بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

بوش سعيد بمظاهرات إيران

ماين (الولايات المتحدة) - أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 15-6 -2003

بوش

وصف الرئيس الأمريكي "جورج بوش" المظاهرات المناهضة للنظام الحاكم في إيران والمتواصلة منذ الثلاثاء 10-6-2003 بأنها "إيجابية"، معتبرًا أنها "بدايات" الدفع إلى حرية أوسع في إيران.

وقال بوش للصحفيين الأحد 15-6-2003 خلال قضائه عطلة نهاية الأسبوع بمنزل والديه بولاية ماين الأمريكية: "هذه المظاهرات تعد بدايات تعبير الشعب عن توقه لإيران حرة؛ الأمر الذي أعتبره إيجابيًا".

وأضاف: "أظن أن الحرية دافع قوي، وأظن أنها ستنتصر يومًا ما في كل مكان؛ لأن الرغبة في الحرية هي قوة دفع كبيرة للشعوب".

وكان آلاف الإيرانيين قد تظاهروا في العاصمة طهران السبت 14-6-2003 لليلة الخامسة على التوالي في حرم جامعة أمير آباد مركز حركة الاحتجاج الموجهة ضد المسئولين في النظام الإيراني. كما عمت الاحتجاجات أصفهان بوسط إيران وشيراز بجنوب غرب إيران.

تأتي هذه المظاهرات استمرارًا لما شهدته طهران أيام الثلاثاء والأربعاء والخميس والجمعة 10، 11، 12، 13/6-2003 من احتجاجات على سيطرة المراجع الدينية على الحكم في البلاد، حيث طالب المتظاهرون بـ"إطلاق سراح السجناء السياسيين".

وأعلنت الولايات المتحدة دعمها صراحة لتلك المظاهرات عندما قال ريتشارد باوتشر المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية الخميس 12-6-2003: "الإيرانيون يحق لهم أن يقرروا مصيرهم بحرية، والولايات المتحدة تدعم كليا تطلعاتهم إلى العيش بحرية".

في المقابل ندد النظام الحاكم في إيران بالدعم الأمريكي للمظاهرات المستمرة في طهران، ونقلت وسائل الإعلام الإيرانية عن حميد رضا آصفي المتحدث باسم الخارجية قوله بأن الدعم الأمريكي لهذه التظاهرات يشكل "مثالاً فاضحًا للتدخل في الشؤون الداخلية الإيرانية".

والصحف تنتقد بوش

وتصدر هذه المواقف الرسمية عن البيت الأبيض في وقت تنتقد فيه الصحف الأمريكية الرئيس بوش، وتأخذ عليه عدم اعتماده إستراتيجية محددة حيال إيران.

وذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية الأحد 15-6-2003 أن المناقشات بشأن إيران محتدمة سواء داخل الإدارة الأمريكية أو خارجها. وكتبت الصحيفة: "إن البعض داخل الإدارة الأمريكية يعتبر أن إيران مهيأة لقيام ثورة، في حين يؤكد البعض الآخر أنه ليس هناك ضمانات قوية على أن تغييرًا جذريًا سيحصل خلال السنوات الثلاث المقبلة، وهي الفترة التي تحتاج إليها إيران بنظر عدد من الخبراء المستقلين للتزود بأسلحة نووية. ويرى هؤلاء أن على الولايات المتحدة أن تفكر في تحركات أخرى، بما في ذلك عملية وقائية ضد المواقع النووية المشبوهة". وكانت كوندوليزا رايس مستشارة البيت الأبيض لشؤون الأمن القومي قد اعتبرت في كلمة ألقتها الخميس 12-6-2003 أن "مواصلة إيران (برنامج) أسلحة الدمار الشامل وخصوصا النووية أمر غير مقبول".

وحملت هذه التصريحات والمواقف الأمريكية المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية آية الله علي خامنئي على اتهام المتظاهرين بأنهم "مرتزقة لحساب العدو"، واتهام الولايات المتحدة بإثارة الاضطرابات في الجامعات لمعاقبة السلطة على أنشطتها في المجال النووي.

كما أكد الرئيس الإيراني السابق علي أكبر هاشمي رفسنجاني، الذي لا يزال أحد أبرز رموز النظام، على حق بلاده في امتلاك الطاقة الذرية. جاء ذلك الأحد 15-6-2003 عشية تقديم الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقريرًا مرتقبًا حول برنامج إيران النووي.

وتضع الولايات المتحدة إيران على قائمة الدول الراعية للإرهاب، وتتهمها بإيواء عناصر من شبكة تنظيم القاعدة، وتطالبها بوقف دعمها لحزب الله الذي يشن هجمات بشكل منتظم على إسرائيل، كما تتهمها بمحاولة امتلاك أسلحة دمار شامل واستغلال مفاعل بوشهر الذي تقوم روسيا ببنائه حاليًا في أغراض نووية عسكرية.

لا.. للسلطة المطلقة

وفي تطور آخر، أصدرت مجموعة تضم 248 شخصية إيرانية الأحد 15-6-2003 في إيران إعلانًا شددت فيه على حق الشعب الإيراني في انتقاد القيادات في الجمهورية الإسلامية وفي إقصائهم، واعتبرت أن الاحتفاظ بالسلطة المطلقة ضرب من "الهرطقة".

وجاء في الإعلان الذي اتسم بلهجة حادة: "للشعب الحق في الإشراف كليا على عمل قياداته وفي تقديم النصح لهم وفي انتقادهم، كما له الحق بإقالتهم أو الإطاحة بهم إذا لم يكن راضيًا عنهم".

كما اعتبر الإعلان "أن وضع أشخاص في مواقع السلطة المطلقة والإلهية في إيران هو هرطقة واضحة تجاه الله وتحد واضح لكرامة الإنسان".

وحمل الإعلان الذي حصلت وكالة الأنباء الفرنسية على نسخة منه توقيع إصلاحيين وليبراليين وصحفيين ومثقفين وبعض رجال الدين في إيران.

ووقّع على الإعلان عناصر من جبهة المشاركة، أبرز حزب إصلاحي، ورئيس حركة تحرير إيران (المحظورة)، وهاشم آغاجاري الأستاذ الجامعي الإصلاحي الموجود في السجن، والذي صدر بحقه العام الماضي 2002 حكم بالإعدام بسبب دعوته إلى تحديث الإسلام و"عدم الانسياق بشكل أعمى وراء رجال الدين".

ومن بين الموقعين أيضا مقربون من آية الله حسين منتظري الذي كان قد عين مرشدًا للجمهورية خلفًا لآية الله الخميني، إلا أنه فقد الحظوة لدى القائمين على النظام الإسلامي في 1988. وقد فُرضت عليه الإقامة الجبرية في منزله في مدينة قم المقدسة قبل قرابة خمس سنوات.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع