English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

رئيس دافوس يدعو للحوار مع العالم الإسلامي

بون - خالد شمت - إسلام أون لاين.نت/ 22-6-2003

كلاوس 

دعا كلاوس شواب رئيس ومؤسس منتدى دافوس الاقتصادي العالمي الغرب إلى الاعتراف بالأهمية الجيوإستراتيجية المتزايدة للعالم الإسلامي، والبدء معه في حوار موسع وصريح يهدف لتحقيق سلام عادل في العالم.

تأتي دعوة شواب في وقت يعقد فيه منتدى دافوس اجتماعًا استثنائيًّا بالأردن في الفترة من 21-23 يونيو 2003. ويناقش المؤتمر مستقبل الشرق الأوسط وخلق شروط فضلى للاستثمار الأجنبي، وأوضاع الاقتصاد العالمي.

وقال شواب في مقال نشرته صحيفة فرانكفورتر الجماينة تسايتونج الألمانية السبت 21-6-2003: إن كثافة العالم الإسلامي السكانية التي تقدر بـ1.9 مليار شخص وموقعه الجغرافي الممتد من غرب أفريقيا إلى أقصى نقطة في جنوب شرق آسيا يبرزان أهمية الدول الإسلامية كحليف وشريك اقتصادي غني بالثروات الطبيعية.

وطالب شواب في مقاله الذي نشر بعنوان "نحن بحاجة ماسة إلى حوار دولي مع العالم الإسلامي"، بإعادة بناء الحوار بين العالم الإسلامي والغرب وفقًا لأسس ومنطلقات جديدة تشمل المجالات السياسية والدينية والعلمية، إضافة لجوانب تبادل الخبرات وربط الهيئات الاقتصادية بمؤسسات المجتمع المدني.

واعتبر شواب أن المجتمعات المختلفة الموجودة داخل العالم الإسلامي والجاليات المسلمة في الغرب هما أبرز شريحتين مؤهلتين للمشاركة في هذا الحوار مع الغرب.

ووصف رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي الحوار مع الإسلام بأنه ضرورة إستراتيجية وشرط أساسي لتحقيق الاستقرار وإيجاد ما أسماه بحل عادل في الشرق الأوسط.

احترام الإسلام

وأكد شواب على أن مراجعة الغرب لنفسه بموضوعية سيقوده حتمًا لإعلان احترامه البالغ للإسلام، وتقبله كشريك أساسي إذا ما اكتشف فضل هذا الدين على الحضارة الأوروبية ثقافيًّا وعلميًّا وفلسفيًّا.

وذكَّرَ شواب الغرب بأن الخلافة الأموية في قرطبة مثلت في عصرها أزهى صور تطور الحضارة المدنية، وقدمت مثالاً مبكرًا ومتفردًا للتسامح وقيم التعايش المشترك من خلال مجتمع متعدد الأديان، تجاور فيه المسلمون والنصارى واليهود جنبًا إلى جنب في سلام.

وقال: إن الكثيرين دأبوا في العصر الحديث بطريقة خاطئة على وضع العالم الإسلامي في مواجهة الغرب كعدوين يتربصان ببعضهما سياسيًّا وثقافيًّا ودينيًّا. ورأى شواب "أن هذا التصور رسّخ الصور النمطية والأحكام المسبقة لدى الجانبين، فأصبحت القيم الاجتماعية والثقافة السياسية في الإسلام عند قطاعات من الغربيين مادة زاخرة ببذور النزاع ولا تتناسب مع القيم الغربية، ونظر الكثيرون من المسلمين في المقابل إلى الغرب كخطر محدق بالإسلام".

كارثة عالمية

وأكد شواب أنه سيكون خطأ جسيما يفضي إلى كارثة عالمية لا يمكن التحكم في توابعها إذا ما راج الاعتقاد بعدم وجود فرصة للتلاقي والتواصل الحضاري بين الحضارتين الإسلامية والغربية وحتمية الصدام بينهما.

وشدّد على وجود أمنية مشتركة تجمع بين الأغلبية في المجتمعات الإسلامية والمجتمعات الغربية تتمثل في الحياة في أمن وسلام وحرية بعيدًا عن الظلم والعنف.

واعتبر شواب أن تحقيق هذه الأمنية يتطلب تعزيز القواسم الإيجابية المشتركة بين الإسلام والغرب، ونزع جذور الكراهية، وبناء جسور الثقة والتسامح والاحترام المتبادل بينهما.

وأشار شواب إلى أن القضاء على الإرهاب يحتاج بجانب الوسائل البوليسية والعسكرية إلى ما وصفه بخطة سياسية شجاعة وطويلة النفس تعيد رسم الأوضاع في الشرق الأوسط من جديد.

وكلاوس شواب هو أستاذ الاقتصاد السويسري، كما أنه أبرز داعية لأيديولوجية السوق الحرة والعولمة، ولكن من خلال اتباع سياسات تساندها وتسوغها للشعوب والأمم اجتماعيًّا وسياسيًّا وثقافيًّا.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع