English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

إسرائيل تطلب وقف تمويل "السعودية" لحماس

الشونة (الأردن) – أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 22-6-2003

سيلفان شالوم

صرح وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم أنه طلب من الأمريكيين قطع مصادر تمويل حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي ذكر منها بالاسم "السعودية".

وفي مؤتمر صحفي عقده على هامش اجتماع منتدى دافوس الاقتصادي العالمي المنعقد في الشونة (الأردن)، الأحد 22-6-2003 قال شالوم: "طلبت من الأمريكيين قطع كل مصادر تمويل حماس من قبل السعودية وغيرها".

ونفى المسئولون السعوديون مؤخرًا ما ذكرته تقارير صحفية أمريكية وأعضاء بالكونجرس الأمريكي عن تقديم الرياض مساعدات مادية لحماس، كما أكدوا أنهم يحولون دون قيام جمعيات خيرية سعودية بتقديم معونات للحركة الإسلامية الفلسطينية.

وجاءت الدعوة الإسرائيلية لأمريكا للعمل على قطع مصادر تمويل حماس بعيد توجيه الاتحاد الأوروبي تحذيرًا مماثلاً للحركة؛ حيث كان وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي قد دعوا حماس خلال اجتماعهم الجمعة 20-6-2003 في سالونيكي -شمال اليونان- "إلى إعلان وقف فوري" لإطلاق النار، وهددوا باتخاذ تدابير تخفض مصادر تمويل هذه المنظمة الفلسطينية. وقال بيان صادر عن الاجتماع: "إن الاتحاد يدعو حماس والمجموعات الأخرى إلى إعلان وقف فوري لإطلاق النار، ووقف جميع الأنشطة الإرهابية"، موضحًا -أيضًا- أن الاتحاد الأوروبي "يبحث بطريقة عاجلة في إمكانية اتخاذ تدابير أوسع ضد مصادر تمويل حماس". واستنكرت حركة حماس السبت 21-6-2003 تهديدات الاتحاد الأوروبي واعتبرتها دعمًا للموقف الأمريكي المنحاز من الصراع العربي الإسرائيلي، وإجحافًا بحقوق الشعب الفلسطيني، و"وصمة عار" في جبين الإنسانية التي تتجاهل جرائم المعتدي الإسرائيلي.

كما سخرت الحركة من تحذيرات الاتحاد الأوروبي باتخاذ تدابير ضد مصادر تمويل حماس، مؤكدة أن تمويل الحركة "شعبي".

شالوم وحديث جانبي مع باول

وتعبيرًا عن رغبة إسرائيل في تصدي السلطة الفلسطينية لفصائل المقاومة مما ينذر باقتتال فلسطيني داخلي، رأى شالوم أنه "حان الوقت ليتخذ الفلسطينيون خيارات جدية بالعمل ضد المتطرفين"، مؤكدًا أن إسرائيل "تريد الانسحاب فورا من قطاع غزة، لكن المشكلة أن الفلسطينيين لا يريدون قبول مسئولياتهم"، على حد قوله.

وقد أجرى شالوم الأحد 22-6-2003 في الشونة على الجانب الأردني من البحر الميت محادثات مع وزيري الخارجية المصري والأردني أحمد ماهر، ومروان المعشر.

وأعلن شالوم إثر لقائه والمعشر "نحن قريبون الآن من التوصل إلى اتفاق" حول الهدنة مع الفلسطينيين.

وأضاف أن إسرائيل "تريد مغادرة غزة وبيت لحم، ويعود للفلسطينيين أن يقرروا ما إذا كانوا يريدون تولي مسئولية الأراضي" الفلسطينية، مؤكدًا ضرورة أن "يضعوا حدا للإرهاب والعنف"، على حد قوله.

من جهته، عبر المعشر عن أمله في أن "يتوصل الفلسطينيون إلى اتفاق" بشأن هدنة في العمليات ضد إسرائيل.

وأضاف: "نقر بالتأكيد ضرورة أن توقف حركة حماس عملياتها (...)، لكننا نأمل أيضًا بإيجاد جو جديد في المنطقة يسمح بتنفيذ خطة خريطة الطريق حول تسوية القضية الفلسطينية".

وحول الممارسات الإسرائيلية المعيقة لتنفيذ خريطة الطريق، اكتفى المعشر بالقول بأن إسرائيل "يجب أن تفسح المجال لتطبيق الاتفاق".

نقد إسرائيلي للرباعية

من ناحية أخرى، رفضت إسرائيل الانتقادات التي وجهتها لها اللجنة الرباعية للشرق الأوسط خلال المنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد في الشونة في الأردن، إثر قيامها باغتيال القواسمي قائد الجناح لعسكري لكتائب عز الدين القسام (الجناح العسكري لحركة حماس) بالضفة الغربية.

وقال مسئول إسرائيلي -طلب عدم ذكر اسمه- لوكالة فرانس برس الأحد 22-6-2003: "إننا نرفض هذه الانتقادات؛ لأن على أعضاء اللجنة الرباعية لا سيما الأوروبيين أن يعلموا أن الإرهاب يؤدي أيضا إلى وقوع ضحايا أبرياء في الجانب الإسرائيلي، وسيكون من الأفضل أن يضغطوا على السلطة الفلسطينية لتتخذ قرارا بشأن مكافحة الإرهاب"، على حد زعمه.

وأضاف المسئول نفسه: "طالما لم تأخذ الحكومة الفلسطينية الحرب على الإرهاب على عاتقها، فسنكون مضطرين للقيام بذلك من أجل الدفاع عن حياة الإسرائيليين".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع