English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

فرنسا.. "الإسلامفوبيا" وراء مشكلة الحجاب

باريس - هادي يحمد - إسلام أون لاين.نت/ 22-6-2003

طالبات مسلمات بفرنسا متمسكات بالحجاب

اتهم "أكسفيان ترنسيان" المختص في الشئون الإسلامية والأقليات والصحفي بجريدة "لوموند" الفرنسية من أسماهم بأتباع لوبي الإسلامفوبيا (الخوف من الإسلام) بإثارة مشكلة منع الحجاب بمدارس فرنسا، مشددًا على أنه في حالة إصدار قانون يمنع ارتداء الحجاب في المدارس فإن هذا القانون يجب أن يشمل أيضًا منع الطلاب من ارتداء كل رموز الديانات الأخرى.

وقال ترنسيان مؤلف كتاب "فرنسا المساجد" في تصريحات خاصة لـ "إسلام أون لاين.نت" الأحد 22-6-2003: "أعتقد أن إثارة قضية منع الحجاب بالمدارس الفرنسية الآن هو محاولة مما يمكن أن نسميه بـ لوبي الإسلامفوبيا المعادي للإسلام الذي تكون بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 لتضليل جزء من الرأي العام الفرنسي وكسبه إلى جانبه".

وأشار إلى أن تابعي هذا التيار ألفوا بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر عدة كتب معادية للإسلام، وأن الكثير من الكتاب والصحفيين الفرنسيين انخرطوا في موجة العداء للإسلام.

ويري ترنسيان أن أتباع لوبي الإسلامفوبيا يحاولون الخلط بشكل متعمد بين العنف والعنصرية المنتشرة في المدارس الفرنسية حاليًّا ووجود فتيات محجبات في هذه المدراس.

ويؤكد ترنسيان أنه ليس من مناصري ارتداء الفتيات المسلمات للحجاب بالمدارس؛ لأن الحجاب -على حد قوله- يعرضهن للضغوطات والإكراهات في المجتمع الذي تعيش فيه، ويرى أن الأهم بالنسبة للفتاة أن تندمج في الثقافة الفرنسية وتتعلم ثم تحصل على مهنة بعد ذلك.

لكنه يشدد على "أنه في حالة إصدار قانون يمنع الحجاب في المدارس الفرنسية فإنه من الضروري أن يشمل هذا القانون منع كل الرموز الدينية الأخرى وليس فقط الحجاب، وإلا فإننا سوف ننزلق في متاهات العنصرية؛ لأن الأمر حينها سيتعلق بمبادئ المساواة بين كل الديانات".

وحول إثارة المشكلة حول الحجاب كرمز إسلامي، وعدم إثارة مشاكل حول ارتداء طلاب المدارس للرموز الدينية الأخرى كـ"الكيبا" اليهودية والصليب المسيحي، قال ترنسيان: "أعتقد أن الحجاب أكثر ظهورا من غيره، ثم إنه يقدم على أنه مفروض من الآباء على الفتيات القاصرات".

اتجاهان علمانيان

أكسفيان ترنسيان

وفي هذا الصدد يشير إلى وجود اتجاهين في المجتمع الفرنسي؛ الأول اتجاه علماني معادٍ لكل الرموز الدينية في المدارس، سواء أكانت إسلامية أو يهودية أو مسيحية. أما الاتجاه الثاني فهو علماني، ولكنه "إسلامفوبي" أيضا؛ حيث يستهدف أساسًا منع ارتداء الحجاب كرمز إسلامي.

يُشار إلى أن الجدل حول الحجاب قد أثير بشكل واسع في الفترة الأخيرة، خاصة بعد تشكيل أول مجلس فرنسي للديانة الإسلامية وإعلان رئيس الحكومة الفرنسية جان بيير رافاران في أول اجتماع للمجلس في 3-5-2003 عن احتمال إصدار الحكومة قانونًا بمنع الحجاب في المدارس الفرنسية.

كما غذى وزير الداخلية الفرنسي نيكول سيركوزي الجدل حول الحجاب في كلمة ألقاها يوم 19-4-2003 في مؤتمر اتحاد المنظمات الإسلامية، عندما قال: "إن على المسلمات أن ينزعن حجابهن عندما يتعلق الأمر بتقديم صور إلى مراكز الشرطة لإصدار بطاقات الهوية"، وهو ما رفضه مسلمو فرنسا بشكل عام.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع