|

|
بدء
أعمال منتدى دافوس بالأردن
|
|
الشونة
(الأردن) - أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/
21-6-2003
|
 |
|
الملك عبد الله الثاني |
أعلن
العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني
أن الغالبية العظمى من العرب
والإسرائيليين يريدون السلام، بينما
يحاول "المتطرفون إخراج عملية
السلام عن مسارها"، مشيرًا إلى أنه
سيتم بحث سبل تطبيق خريطة الطريق
للسلام في الشرق الأوسط في المنتدى
الاقتصادي العالمي "دافوس" الذي
افتتح أعماله السبت 21-6-2003 بالأردن.
وقال
عبد الله في كلمة ألقاها في افتتاح
أعمال المنتدى في مدينة الشونة
الأردنية: "إن المتطرفين حاولوا
إخراج عملية السلام عن مسارها بدفعها
مجددًا نحو مسارها القديم من الانقسام
والكره والعبثية".
وأضاف
أن "الغالبية الساحقة من طرفي
النزاع تريد السلام، تريد العمل، تريد
إرسال أطفالها إلى المدارس، تريد
التخطيط للمستقبل"، مؤكدًا أن "تلك
هي الأصوات المهمة التي تستدعي
الإصغاء إليها".
وقال
العاهل الأردني: "في العقبة قبل أقل
من ثلاثة أسابيع شهدنا الفلسطينيين
والإسرائيليين يؤكدون نيتهم الصادقة
في متابعة السعي نحو السلام"،
مضيفًا أن "المجتمع الدولي أقر
خريطة الطريق، وعلينا مسؤولية تطبيقها.
يتطلب الأمر أكثر من الكلمات والأماني
الطيبة".
وشدد
عبد الله على "الدور المهم الذي
يؤديه هذا المنتدى في هذه الفترة
التاريخية من التغيير"، مشيرًا إلى
أن اللجنة الرباعية ستجتمع الأحد 22-6-2003
في الأردن لتضع خططًا للخطوات القادمة
لتنفيذ خريطة الطريق التي تنص على قيام
دولة فلسطينية بحلول عام 2005.
وأضاف:
"في اليومين القادمين سيركز أعضاء
المنتدى بكل ما لديهم من خبرات على
التحديات الأساسية، وهي: تحديد آليات
لتنفيذ خريطة الطريق للسلام، ودفع
عجلة الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي
والسياسي في المنطقة"، مشيرًا إلى
ضرورة إعادة إعمار العراق، واحترام
حقوق الشعب العراقي في تقرير مصيره.
وقال
العاهل الأردني: "علينا الآن التصرف
لإيجاد حلول للنزاعات الاقتصادية،
علينا العمل بسرعة لمداواة اليأس
الاقتصادي والاجتماعي".
وأضاف:
"هناك كثير من المحتاجين وكثير من
العاطلين عن العمل وشباب يواجهون هذه
الحقائق القاسية يومًا بعد يوم"،
مشيرًا إلى أن "إعمار نصف سكان
العالم العربي دون الثامنة عشرة،
وهؤلاء الشباب مثلهم مثل غيرهم في أي
مكان، يستحقون مستقبلا يمكنهم من
الازدهار، ويمنحهم الفرصة والأمل".
ويجمع
هذا المنتدى نحو 1800 شخصية من رجال
السياسة والأعمال والدين وأكاديميين
من جميع أنحاء العالم.
كان
باسم عوض الله وزير التخطيط الأردني قد
قال في تصريحات صحفية الجمعة 20-6-2003: "إن
هذا الاجتماع ينعقد لدواعٍ سياسية
واقتصادية ذات علاقة بالتطورات التي
شهدها العالم منذ الحرب على العراق"
في 20-3-2003، مضيفًا أن "مستقبل الأمم
المتحدة وخريطة الطريق والتنمية
الاقتصادية العالمية ستكون ضمن
مباحثات المشاركين في المنتدى".
|