English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

القس جرجور: نقف معا ضد اليمين المسيحي

بيروت- عبد الرحيم علي- إسلام أون لاين.نت/ 17-6-2003

رياض جرجور

طالب القس رياض جرجور الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط بمزيد من التعاون بين المسلمين والمسيحيين بالشرق لتنسيق المواقف في مواجهة حملات التشويه التي يقوم بها اليمين المسيحي المتشدد في الغرب، بغرض الإساءة إلى المواقف والقضايا العربية وإلى صورة الإسلام. وأكد من جهة أخرى رفض المجلس للحملات التبشيرية التي تقوم بها بعض الجهات الغربية في الشرق الأوسط، خاصة بعد الغزو الأمريكي للعراق.

وأضاف جرجور في حديث خاص لشبكة "إسلام أون لاين.نت" في بيروت عقب انتهاء أعمال ندوة "الأصولية" السبت 14-6-2003 التي دعا إليها الفريق العربي الإسلامي المسيحي - الذي تشكل في عام 1996 بمبادرة من مجموعة من المفكرين المسلمين والمسيحيين في الشرق تحت عنوان "العيش الواحد"- أن "جميع المجموعات المهاجرة في أوروبا وكندا وأمريكا منظمة فيما عدا العرب"، وأشار إلى "ضرورة إيجاد أطر تنظيمية تجمع المسلمين والمسيحيين معًا لخلق موقف واحد داعم للآمال والأهداف الوطنية"، وهو ما يحاول الفريق العربي الإسلامي المسيحي القيام به.

لكنه أكد في الوقت نفسه على ضرورة وجود "مبادرات إسلامية"، وقال: "إن كافة المبادرات حتى الآن تأتي من الجانب المسيحي"، مذكرًا بأن "المظاهرات التي خرجت في الغرب وفي أمريكا لتندد بالعدوان الأمريكي على العراق كانت إشارة واضحة تقول بوجود أناس يحتاجون إلينا في أوروبا وأمريكا، ويحتاجون كثيرًا من التوضيح من قبلنا لقضايانا ومواقفنا".

لا للتبشير

وحول الهجمة التبشيرية على المنطقة عقب احتلال أمريكا للعراق، قال جرجور: "نحن في مجلس كنائس الشرق الأوسط موقفنا واضح جدًّا من قضية التبشير المسيحي الغربي، فنحن نرفضه تمامًا لا لخطره فقط على العلاقة بين المسلمين والمسيحيين في الشرق، ولكن أيضًا لكونه يزعزع أسس الإيمان المسيحي في الشرق".

وأضاف جرجور: "أرسلنا للعراقيين رسالة خاصة أوضحنا لهم فيها دور مجلس كنائس الشرق الأوسط والمؤسسات التي يتعامل معها، وحذرنا فيها من خطر عمليات التبشير التي تقوم بها عدد من المؤسسات الأمريكية التي تأتي إلى المنطقة في هيئة جهات مانحة للمعونة".

دور مميز لكنائس الشرق

احتلال العراق شجع المنظمات التبشيرية على العمل بالشرق الأوسط

وحول أداء المسيحيين الشرقيين في مواجهة هجمة اليمين المسيحي الغربي الأصولي ضد الإسلام، قال جرجور: "تقييمي الشخصي أن الكنائس الشرقية قامت بدور مميز في الوقوف ضد هذه الهجمة"، وأضاف جرجور "لقد وقفنا بجانب الصف الإسلامي إعلاء لقيم العيش الواحد وهو ما أدى إلى اندهاش واسع داخل الكنيسة الغربية والأمريكية".

وشدّد جرجور على أن "الكنائس الشرقية نجحت في إيجاد تنسيق واسع مع عدد من المجالس المسكونية في الغرب وفي أمريكا، أدى في النهاية إلى وقوف عدد كبير من هذه الكنائس -منها الكنيسة التي ينتمي إليها بوش شخصيًّا- في مواجهة هذه الهجمة والتصدي لرموزها".

وأضاف الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط "أكاد أتجرأ وأقول: إن كثيرًا من مواقف الكنائس في أوروبا وأمريكا التي جاءت نتيجة لجهود مضنية من قبل الكنائس الشرقية، كانت أقوى من مواقف بعض المنظمات الإسلامية في الخارج والداخل على السواء إلى الحد الذي أعلن فيه أسقف الكنيسة التي ينتمي إليها بوش نفسه، القس ملبون تالبرت، خطأ بوش وطالبه بمراجعة مواقفه والعودة عنها فورًا".

وقال جرجور: "لقد قمنا بعشرات الزيارات إلى أوروبا وأمريكا في رحلات مكوكية الهدف منها شرح وجهة نظر المسلمين والمسيحيين في الشرق لكافة علماء الدين المسيحي في تلك البلدان، كما قمنا باستقبال وفود عديدة لعدد من المجالس المسكونية في أمريكا -والتي كانت توضع في خانة المواقف اليمينية- واستطعنا من خلال هذه الزيارات تبديل وجهات نظرهم بنسبة كبيرة لصالح قضايانا الوطنية والقومية".

مستقبل الفريق العربي

وحول الفريق العربي الإسلامي المسيحي أجاب جرجور: "لقد كان للفريق عدد كبير من اللقاءات بدأت عام 1996 أهمها ما عقدناه بالقاهرة تحت عنوان (مسلمون ومسيحيون معًا من أجل القدس) والذي شهد تجمهرًا واسعًا عبّر بصدق عن الصوت العربي الإسلامي المسيحي المؤمن بالقدس عاصمة عربية لدولة فلسطين، والمشدد على عودة اللاجئين الفلسطينيين لأرضهم وفق ما تنص عليه القرارات الدولية".

وأضاف جرجور: "عقدنا بعد ذلك مؤتمرًا حول التوتر الديني في الشرق الأوسط في 2002 وكان أبرز التحليلات حول أسباب هذه التوترات التي أطلقنا عليها (التوترات الخلاقة)؛ نظرًا لما تكشف عنه من خطوط تقودنا لاكتشاف أسباب هذه التوترات وطرق علاجها حتى لا تفضي إلى مصائب لا نستطيع إيقاف بعضها".

وأشار جرجور إلى أن "المؤتمر خرج بنتيجة مهمة وهي ضرورة دراسة موضوع الأصولية والتي خصصنا لها هذا اللقاء".

وشدّد جرجور على أن أهمية هذا اللقاء تأتي فيما كشفه من "وجود أصولية مسيحية في أمريكا تقود بوش كرئيس للولايات المتحدة في اتجاه الوقوف ضد الآمال والمطالب الوطنية العربية للمسلمين والمسيحيين معًا، وهو ما يجب علينا التركيز عليه في الآونة القادمة في محاولة لتجنب نتائجه السلبية".

ومن أبرز الرموز المشاركة في الفريق العربي الإسلامي المسيحي، المفكرون المسلمون الدكتور سليم العوا والمستشار طارق البشري من مصر وهاني فحص من لبنان، بالإضافة إلى القس رياض جرجور ورئيس الفريق الحالي القاضي الحلبي من لبنان.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع