|

|
الضغوط
الدولية تتزايد على إيران
|
|
عواصم-
أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 16-6-2003
|
 |
|
البرادعي خلال الجلسة |
بينما
تواصل الولايات المتحدة اتهاماتها
لإيران بالسعي لامتلاك سلاح نووي،
اتهمت الوكالة الدولية للطاقة الذرية
إيران بعدم التعاون في توفير الضمانات
والمعلومات حول أنشطتها النووية،
ووجهت الوكالة والاتحاد الأوروبي
نداءين إلى طهران الإثنين 16-6-2003
للتوقيع على بروتوكول إضافي في معاهدة
انتشار الأسلحة النووية. وأعلنت طهران
من جانبها أنها تدرس تلك المسألة.
وفى
تقرير له أمام مجلس الحكام المؤلف من 35
عضوا في فيينا قال محمد البرادعي
المدير العام للوكالة الدولية: "لم
تدل إيران بمعلومات حول بعض نشاطاتها
النووية ولم تبلغ بشأن بعض المواد"
النووية الموجودة لديها.
ويعد
مجلس الحكام الجهاز التنفيذي لسلطة
الإشراف والمراقبة في الأمم المتحدة
في المجال النووي.
وطالبت
الوكالة إيران بإفساح المجال لإشراف
دولي أكبر على برنامجها النووي، وذلك
بعدما خلصت إلى أن طهران لم تحطها علما
بكل نشاطاتها الذرية.
واتهم
التقرير إيران بـ"الإخلال
بتعهداتها" على صعيد اتفاق السلامة
التي وقعت عليه مع الوكالة والذي
يلزمها بإطلاع الوكالة الدولية للطاقة
الذرية على المعدات النووية وتحويلها
واستخدامها والإعلان عن المنشآت التي
خزنت فيها المعدات أو تمت معالجتها.
وطلب
البرادعي كذلك من إيران توقيع
البروتوكول الإضافي لمعاهدة الحد من
انتشار الأسلحة النووية، وحث طهران
على توفير ضمانات أكيدة بشأن الطبيعة
السلمية للنشاطات النووية الإيرانية.
وسيتيح
توقيع إيران على البروتوكول الإضافي
لمعاهدة الحد من انتشار الأسلحة
النووية، إجراء عمليات تفتيش مباغتة
ومتقدمة للمنشآت النووية في هذا البلد
الذي يشتبه قسم من المجتمع الدولي في
أنه يعمل سريا لإنتاج السلاح الذري.
والاتحاد
الأوروبي ينضم للضغوط
ومن
ناحيته دعا الاتحاد الأوروبي إيران
إلى توقيع وتطبيق البروتوكول الإضافي
في معاهدة الحد من انتشار الأسلحة
النووية بصورة عاجلة وبدون شروط.
وفي
البيان الختامي للقائهم في لوكسمبورج
أعلن وزراء خارجية الاتحاد الإثنين
16-6-2003 اعترافهم بـ"حق إيران في تطوير
برنامج نووي لأهداف مدنية"، إلا
أنهم أكدوا أن بعض أوجه هذا البرنامج
تثير "قلقا شديدا".
وأشار
الوزراء أيضا إلى "ضرورة أن تجيب
إيران في الوقت المحدد وبصورة تامة
وبطريقة مناسبة عن كل الأسئلة
المتعلقة ببرنامجها النووي".
واعتبر
الممثل الإيراني في الوكالة الدولية
للطاقة الذرية علي صالحي قبيل انعقاد
اجتماع الوكالة الدولية، أن مسألة
قيام الوكالة بتفتيش منشآت إيران
النووية "ستجد طريقها إلى الحل".
ورفض
الممثل الأمريكي في الوكالة كين بريل
التعليق على تصريح الممثل الإيراني،
وقال: "علينا أن ندرس تقريرا جديا
للغاية ودامغا".
يذكر
أن الولايات المتحدة تقود حملة ضغط
دولية على إيران، وتتهمها بتطوير
برنامج نووي عسكري تحت ستار برنامج
مدني.
وترفض
إيران هذه الاتهامات، مؤكدة أن الهدف
الوحيد من برنامجها النووي هو تشغيل
محطات لتوليد الكهرباء.
ومن
جانبها دعت روسيا مجلس حكام الوكالة
الدولية للطاقة الذرية إلى اتخاذ قرار
"محسوب وغير مُسيس" حول إيران بعد
تقرير مدير عام هذه المنظمة محمد
البرادعي.
ونقلت
وكالة إنترفاكس الروسية عن نائب وزير
الخارجية الروسي يوري فيدوتوف قوله:
"يجب أن يكون رد الفعل متناسبا مع
فقرات التقرير التي تشير إلى أنشطة
اكتشفت في إيران ولم تكن معروفة سابقا
لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية".
وكان
مسئول روسي قد أعرب في وقت سابق عن أمل
بلاده في عدم السماح بأي محاولة لزعزعة
الوضع السياسي الداخلي في إيران.
|