|

|
أنباء عن "موساد" بفندق بغداد
|
|
بغداد
– أوس الشرقي - إسلام أون لاين.نت/ 24-6-2003
|
 |
|
شعار الموساد |
ترددت
أنباء بالعاصمة العراقية عن وجود
شركات إسرائيلية وعناصر من جهاز
الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) في
فندق بغداد. وقد أحيط هذا الفندق
بحراسة أمنية مشددة وتكتم على
المعلومات عن مستأجريه. والمسرب منها
يشير إلى أن وكالة المخابرات المركزية
الأمريكية (CIA) استأجرت كامل الفندق مع
بعض شركات الإعمار الأمريكية.
لكن
أحد موظفي الفندق -رفض ذكر اسمه- قال
لمراسل "إسلام أون لاين.نت"
مفاجأة: "فوجئنا بأشخاص أجّروا فندق
بغداد وأبلغونا بأن هذه جهة أمنية
أمريكية، وبعدها قالوا لنا بأنها (CIA)،
وأن هذا الفندق سيفرغ فقط لهم ولبعض
الأجهزة المرتبطة بهم".
وتابع
الموظف الذي التقاه مراسلنا أمام
الفندق قائلا: "ويوم أمس لاحظنا
ازدياد النزلاء الأجانب ودخول أشخاص
مدنيين مسلحين وبسيارات مدنية، وكان
الهمس يدور في أروقة الفندق بأن هناك
شركات يهودية (إسرائيلية) قد أجّرت بعض
الغرف والأجنحة في الفندق، وأن هؤلاء
المسلحين هم لحماية هذه الشركات
اليهودية. حتى أن بعض الأسلحة الخفيفة
التي رأيناهم يحملونها كانت غريبة
وليست كالبنادق الأمريكية بل هي
رشاشات عوزي الإسرائيلية المعروفة".
وأضاف
أن جميعهم قد أتوا من فندق "إيكال"
الذي يبعد دقائق عن فندق بغداد نتيجة
اكتشاف سيارة مفخخة قرب الفندق الأول؛
وهو ما دفعهم لمغادرة المكان
كاحتياطات أمنية.
الموساد
بالفندق
الأنباء
عن انتقال إسرائيليين من فندق إيكال
إلى فندق بغداد تزامنت مع منشورات وزعت
في جميع أنحاء بغداد وحملت توقيع "مسلم
عراقي غيور" تحذر المواطنين من
التعامل مع هذا الفندق، وتصفه بأنه
منطلق لفساد اليهود وجهاز استخباراتهم
الموساد.. وحذر العراقيين من أشخاص
يشترون الدور (البيوت) بأغلى الأثمان
وخصوصا في منطقتي (الكرادة والصليخ)،
وأكد بأنهم تحت أي اسم يشترون به فهي
لليهود.
طرد
أصحاب المحلات
روائح
الأنباء فاحت من فندق بغداد الذي يعتبر
من أقدم فنادق بغداد وأكبرها، خصوصا
بعد أن طرد النزلاء الجدد جميع أصحاب
المحلات الموجودة داخل أروقة الفندق
دون تعويض.. كما هو حال حميد العزاوي
الذي قال: "عندنا محلات داخل الفندق
بلغونا أن نخليها خلال ساعتين ولا يجوز
دخول الفندق بعدها، وقلنا لهم بأننا
مؤجرون منذ أكثر من 26 عاما فرفضوا ولم
يعطونا تعويضا عن إيجاراتها التي
دفعناها حتى نهاية هذه السنة، والآن لا
يسمحون لأي شخص بالدخول..." ويضيف أنه
يتوقع أن يطال الأمر حتى بعض المحلات
التجارية المحيطة بالفندق.
وقد
حاول مراسل "إسلام أون لاين.نت"
دخول فندق بغداد فمنعته عناصر أمنية
عراقية وأمريكية وكذلك منعته من
التصوير، وأرجعت هذه العناصر الأسباب
إلى استئجار الفندق من قبل شركات
أمريكية مهمتها إعادة إعمار العرق..
ولاحظ مراسلنا أن كل من كان يمر من أمام
الفندق كان ينتقد استعراض التسلح الذي
كان متعمدا، وبعضهم علق "حتى في زمن
صدام ما كانت بهذا الكم".
تحذير
من بيع البيوت
الوجود
الإسرائيلي في بغداد بات حديث الشارع
العراقي ويحذر أئمة وخطباء المساجد
المواطنين العراقيين ويحرمون عليهم
بيع أو تأجير أملاكهم للصهاينة
المتسللين تحت أسماء وجنسيات وهمية،
وتسري معلومات في بغداد عن سعي
إسرائيلي دؤوب لشراء مؤسسات وعقارات
مهمة في أماكن حساسة في العاصمة.
يقول
الشيخ مهند عبد الله إمام وخطيب جامع
عمر ابن الخطاب: "إن شراء الأملاك في
العراق بشكل عام وبغداد بشكل خاص أمر
يهم اليهود جدا، سيحاولون إغراء
العراقيين على البيع مهما كانت
الأثمان، ولقد دعونا وندعو دائما إلى
الانتباه لهذه الأفعال، وسيحاولون
السيطرة على الإعلام لنشر الفساد، لكن
لن يكون هذا لهم بعون الله تعالى..
سنجابههم بقوة إيماننا وصبرنا، ولن
نسمح أن تتكرر مأساة إخواننا
الفلسطينيين هنا على أرض العراق".
اللافت
أن هذه الأنباء عن وجود إسرائيلي
بالعراق تأتي بعد أيام من دعوة جون
تيلور نائب وزير المالية الأمريكي،
يوم السبت 21-6-2003 في مقابلة مع صحيفة "يديعوت
أحرونوت"، شركات إسرائيلية إلى
المشاركة في جهود إعادة إعمار العراق،
مؤكدًا أن أبواب السوق العراقية
مفتوحة على مصراعيها أمام إسرائيل.
|