|

|
تجديد حصانة الأمريكيين أمام المحكمة الجنائية
|
|
نيويورك – وكالات – إسلام أون لاين.نت/13-6-2003
|
 |
|
أحد جنود حفظ السلام الأمريكيين |
صادق
مجلس الأمن الدولي مساء الخميس 12-6-2003
على مشروع قرار يجدد لمدة عام إعفاء
المواطنين الأمريكيين وقوات حفظ
السلام الأمريكية من أي ملاحقات أمام
المحكمة الجنائية الدولية.
وقد
امتنعت فرنسا وألمانيا وسوريا عن
التصويت على القرار الذي اعتمد بـ12
صوتا.
ورأى
كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة
خلال مناقشة عامة سبقت عملية التصويت
أن مجلس الأمن "سيقوض سلطته وسلطة
المحكمة الجنائية الدولية في حال إذا
أصبح تجديد هذا القرار "روتينيا".
ويماثل
مشروع القرار رقم 1487 قرارا سابقا تم
اعتماده في 12 يوليو 2002، ويحمل رقم 1422
بعد معركة دبلوماسية حادة مع الولايات
المتحدة.
وقد
مارست الولايات المتحدة ضغوطا العام
الماضي لتحقيق هدفها حيث استخدمت حق
الفيتو ضد تجديد القرار الخاص بتمديد
مهمة بعثة الأمم المتحدة في البوسنة
والهرسك. وكانت تطالب أساسا بإعفاء
دائم لمواطنيها من أي ملاحقات. كما
هددت بالانسحاب من جميع عمليات حفظ
السلام الخاصة بالأمم المتحدة في شتى
أنحاء العالم إذا لم يمنح مجلس الأمن
حصانة خاصة للأمريكيين تحول بينهم
وبين المحكمة الجنائية الدولية.
ووجهت
واشنطن مسبقا انتقادات شديدة اللهجة
إلى الاتحاد الأوروبي متهمة إياه بأنه
قام بخطوات تهدف بنظرها إلى منعها من
توقيع اتفاقات ثنائية مع الاتحاد
الأوروبي تضع الأمريكيين من عسكريين
ومدنيين وكذلك الموظفين العاملين
لديهم بمأمن من القضاء الدولي.
والمحكمة
الجنائية التي يبدأ المدعي العام فيها
مهامه الإثنين 16-6-2003 هي أول محكمة
دولية دائمة مكلفة بمحاكمة المسئولين
عن المذابح وجرائم الإبادة الجماعية
وجرائم الحرب وانتهاكات حقوق الإنسان.
وصدقت
90 دولة حتى الآن على اتفاقية تأسيس
المحكمة التي وقعت عليها 139 دولة. وألغت
إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش توقيع
الرئيس السابق بيل كلينتون على
الاتفاقية.
|