|

|
العرب بدافوس: نخشى نوايا أمريكا
|
|
وحدة
الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/
22-6-2003
|
 |
|
الملك عبد الله يلقي كلمته أمام المنتدى |
ذكرت
صحيفة واشنطن تايمز الأمريكية أن
مناقشات جرت على هامش المنتدى
الاقتصادي العالمي في الأردن، كشفت عن
أن الدول العربية تخشى خطط الولايات
المتحدة إزاء منطقة "الشرق الأوسط"
في أعقاب الحرب على العراق التي أسقطت
نظام الرئيس صدام حسين.
ونقلت
الصحيفة الأحد 22-6-2003 عن زعماء عرب
يشاركون في المنتدى الاقتصادي المنعقد
حاليا في الأردن أن الحرب أجبرت الدول
المجاورة للعراق على التفكير في حالة
الضعف ونقص الديمقراطية التي تعاني
منها، واعتبرت الصحيفة تصريحات
الزعماء العرب مخاوف مما تخبئه واشنطن
للمنطقة.
وتعد
قضية العراق من بين الموضوعات
الأساسية التي يناقشها منتدى دافوس
المنعقد بالأردن في الفترة من 21 - 23
يونيو 2003 ، ويشارك به نحو 1100 شخصية
اقتصادية وسياسية ودينية من بينهم 11
رئيس دولة وحكومة .
وقال
العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني
في كلمته أمام المنتدى السبت 21-6-2003: إن
العالم شهد تغيرات كثيرة منذ انتهاء
المنتدى الاقتصادي العالمي الذي عقد
في منتجع دافوس السويسري.
وأضاف
عاهل الأردن قائلا: "كنا نتحدث عن
حرب العراق التي تقترب، أما الآن فلا
بد أن نتحدث عن الإسراع بالنشاط
الإنساني وإعادة بناء وحكومة العراق
التي يجب أن تمثل كل الشعب العراقي".
وأضاف
عبد الله قائلا: "وتحدثنا عن الحصول
على التزامات بخطة خريطة الطريق بين
إسرائيل والفلسطينيين، أما الآن فنحن
نبحث تحويل ذلك الالتزام إلى واقع..
السلام الشامل.. دولتين تعيشان جنبا
إلى جنب في سلام واستقرار".
فرض
نفس الأسلوب
 |
|
موسى والشيخ حمد أثناء المناقشة |
وأشارت
الصحيفة إلى أن الدول العربية اتهمت
الولايات المتحدة خلال مناقشات
المنتدى بالتخطيط لإعادة تشكيل العراق
بزعم تحويلها إلى ديمقراطية عربية،
تمهيدا لفرض نفس الأسلوب على الدول
العربية.
وفي
كلمته -خلال مناقشة نظمتها السبت شبكة
بي بي سي الإخبارية- أدان عمرو موسى
الأمين العام لجامعة الدول العربية
السياسات الأمريكية إزاء الصراع
العربي الإسرائيلي وتحيز واشنطن
لإسرائيل في الوقت الذي تتواصل فيه
الممارسات الإسرائيلية ضد الشعب
الفلسطيني.
وتساءل
قائلا: ماذا تقدم الديمقراطية لشعب
تطؤه الأقدام؟ واتهم موسى الولايات
المتحدة برسم مستقبل الشرق الأوسط دون
التشاور مع زعماء وشعوب المنطقة.
لوجار
يرفض
من
ناحيته رفض ريتشادر لوجار -العضو
الديمقراطي بلجنة الشئون الخارجية
بمجلس الشيوخ الأمريكي- الاتهامات
العربية، وأشار في نفس المناقشة التي
نظمتها "بي بي سي" إلى أن الولايات
المتحدة تسعى لإحلال الديمقراطية
والسلام والنهوض الاقتصادي في العراق
والعالم العربي، وأكد أن واشنطن بدأت
بالفعل تعمل مع شركائها بالمنطقة،
وأضاف لوجار قائلا: إن الدول العربية
تتشوق إلى الديمقراطية، وإنها بحاجة
إلى الدعم من الولايات المتحدة.
وأثناء
نفس المناقشة قال وزير الخارجية
القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل
ثاني: إن المخاوف من نوايا الولايات
المتحدة لن تنتهي إلا إذا غيرت الدول
العربية من نفسها، وأضاف قائلا: "لو
كان العراقيون يحظون بالديمقراطية
لأطاحوا بصدام حسين منذ فترة طويلة،
وما كنا لنشهد كل هذه المشاكل التي
نعيشها حاليا".
|