English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

سياح إسرائيليون للعراق عبر شركات أردنية!

عمان - طارق ديلواني - إسلام أون لاين. نت/ 23-6-2003

الملك عبد الله متحدثا خلال منتدى دافوس الذي شاركت به إسرائيل

أكد عدد من أصحاب مكاتب السياحة والسفر الأردنية لـ"إسلام أون لاين.نت" الإثنين 23-6-2003 الأنباء التي أوردتها صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية السبت 21-6-2003 التي تحدثت عن اعتزام شركات إسرائيلية أن تنظم -لأول مرة- رحلة سياحية إلى العراق خلال الأشهر القادمة بالتعاون مع شركات سياحة أردنية بهدف زيارة آثار يهودية يزعم الإسرائيليون أنها موجودة بالعراق دعما -على ما يبدو- لادعاءاتهم التاريخية بأن "إسرائيل الكبرى" تمتد من النيل للفرات.

 وقال محمد عدنان صاحب إحدى كبرى شركات السياحة في الأردن لـ"إسلام أون لاين.نت": إن شركات إسرائيلية عرضت بالفعل على مثيلاتها الأردنية التعاون لتسيير رحلات سياحية إلى العراق.

وأكد عدنان أن دور الشركات الأردنية التي قبلت هذا العرض -وعددها محدود- سيقتصر على المرشدين السياحيين، وتسهيل مهمة دخول الشركات والأفواج السياحية الإسرائيلية.

 جمعية مكاتب السياحة والسفر بدورها رفضت التعليق على هذه الأنباء لكنها لم تنفها، ويبدو أن الموضوع محاط أردنيا بنوع من التكتم؛ خوفا من رد الفعل الشعبي، خاصة من قبل لجان المقاطعة ومقاومة التطبيع الشعبية التي سبق لها أن أدرجت أسماء أشخاص وشركات سياحية على قائمة سوداء العام الماضي؛ مما أثار غضب الحكومة التي رأت في هذا الإجراء "إضرارا بالاقتصاد الأردني وبتدفق الاستثمارات" نحو المملكة.

أول رحلة في أكتوبر

وبحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" فإن "مفاوضات حثيثة من أجل إتاحة فرصة زيارة العراق أمام حملة الجنسيات الإسرائيلية" تجري حاليا مع الولايات المتحدة التي تحتل هذا البلد منذ أكثر من شهرين، ولم يصدر من الجانب الأمريكي حتى الآن أي تأكيد أو نفي لهذه الأنباء.

وتقول الصحيفة: "إن شركات سياحة أردنية بصدد افتتاح دورة لتأهيل مرشدين سياحيين إسرائليين قريبًا".

ونقلت يديعوت أحرونوت عن منظمي رحلات إسرائيليين يتعاونون مع شركات سياحة أردنية أن موعد سفر أول مجموعة إسرائيلية إلى العراق سيصادف -على ما يبدو- أكتوبر المقبل.

كما ستبدأ في السادس من يوليو المقبل في جامعة حيفا دورة -هي الأولى من نوعها- سيشارك فيها مرشدون سياحيون إسرائيليون وأردنيون سيرافقون المجموعات الإسرائيلية التي ستزور العراق. وستنظم فعاليات الدورة في مدرسة السياحة في مدينة تل أبيب التي تعتبر فرعًا لجامعة حيفا وبمشاركة شركة سفريات خاصة، بحسب المصدر نفسه.

وبادر إلى تنظيم الدورة كل من المؤرخ ومرشد السياحة أرييه يتسحاقي، وأهارون عفروني رئيس الجماعات اليهودية التي هاجر أفرادها من العراق وقدموا للعيش في إسرائيل في القرن العشرين الميلادي.

وتشير التقديرات إلى أنه مقابل مبلغ 850 دولارًا سيكون بالإمكان السفر في رحلة تستغرق 8 أيام، يزور السياح الإسرائيليون خلالها بغداد والبصرة وغيرها.

آثار إسرائيلية!

ويدعي الإسرائيليون أن في العراق الكثير من الآثار اليهودية، من بينها معابد قديمة في بغداد تحديدا، وما زال عدد قليل من اليهود يعيشون في بغداد؛ حيث بقوا بعد هجرة جماعية كبيرة بدأت عام 1948 الذي شهد إنشاء "دولة إسرائيل"، وشارك عدد من اليهود في تأسيس وقيادة الحزب الشيوعي العراقي.

وكان اليهود -بعد الحرب العالمية الأولى حتى عام 1950- متفرقين في بغداد والبصرة ويهود كردستان، وتضم بغداد رفات النبي حزقيال "ذو الكفل" و"عزرا" الذي يعتقد أنه عزير المذكور في   في القرآن الكريم. ومن أوليائهم الذين أقيمت لهم مراقد في بغداد ونواحيها يوشع بن كوهين كادول وإسحق الغاؤوني، وكان لليهود حتى عام 1950 تسع عشرة مدرسة أهلية، وكانت مدارسهم من أقدم المدارس في العراق الحديث، ومن بينها مدرسة سوارا التي بنيت عام 219م، وهي المدرسة التي دون فيها التلمود اليهودي، وكان عددهم عام 1947 حوالي 120 ألفا لم يبقَ منهم إلا حوالي 400 نسمة.

ويقول شحادة خليل -موظف في إحدى شركات السياحة الأردنية-: إن الهدف من فكرة الرحلات الإسرائيلية إلى العراق هو زيارة الآثار السياحية اليهودية القديمة المزعومة في العراق، ومنها "معابد يهودية" في مدينة البصرة جنوب العراق.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع