|

|
واشنطن تغلق سفارتها بكينيا تحسبا لهجمات
|
|
واشنطن
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 21-6-2003
|
 |
|
فيليب ريكر |
أعلنت
وزارة الخارجية الأمريكية أن الولايات
المتحدة أغلقت سفارتها في كينيا
الجمعة 20-6-2003 في إطار حالة تأهب عززتها
مخاوف من "هجوم إرهابي محتمل"،
وجاء ذلك القرار بُعيْد إعلان وزير
العدل الأمريكي عن أن سائقا أمريكيا من
أصل كشميري أقر بأنه كان يخطط
لاعتداءات "إرهابية" على الأراضي
الأمريكية.
ومنذ
هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001 داخل
الولايات المتحدة، أصبح معتادا أن
تعلن الإدارة الأمريكية من وقت لآخر عن
اتخاذ احتياطات وإجراءات للاستنفار
الأمني وعن مخاوف من هجمات "إرهابية"
محتملة ضد أهداف أمريكية تتهم القاعدة
بالإعداد لها.
وأعلن
فيليب ريكر المتحدث باسم وزارة
الخارجية مساء الجمعة "أن السفارة
أُغلقت تماما لبحث الوضع من وجهة النظر
الأمنية"، وأضاف أن السفارة ستبقى
مغلقة الإثنين والثلاثاء، وقد فتحت
السفارة الأمريكية الجديدة في العاصمة
الكينية نيروبي قبل بضعة أشهر، وأغلقت
أبوابها بضع ساعات يوم الثلاثاء 17-6-2003.
وذكر
مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية أن
وكالة المخابرات التابعة لها أصدرت
تحذيرا من "احتمال وقوع اعتداء وشيك"
في كينيا، وأضاف قائلا: إن التحذير
الذي صدر يوم الخميس حدد الهدف المعين
والمجموعة الإرهابية التي ستنفذه
وطريقة تحركها، وقال: "إن ما ينقصنا -كما
يحدث دائما- هو معرفة الموعد" المقرر
للهجوم.
وأوضح
المسؤول أن مستوى الإنذار المرتفع
والمطبق حاليا في كينيا يعني أن "إرهابيين
ينشطون في المنطقة، ويستخدمون طرق عمل
تهدف إلى إيقاع كثير من الضحايا،
وينشطون في بيئة تشجعهم"، على حد
تعبيره. وقال: "هذا شبيه بإنذار من
وقوع إعصار، لقد شاهدنا الغيوم،
ووجهنا إنذارا".
وردا
على سؤال عن الأسلوب الذي قد يستخدم في
الهجمات المتوقعة، أجاب قائلا: "سبق
أن رأينا كيف وقعت مثل تلك الأعمال في
إفريقيا". وكانت السفارة الأمريكية
قد تعرضت لهجوم بسيارة مفخخة في أغسطس
1998 مما أسفر عن تدميرها. ونسب الهجوم
الذي أودى بحياة 213 شخصا منهم 12 أمريكيا
إلى شبكة القاعدة، وتزامن مع ذلك
الهجوم تعرُّض السفارة الأمريكية في
العاصمة التنزانية دار السلام لهجوم
مشابه أوقع 11 قتيلا.
كما
أدى انفجار سيارة مفخخة في نوفمبر 2003
إلى وقوع 18 قتيلا قرب مدينة مومباسا
الكينية في مركز سياحي يملكه
إسرائيليون.
وقال
المتحدث باسم وزارة الخارجية
الأمريكية: "إن مثل هذه التهديدات ما
زالت قائمة".
وأضاف
المسؤول الأمريكي: "بالتأكيد نحن
مستمرون في العمل مع الحكومة الكينية،
ومع حكومات أخرى أيضا في المنطقة، وفي
العالم أجمع في شأن هذه التهديدات".
وكان
وزير العدل الأمريكي جون أشكروفت قد
أعلن الخميس 19-6-2003 أن سائق شاحنة
أمريكيا من أصل كشميري أقر بأنه "خطط
لاعتداءات ضد الولايات المتحدة لصالح
تنظيم القاعدة". وقال: إن سائق النقل
إيمان فارس خطط خصوصا لتفجير جسر في
نيويورك، وإخراج قطار عن طريقة على
الشاطئ الشرقي للولايات المتحدة.
وأوضح رئيس بلدية نيويورك مايكل
بلومبرج الجمعة أن العملية كانت
تستهدف جسر "بروكلين بريدج" الذي
يعد من أشهر جسور مانهاتن، معتبرا
أن ذلك كان سيشكل "كارثة".
|