English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

دو فيلبان معجب بالإسلام

باريس - هادي يحمد - إسلام أون لاين.نت / 15-6-2003

دوفيلبان يدعو لتصحيح انطباعات الغرب عن الإسلام

دعا وزير الخارجية الفرنسي "دومينيك دو فيلبان" إلى مراجعة المسلمات السلبية العالقة في أذهان العديدين من غير المسلمين حول الإسلام، وإلى العمل على إزالة العوامل التي تؤدي إلى الاقتناع بهذه المسلمات، مؤكدا على أن الإسلام يدعو مثل بقية الأديان إلى السلم الاجتماعي والتسامح ويشجع على حرية النقد.

وأضاف دو فيلبان في محاضرة بعنوان "الإسلام والغرب.. من العالم القديم إلى عالم الغد" ألقاها مساء السبت 14-6-2003 خلال احتفالية نظمها مجلس الشيوخ الفرنسي "إن الجهل بالإسلام يسبب سوء الفهم لهذا الدين، ويدفع العديدين إلى القول بأن الإسلام لا يشجع على الروح النقدية متناسين أنه من المبادئ الأساسية التي رافقت القرآن تاريخيا القدرة الفردية على الاجتهاد في تفسيره".

واستشهد دو فيلبان بالداعيين المسلمين "ابن عربي" والأمير عبد القادر الجزائري للإشارة إلى أن الإسلام يدعو مثل بقية الأديان إلى السلم الاجتماعي والتسامح.

كما استشهد فيلبان باجتهادات لمفكرين مسلمين عديدين حاولوا تقديم صورة مستنيرة للفكر الإسلامي، وذكر في هذا الصدد كتابات التونسيين، مثل محمد الطالبي، وعياض بن عاشور، والسوري برهان غليون.

دين لكل الشعوب والثقافات

وأعرب دو فيلبان عن إعجابه باستيعاب الإسلام لشعوب عدة تملك حضارات ولغات وثقافات متنوعة بسبب انتشاره في مساحات جغرافية واسعة في شمال إفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط وآسيا، مؤكدا أن أوروبا بحاجة إلى مثل هذا التنوع في بناء مستقبلها.

وأشار الوزير الفرنسي إلى "أن الثراء الثقافي الذي يحمله المسلمون بفرنسا مثلا مكنهم من سهولة الاندماج والقبول بانتمائهم الوطني، ليس بفرنسا فحسب بل في أوروبا بصفة عامة".

عوائق الرؤية المستنيرة

وأعرب دوفيلبان عن اعتقاده بأن غياب الديمقراطية والعدالة الاجتماعية واستشراء الفساد المالي في الدول الإسلامية يمثل عائقاً أمام رؤية الغرب المستنيرة للإسلام.

ويزيد عدد المسلمين في فرنسا عن 6 ملايين نسمة، يشكلون 10% من السكان، ويمتلكون قوة تصويتية 1.8 مليون صوت انتخابي، وينحدر هؤلاء من (53) بلدًا مختلفًا، ويتحدثون (21) لغة مختلفة إلى جانب الفرنسية، ويحتل الجزائريون أغلبية كبيرة من المسلمين.

وتشير توقعات ودراسات إلى أن عدد المسلمين في فرنسا سيتضاعف 3 مرات حتى عام (2020) ليزيد عددهم عن (20) مليون نسمة بسبب نسبة الخصوبة والمواليد العالية بينهم، واستمرار تدفق المهاجرين المسلمين لفرنسا، ودخول أعداد غير قليلة من الفرنسيين في الإسلام (يزيد عدد المسلمين من أصل فرنسي عن 100 ألف).

انطباع الفرنسيين عن الإسلام

ورغم أن الإسلام هو الدين الثاني في فرنسا؛ فإن المسلمين يعانون من صورة ذهنية مغلقة لدى الفرنسيين تحكم في كثير من الأحيان تعاملهم مع المسلمين، ورسخ هذه الصورة التعليم والإعلام والأدب والسياسة، ففي التعليم يصوّر المسلمون على أنهم أعداء حاولوا غزو فرنسا؛ وفي أدب العصور الوسطى يُصوَّرون على أنهم "كفار" يضطهدون مسيحيي الشرق، وفي الأدب الاستعماري على أنهم متمردون، وفي الأدب المعاصر ضعاف عاجزون شهوانيون. أما الإعلام فلا يدخر جهدًا في إعادة إنتاج هذه الصور، مع ربطها بإلحاح وتكرار بمشكلات فرنسا من الإرهاب والجريمة والبطالة، مع تعميق ما يطلق عليه "فوبيا الإسلام"، (الخوف من الإسلام) ومعالجة القضايا الإسلامية بتحيز وسوء نية. 

وقد أفرزت هذه الصورة أشكالاً من التمييز العنصري ضد المسلمين في مجالات مختلفة؛ ففي الانتخابات التشريعية الأخيرة ترشح (126) نائبًا من أصل عربي لم ينجح منهم أحد، ولا تفضل الأحزاب السياسية الفرنسية ترشيح المسلمين على قوائمها، بل كان المسلمون هدفًا سياسيًّا لليمين الفرنسي لتحقيق مكاسب انتخابية.

كما زادت نسبة البطالة بين المسلمين عن 40% في حين أنها في صفوف الفرنسيين 8% فقط، حيث كانت دعوة اليمين الفرنسي بزعامة "جان ماري لوبان" تقوم على مبدأ الأفضلية للفرنسيين والأوروبيين في كل المجالات، وبذلك ارتبط العمل باتجاهات عنصرية، وفي استطلاع أجراه معهد "لويس-هاريس" منذ سنوات أعلن أن 69 % ممن شملهم الاستطلاع أقروا بأنهم عنصريون.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع