكبرى" خلال
الدورة البرلمانية السابقة.
وعلى نفس الصعيد تأكد في الكويت
الأربعاء 25-6-2003 نبأ اعتزام فريق
أمريكي زيارة الكويت لمتابعة
الانتخابات البرلمانية، يضم صحفيين
وباحثين وعاملين في القطاع التشريعي
الأمريكي وعاملين في الكونجرس ومؤسستي
فريدوم هاوس وهريتاج فاونديشن غير
الحكوميتين.
وقالت مصادر رسمية
كويتية لشبكة "إسلام أون لاين.نت"
الأربعاء: إنها لا تمانع في زيارة أي
وفود لمتابعة انتخاباتها، بل إن
الكويت تفتح أبوابها لوسائل الصحافة
العالمية لتغطية تلك الانتخابات بحرية ودون
قيود.
الجدير
بالذكر أن الانتخابات البرلمانية
القادمة تعد العاشرة في تاريخ الكويت
منذ استقلالها في 19-6-1961، وقد جرت أول
انتخابات عامة في 6-1-1962 لاختيار مجلس
تأسيسي تركزت مهمته في وضع دستور دائم
للبلاد تم إقراره في 8 نوفمبر عام 1963.
|