English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

المقاومة العراقية تبدأ الثأر من "العقرب"

بغداد - حسام الدين السيد - إسلام أون لاين.نت/ 16-6-2003

خسائر القوات الأمريكية في العراق أصبحت روتينًا يوميًّا متصاعدًا، بينما اتسعت جبهة المواجهة بين المقاومة العراقية التي أعلنت عملية الثأر من الاحتلال، والقوات الأمريكية التي أعلنت عملية عقرب الصحراء لإنهاء المقاومة، وامتدت العمليات من محافظات الأنبار غرب العراق إلى ديالى في الشرق وبابل في الوسط.

وأصدرت قوات للمقاومة العراقية البيان رقم (1) ناشدت فيه العراقيين عدم الاقتراب من أفراد قوات الاحتلال الأمريكي، والابتعاد عن أماكن تجمعهم وعدم التعامل معهم، وقال نص البيان الذي أصدرته قيادة قوات الخندق للجهاد الإسلامي: "نرجو منكم عدم التجمع أو الاقتراب من قوات الاحتلال الأمريكي ومعداتهم وعجلاتهم، وذلك ليتسنى لخلايانا القتالية القيام بعملياتها الجهادية ضد أعداء الله وأعدائكم دون إلحاق الأذى بمواطنينا الأعزاء".

وأعلن البيان الذي جرى توزيعه السبت والأحد 14، 15-6-2003 في مساجد بغداد وشوارعها، أن المقاومة بريئة من دم كل من يرافق الأمريكان أو يكون قريبًا منهم أو يتعاون معهم.

ترافق صدور البيان مع هجمات متزايدة للمقاومة في مدينة"بلد" شمال بغداد بمحافظة صلاح الدين مساء الأحد 15-6-2003 أسفرت عن تدمير مدرعة مجنزرة وحاملة جند ودبابة، كانت جزءا من رتل أمريكي مدرع يسير على الطريق الواصل بين مدينة بلد وبغداد، وأكد شهود عيان لـ"إسلام أون لاين.نت" أن 5 جنود أمريكان على الأقل حملتهم سيارات الإسعاف، بعد أن شلّ الرعب حركتهم فلم يطلقوا طلقة واحدة، واحترق بعضهم داخل المدرعات التي تم تدميرها باستخدام قاذفات الـ"آر بي جي"، والقنابل المضادة للدروع.

واندفعت تعزيزات إضافية من القوات الأمريكية إلى بلدة المشاهدة التي تقع على منتصف الطريق بين بغداد ومدينة بلد وتسكنها عشائر المشاهدة المعروفة بمحافظتها، وقامت القوات الأمريكية بعمليات تمشيط واعتقالات واسعة بحثًا عن المقاومين الذين قطعوا عليها الطريق ودمروا المدرعات، وتعامل الجنود باستفزاز شديد وعنف مع أهالي العشيرة، على حد قول شهود العيان.

الثأر على الجدران وفي الصدور

"أبو نزار" أحد شيوخ مدينة بلد يقول لـ"إسلام أون لاين.نت": الأسبوع الماضي قتلوا 30 من أبنائنا بلا سبب خلال حملاتهم ومداهماتهم لبيوتنا، هل يظنون أن العراقيين أنذال حتى يقبلوا المهانة والانبطاح على الأرض عرايا ومقيدي اليدين أمام الزوجة والأولاد؟ الموت أكرم، والثأر أوجب".

ويرفض أهالي مدينة بلد وعشائر المشاهدة تحديد هوية الذين يقومون بعمليات ضد الأمريكان، ويصر الجميع على أنها مبادرات من مجموعات غير منظمة، إلا أنهم ينفون بشدة أن يكون هناك ما يسمى بفدائيي صدام أو البعث، ويقسم سعد الطالب بالجامعة أن أحد الأشخاص نادى عليه وهو يدخل  المسجد لصلاة العصر وقال له: "أنا أستحيي أن أدخل المسجد، فأنا أشرب الخمر ولا أصلي، لكني أريد أن أقوم بعملية ضد الأمريكان، فهل إذا مت يقبلني الله شهيدًا؟"، ولم يجد سعد إمام المسجد بالداخل ليسأله، ولما خرج وجد الرجل قد ذهب.

