English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

إسلاميو الأردن: الحكومة تعرقل الانتخابات

عمان – أ ف ب - طارق ديلواني - إسلام أون لاين.نت/ 12-6-2003

علي أبو الراغب

ألمحت جبهة العمل الإسلامي أبرز الأحزاب الإسلامية بالأردن إلى احتمال أن تعيد النظر في المشاركة بالانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها في 17-6-2003 إذا استمرت الحكومة في القيام بـ "ممارسات تعيق سير الانتخابات".

واتهمت الجبهة في رسالة وجهتها إلى رئيس الوزراء الأردني علي أبو الراغب الحكومة وحصلت وكالة الأنباء الفرنسية على نسخة منها الخميس 12-6-2003 بالقيام بـ "ممارسات تعيق العملية الانتخابية وتطعن في نزاهتها وتضعف دافعية الناخبين للمشاركة".

وذكرت جبهة العمل الإسلامي في رسالتها أن هذا الأمر قد يدفعها إلى التوقف وإعادة النظر في الموقف من المشاركة في الانتخابات.

وانتقدت الرسالة "الإصرار على منع مرشحي الجبهة من الحصول على كشوف الناخبين في دوائرهم رغم حصول مرشحين آخرين عليها، إضافة إلى الإصرار على إلزام النساء المنقبات بالكشف عن وجوههن أمام الرجال وهن يشكلن نسبة لا يجوز تجاهلها".

كما اعتبرت الجبهة أن "منع أعضاء لجان الإشراف والفرز المكلفين بالعمل خارج دوائرهم الانتخابية من الإدلاء بأصواتهم يعني حرمان العدد الكبير من المواطنين من حقهم ظلمًا ويحد من المشاركة التي هي واجب وطني".

وأشارت الرسالة أيضًا إلى ما حدث من تهديد العديد من الموظفين في الدوائر الحكومية من العمل لصالح مرشحي جبهة العمل الإسلامي، وتحذير بعض الوجهاء من انتخاب مرشحي الحزب.

ودعت الجبهة الحكومة الأردنية إلى "الالتزام بالوعود والعهود التي أعلنتها بشأن نزاهة الانتخابات وحيادية الحكومة"، معربة عن أملها في التوصل إلى نتائج إيجابية تضع حدا لهذه المشكلات في أسرع وقت.

كانت جبهة العمل الإسلامي قد قاطعت الانتخابات الأخيرة في عام 1997 لكنها أعلنت في مايو 2003 قرارها المشاركة في الانتخابات المقبلة. ومن المقرر أن يتوجه أكثر من مليونين ونصف المليون ناخب أردني إلى صناديق الاقتراع يوم 17 -6-2003 للمشاركة في الانتخابات البرلمانية الرابعة عشرة في تاريخ المملكة والأولى في عهد الملك عبد الله الثاني. ولأول مرة سيتم انتخاب 6 نساء بحسب الكوتا (الحصة) النسائية التي تم تخصيصها.

استقالة الحكومة

ويقضي الدستور الأردني باستقالة الحكومة التي تشرف على الانتخابات؛ وذلك لإفساح الطريق لتشكيل حكومة جديدة.

أشارت مصادر رسمية أردنية مطلعة في تصريحات لشبكة إسلام أون لاين.نت الأربعاء 11-6-2003 بعض الأسماء المرشحة لخلافة أبو الراغب والتي تتردد في الصالونات السياسية الأردنية مثل عبد الرؤوف الروابدة وطاهر المصري وعبد الكريم الكباريتي وجميعهم رؤساء حكومات سابقون.

يذكر أن مجلس النواب الأردني يشكل أحد شقي السلطة التشريعية في الأردن إلى جانب مجلس الأعيان الذي يتم تعيين أعضائه الـ 55 بالكامل من قبل الملك، ويضم مجلس الأعيان شخصيات أردنية عامة ووزراء ورؤساء حكومات سابقين. ويعتزم 3 رؤساء حكومات و53 نائبا سابقا و22 وزيرا سابقا خوض الانتخابات المقبلة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع