|

|
"جبهة الفدائيين العراقية" تتوعد الأمريكيين
|
|
بيروت - أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/
21-6-2003
|
 |
|
تزايد التهديدات بهجمات فدائية ضد قوات الاحتلال الأمريكية |
هددت جهة
تطلق على نفسها اسم "جبهة الفدائيين
الوطنية" بتكثيف عملياتها ضد
الأمريكيين إذا لم يغادروا العراق "فورا".
وأعلنت
في الأسابيع القليلة الماضية أكثر من
جهة أنها تقوم بأعمال مقاومة ضد قوات
الاحتلال الأمريكي في العراق.
وتزامن
ذلك مع تصاعد أعمال المقاومة التي
أصبحت تجري بصورة يومية وأكثر فعالية
على الأرض العراقية.
وجاءت
رسالة "جبهة الفدائيين الوطنية" -التي
نفت أي علاقة لها بنظام الرئيس العراقي
المخلوع صدام حسين- في شريط فيديو مصور
بثته شبكة "إل بي سي إنترناشيونال"
التلفزيونية اللبنانية الخاصة مساء
الجمعة 20-6-2003.
ووجهت الجبهة رسالتها إلى الرئيس
الأمريكي جورج بوش و"أعوانه
المجرمين"، وتلاها رجل غطى وجهه
كليا بوشاح ذي مربعات حمراء وبيضاء.
وشوهد في هذا الشريط الذي دام 90 ثانية 3
رجال آخرين ملثمين ومسلحين بقاذفات
"آر بي جي".
وقالت الرسالة: "إننا عاهدنا
أنفسنا على أننا سنرسل للأمريكيين
الضربة الواحدة تلو الأخرى ردا منا على
الأعمال الإرهابية الاستفزازية التي
قامت بها قواتهم الوحشية القذرة من قتل
عشوائي ومختلف الإهانات لكل المواطنين
العراقيين".
وأضافت الرسالة "سيتلقون منا
الضربات اللاحقة، التي ستكون أقسى
وأمر من الضربات السابقة التي أذقناهم
مرارتها بعون الله تعالى، وبمهمة
الأخيار النبلاء من منتسبي هذه الجبهة
الفدائية التي لم يكن لها أي اتصال أو
ارتباط بالنظام السابق في العراق"،
بحسب نص الرسالة التي بدأت وانتهت بآية
قرآنية.
وأشارت
الجبهة من جهة أخرى في الرسالة "نقول
لهم: إن أرادوا سلامة جنودهم فعليهم
الرحيل فورا عن أرض العراق الطاهرة،
وإلا فسننتقم لكل عراقي قتلوه أو
أهانوه أو سلبوا بيته".
وأضافت
الرسالة أيضا "واعلموا أن العراقيين
قد أدركوا جيدا الكذبة الأمريكية
حول تحرير العراق".
مجموعات
أخرى
 |
|
شريط الفيديو الذي عرضته المحطة اللبنانية |
وكانت
مجموعة عراقية مجهولة تطلق على نفسها
اسم "سرايا المقاومة العراقية" قد
تبنت الثلاثاء 17-6-2003 مسؤولية جميع
العمليات والهجمات التي تعرضت لها
قوات الاحتلال الأنجلو أمريكية
بالعراق، حسب بيان بثته محطة "الجزيرة"
الفضائية القطرية.
كما
أصدرت جهة أطلقت على نفسها اسم "قيادة
قوات الخندق للجهاد الإسلامي"
البيان الأول لها في منتصف يونيو
الجاري، وحصلت "إسلام أون لاين.نت" على نسخة منه.
وطالب
البيان الذي تم توزيعه في مساجد بغداد
وشوارعها العراقيين بعدم الاقتراب من
أفراد قوات الاحتلال الأمريكي، "ليتسنى
لخلايا الجهة القتالية القيام
بعملياتها الجهادية".
وتواجه
القوات الأمريكية مقاومة مستمرة في
العراق، وخصوصا في الفلوجة قرب بغداد.
وتعرضت
قوات الاحتلال الأمريكية الخميس 19-6-2003
في وسط مدينة الفلوجة لعدد من الهجمات
الصاروخية؛ وهو ما أسفر عن وقوع جرحى
في صفوف الجنود الأمريكيين، لم يحدد
عددهم.
كما
لقي 3 جنود أمريكيين مصرعهم الخميس
أيضا في هجومين شنهما مسلحون عراقيون
على دوريات للجيش الأمريكي جنوب بغداد.
ومنذ
إعلان الرئيس الأمريكي في الأول من
مايو انتهاء العمليات العسكرية في
العراق لقي 57 جنديا أمريكيا على
الأقل مصرعهم في هجمات وحوادث
مختلفة في هذا البلد.
|