أبو عبد الله شيخ عشيرة بالمنطقة الصحراوية المجاورة لـ"المسيّب" -80 كيلومترًا جنوب بغداد بمحافظة بابل- أكد لنا أنه في يوم الخميس 12-6-2003 هجم المقاومون على معسكر بالمسيب يستخدمه الأمريكان كمركز للمدرعات وطائرات الأباتشي، وأنه سمع أصوات قذائف الهاون وقنابل يدوية بكثافة شديدة، وبعدها صرخات وصياحا، ووجد عددًا من الجنود الأمريكيين يأتون إلى خيام عشيرته جريًا بملابسهم الداخلية، وعرف منهم أن عددًا كبيرًا من زملائهم قُتلوا وجرحوا، وأن الهجوم قامت به المقاومة العراقية مستخدمة القنابل المضادة للدروع، ولم يتمكن الأمريكان من الرد عليهم أو قتل أحد منهم، وهذا هو الهجوم الأكبر على القوات الأمريكية بالعراق، حيث تم تدمير طائرتي أباتشي و5 مدرعات، وقُتل وجرح عدد يزيد عن 20 أمريكيًّا، على حد قول شهود العيان بالمسيب، وهو أيضا الهجوم الأول من نوعه في منطقة ذات أغلبية شيعية.

مصرع جنرال

مداهمات واعتقالات في مدينة الخالدية

شاهد عيان -فضل عدم الإفصاح عن هويته- كشف لشبكة "إسلام أون لاين.نت" أنه كان في الضلوعية -حوالي 90 كيلومترًا شمال بغداد- (رفض تحديد اليوم مؤكدًا أنه الأسبوع الماضي)، وأن كمينًا نصبته المقاومة لقافلة عسكرية أمريكية على الطريق من سامراء شمالاً إلى مدينة بلد القريبة من الضلوعية، وتم الهجوم بقاذفات أستريللا و"آر بي جي" على 10 دبابات أمريكية و3 مركبات، وأسفر عن مقتل ما يزيد عن 7 جنود وضباط أمريكيين، بينهم جنرال كان هو المستهدف بالهجوم، حيث تعرفت المقاومة على سيارة القيادة التي بها الجنرال وأطلقت عليها 3 قذائف "آر بي جي" فاحترق كل من فيها، وتكتم الأمريكان على الخبر تمامًا، وما زالت قوات الاحتلال تعاقب أهالي الضلوعية حتى الآن، وتقوم بمداهمة المنازل.

وأكد محمد المهدي صاحب محل مجززات (لب وسوداني) أن أهالي المدينة سمعوا أصوات قنابل ارتجاعية، تسببت في إصابة المواطن جاسم أرميض بسكتة قلبية، بينما قتل مهدي العليت مدرس اللغة العربية من آثار القنبلة، كما قتل الجنود الأمريكان هاشم العاني الذي رفض دخولهم منزله، كما اعتقلت قوات الاحتلال 395 شخصًا، واحتجزتهم بين أسلاك شائكة في المقبرة التي دُفن فيها ضحايا العدوان الأمريكي.

من ناحية أخرى تزايدت دوريات الحراسة والسيطرة الأمريكية ولم تنقطع طوال ليلة الأحد 15-6-2003 حركة الدبابات في قوافل كبيرة داخل بغداد في الشوارع الرئيسية قرب فندق فلسطين، وحلقت طائرات الهليكوبتر على ارتفاعات منخفضة جدًّا منذ بداية حظر التجول في 11 مساء وحتى فجر الإثنين 16-6-2003، مما منع معظم السكان من النوم نتيجة أصوات الدبابات والطائرات والقنابل الضوئية التي يطلقها الجنود الأمريكان بشكل منتظم، وتوقفت حركة السير تمامًا في قلب المدينة وعلى الجسور التي تربط بين الرصافة والكرخ على ضفتي نهر دجلة، نتيجة قيام القوات الأمريكية بتوقيف السيارات وتفتيشها بشكل مبالغ فيه، وأحيانًا كان الجنود يضعون الحواجز على الجسور وتصطف السيارات في زحام شديد، ثم يجلس الجنود يتسامرون ويراقصون المجندات الأمريكيات في استفزاز واضح للعراقيين المعتقلين داخل سياراتهم في درجة حرارة مهلكة. ولم تبدأ الدراسة في الجامعات أو المدارس في بغداد الإثنين 16-6-2003 إلا بعد الساعة التاسعة والنصف؛ بسبب تعطل الجميع نتيجة التفتيش الأمريكي في الشوارع دون سبب واضح.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع