|

|
أمريكا تؤيد مظاهرات إيران ورفسنجاني يحذر
|
|
طهران – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 13-6-2003
|
 |
|
رافسنجاني |
أعلنت
الولايات المتحدة الجمعة 13-6-2003 دعمها
للمظاهرات المتواصلة في إيران منذ
الثلاثاء 10-6-2003. فيما قال رفسنجاني: إنه
من حق الشباب الإيراني أن يعبر عن
نفسه، ولكن دون الوقوع في "الفخ
الأمريكي".
وقال
ريتشارد باوتشر المتحدث باسم وزارة
الخارجية الأمريكية الخميس 12-6-2003: "الإيرانيون
يحق لهم أن يقرروا مصيرهم بحرية،
والولايات المتحدة تدعم كليا تطلعاتهم
إلى العيش بحرية".
وأضاف
باوتشر "إننا نشيد بالشعب الإيراني
الذي لفت الانتباه إلى السياسة
المدمرة التي تنتهجها السلطة
الإيرانية التي تلحق الأذى بالشعب"،
على حد قوله.
ودعا
باوتشر إلى إطلاق سراح المتظاهرين
الذين تم اعتقالهم، قائلا: "واشنطن
قلقه إزاء الاعتقالات في صفوف
المتظاهرين لمجرد أنهم عبروا عن
آرائهم، وندعو النظام إلى احترام حقوق
المتظاهرين الأساسية وإلى إطلاق
سراحهم".
فخ
السياسة الأمريكية
في
المقابل حذر "أكبر هاشمي رفسنجاني"
الرئيس الإيراني الأسبق شباب بلاده من
الوقوع في فخ السياسة الأمريكية، وقال
في خطبة الجمعة 13-6-2003 في العاصمة
الإيرانية طهران: "أنصح الشباب
وخصوصا الطلبة المهتمين بالبلد... أن
يعبروا عن أنفسهم لكن عليهم أن يحذروا
من الوقوع في كمين نصبه لهم الأمريكيون".
وأضاف
رفسنجاني الذي يرأس مجلس مراقبة
الدستور الذي يفصل في المنازعات
التشريعية: "ردد بعض المعادين
للثورة الذين لا يزيدون عن كونهم
متذمرين شعارات، وانظر الآن كيف تعلق
أمريكا أملا عليهم".
لكنه
شدد على حق الشباب في التظاهر، وقال:
"من حق بعض الشبان أن يغضب ومن حقهم
أن يعبروا عن غضبهم، وعلينا ألا نبدي
حساسية إزاء ذلك".
وفي
محاولة لتهدئة أجواء التوتر بين
المتظاهرين ورجال الشرطة، أشار
رافسنجاني إلى صدور تعليمات للشرطة
بعدم اتخاذ أي "إجراء عنيف" ضد
المتظاهرين.
وقال:
إن الشرطة لعبت دورا مهدئا في
الاحتجاجات مستخدمة أقل قدر من القوة
وعملت على منع اندلاع اشتباكات كبيرة
بين المتظاهرين ورجال الميليشيا
الإسلامية المسلحين بهراوات وسلاسل.
وكان
المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية
الإيرانية "آية الله علي خامنئي"
قد اتهم الخميس12-6-2003 واشنطن بمحاولة
إثارة الإضرابات في الجامعات
الإيرانية.
ونقلت
وكالة الأنباء الطلابية الإيرانية عن
خامنئي قوله "بعد أن علموا أن
العلماء الإيرانيين الشبان تمكنوا من
تملك العلم النووي، فهم العدو (الأمريكي)
أن تدريب الشباب الموهوب في الجامعات
يجعل الشعب الإيراني مستقلا أمام
الأجانب وقرر إثارة اضطرابات في
الجامعات".
تواصل
المظاهرات
وشهدت
العاصمة الإيرانية طهران الجمعة
تواصلاً للمظاهرات حيث تجمع بضع مئات
من الطلاب والمتفرجين في نزل طلابي
لجامعة طهران في الساعات الأولى من
الصباح، مرددين "الحرية الحرية" و
"الموت لخامنئي".
وكانت
طهران قد شهدت مظاهرات أيام الثلاثاء
والأربعاء والخميس 10، 11 , 12 /6-2003
احتجاجًا على سيطرة المراجع الدينية
على الحكم في البلاد، وطالب
المتظاهرون بـ"إطلاق سراح السجناء
السياسيين".
وقال
شهود عيان من المتظاهرين لوكالة
رويترز للأنباء: إن مظاهرتهم جاءت بناء
على دعوة للتظاهر في جامعة طهران في
إذاعات القنوات الفضائية التي يديرها
إيرانيون معارضون في المنفى.
وقالت
رويترز في نشرتها على موقع "سويس
إنفو" على شبكة الإنترنت: إن هذه
القنوات التي يوظفها متشددون في
واشنطن كوسيلة مفيدة لزعزعة النظام
الحاكم في إيران هي صاحبة الدعوة لخروج
المظاهرات إلى شوارع طهران.
وقد
أسفرت مظاهرات الخميس عن إصابة نحو 40
طالبا واعتقال حوالي 10 طلاب في مواجهات
جرت مع قوات الشرطة الخاصة في جامعة
طهران حسبما ذكر أحد الطلاب لوكالة
الأنباء الفرنسية.
|