English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

انتخابات الكويت.. استقالة قيادي بالحركة السلفية

الكويت - صابر عبده - إسلام أون لاين.نت/ 25-6-2003

عبد الرازق الشايجي

أعلن د. عبد الرزاق الشايجي الناطق الرسمي باسم الحركة السلفية أحد الأجنحة الرئيسية للتيار السلفي في الكويت استقالته من جميع مناصبه في الحركة، بعد أن قررت دعم مرشحين "غير إسلاميين ولا محافظين" في الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها في 5-7-2003.

وقال الشايجي في تصريح خاص لشبكة "إسلام أون لاين.نت": "إن استقالته جاءت بسبب خلاف مع قيادات الحركة على آلية دعم المرشحين التي سبق الاتفاق عليها".

وأوضح قائلاً: "الحركة أقرت مبدأ دعم المرشحين الإسلاميين بشتى توجهاتهم، وكذلك المرشحين المحافظين، لكننا فوجئنا بدعم قائمة عشوائية لم تخضع للمقاييس والمبادئ التي تم الاتفاق عليها؛ ولذلك فضلت الاستقالة من جميع المواقع والبقاء في الحركة كعضو عادي".

وكانت الحركة السلفية قد أعلنت مساء الإثنين 23 -6-2003 قائمة بعشرين مرشحًا قررت دعمهم في الانتخابات البرلمانية القادمة، وتضم القائمة 5 مرشحين من الحضر و 15 من أبناء القبائل.

وقالت الحركة في بيان لها: إنها تدعم هؤلاء المرشحين: "بناء على كفاءتهم وقدراتهم ومؤهلاتهم العلمية والعملية بقطع النظر عن اختلاف انتماءاتهم السياسية والحزبية والقبلية"، وهو ما رفضه الدكتور الشايجي، معتبرًا أن الاختيار كان "عشوائيًّا في معظم الأسماء".

ومن أبرز الإسلاميين الذين تدعمهم الحركة النائبيْنِ خالد العدوة المرشح بالدائرة الحادية والعشرين، ود. وليد الطبطبائي المرشح بالدائرة السابعة، إضافة إلى عدد آخر من مرشحي الحركة الدستورية (إخوان مسلمون)، والتجمع السلفي (الجناح الآخر من التيار السلفي) والمستقلين.

لكن الحركة السلفية أمسكت عن الإعلان عن تأييد عدد آخر من المرشحين الإسلاميين، سواء من الحركة الدستورية أو التجمع السلفي بالرغم من أن الحركة ليس لها مرشحون في دوائرهم، ومن بين هؤلاء عبد الله الكندري، ود. وليد الوهيب، وحامد الياقوت، وجمال الكندري، ومبارك الدويلة، ود. محمد البصيري، وهم مرشحون من قبل الحركة الدستورية، وأحمد باقر وزير الأوقاف السابق، وأحمد الدعيج، وعلام الكندري، ومفرج نهار من التجمع السلفي.

مزيد من التفكك

ويرى البعض أن استقالة الشايجي في هذا التوقيت ستضعف من فاعلية الحركة وقدرة مرشحيها على تحقيق النتائج المرجوة، وستؤثر على أداء الإسلاميين بصفة عامة في الانتخابات على أساس أنها قد تسهم في مزيد من الانقسام داخل صفوف التيار الإسلامي في الكويت، خاصة بعد فشل الحوار بين الإخوان والتجمع السلفي على التحالف في الانتخابات.

لكن مراقبين آخرين يقللون من أهمية تلك الاستقالة، مشيرين إلى أنه رغم عدم اتفاق الإسلاميين على التحالف فإن كل فريق نظم صفوفه جيدًا قبل إجراء الانتخابات.

وكانت المفاوضات بين التيارين الإسلاميين الرئيسيين في الكويت: التجمع السلفي والحركة الدستورية، والتي كانت تهدف لتكوين تحالف لخوض الانتخابات البرلمانية قد توقفت في مايو 2003.

وتفجر خلاف علني بين الجانبين؛ بسبب إصرار التجمع السلفي على انسحاب مرشحي الحركة الدستورية الذين ينافسون مرشحيه في 3 دوائر، من بينها دائرة القادسية بالعاصمة الكويت، لكن الحركة الدستورية تمسكت بعدم الانسحاب.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع