|

|
ياسين: الهدنة الشاملة ممكنة بشروط
|
|
غزة – مصطفى الصواف – إسلام أون لاين.نت/ 15-6-2003
|
 |
|
الشيخ أحمد ياسين |
أكد
الشيخ أحمد ياسين الزعيم الروحي لحركة
المقاومة الإسلامية حماس أنه لا مانع
لدى الحركة من دراسة هدنة شاملة بشرط
أن يكون المعروض من الجانب الإسرائيلي
يوازي هذا الإجراء، ويؤدي لوقف كل
أعمال القمع والقتل الإسرائيلية، وذلك
في الوقت الذي يجري فيه وفد مصري رسمي
لقاءات مع مختلف الفصائل الفلسطينية
من بينها حماس من أجل التوصل إلى صيغة
لتهدئة الأوضاع في الأراضي المحتلة.
وقال
الشيخ ياسين في تصريحات خاصة لشبكة "إسلام
أون لاين.نت" الأحد 15-6-2003: إن "حماس
ضد فكرة الهدنة الشاملة، لكن إذا كان
هناك جديد يوازي حجم ما سنقدم سندرسه
ولا مشكلة لدينا"، موضحا أن حماس "ليست
حركة جامدة، وسندرس كل ما يطرح علينا،
ونتخذ الموقف المناسب؛ لأنه لا توجد
ثوابت في السياسة، إنما الثوابت في
العقيدة".
وأكد
الزعيم الروحي لحماس على أن الحركة
حريصة على تجنب المدنيين من كلا
الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي شرور
الحرب، لكنه شدد على ضرورة أن "يوقف
الاحتلال لكل عمليات القتل والإرهاب
والتدمير والاعتقال، وأن يفرج عن
الأسرى الفلسطينيين".
وأضاف
ياسين أن اللقاء مع الوفد المصري الذي -وصل
إلى غزة بعد ظهر الأحد- سيكون في منزله،
وأن حماس ستستمع إلى ما يطرحه عليها،
وستقوم بدراسته داخليا قبل أن تعطي
موقفها، خاصة أن جزءا من أعضائها خارج
الأراضي الفلسطينية وفى سجون الاحتلال
الإسرائيلي.
وعما
إذا كان يعتقد أن حكومة "إريل شارون"
ستلتزم بما تتعهد به، قال الشيخ ياسين:
"نحن نعمل الواجب علينا والباقي على
الله".
مصلحة
الفلسطينيين
وحول
جدوى الحوار بين حماس والسلطة
الفلسطينية خاصة أن مسئولين بالحكومة
الفلسطينية يعقدون لقاءات أمنية مع
المسئولين الإسرائيليين، قال الشيخ
ياسين: إن "ما يهم حماس هو البقاء على
مصلحة الشعب الفلسطيني وثوابته وأن
يظل قويا"، مضيفا أن "الحكومة
الفلسطينية دائما ما تتراجع إلى
الخلف، وتستسلم للضغوط الأمريكية
والإسرائيلية وأن سقف تطلعاتها إلى
الوراء وليس إلى الأمام".
وأشار
الشيخ ياسين إلى أن حماس لم تتفق مع
الحكومة الفلسطينية على لقاء جديد مع
رئيس الحكومة الفلسطينية محمود عباس (أبو
مازن)، موضحا "أننا عرضنا جهودنا
وأرسلنا رسالة إلى محمود عباس، وقلنا
إذا جاء بالتزام من العدو الإسرائيلي
بوقف عدوانه على الشعب الفلسطيني، كل
العدوان، والإفراج عن الأسرى ففي هذه
الحالة يمكن الجلوس والتفاهم على خطة
للمستقبل".
وأكد
الزعيم الروحي لحركة حماس أن "أبو
مازن هو من أوقف الحوار مع حماس بعد
تصريحاته" التي تعهد فيها بالعمل
على تطويق المقاومة الفلسطينية في قمة
العقبة التي اجتمع فيها الأربعاء 4-6-2003
بشارون في حضور الرئيس الأمريكي جورج
بوش، لكنه أضاف "إذا كان لديه جديد
وحمل تعهدا من العدو يمكن أن نجلس
ونتحاور".
وكانت
حماس قد أعلنت رفض عقد أي لقاء مع
الحكومة الفلسطينية "ما لم تتراجع
عن الخطاب" الذي ألقاه أبو مازن في
قمة العقبة الذي وصف فيه المقاومة
الفلسطينية بـ "الإرهاب"،
ودعا إلى "وقف عسكرة الانتفاضة".
|