بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

خامنئي يندد بـ "مرتزقة العدو"

طهران - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 12-6-2003 

خامنئي

أعلن مرشد الجمهورية الإسلامية الإيرانية آية الله علي خامنئي أن بلاده لن ترحم من وصفهم بـ "المرتزقة الذي يعملون لحساب العدو". يأتي ذلك بعد مظاهرات في طهران شارك فيها آلاف الطلاب يومي الثلاثاء والأربعاء 10، 11 /6-2003 احتجاجًا على سيطرة المراجع الدينية على الحكم في البلاد. وطالب المتظاهرون بـ"إطلاق سراح السجناء السياسيين"، واستقالة الرئيس الإيراني محمد خاتمي.

وقال خامنئي في خطاب أمام آلاف الإيرانيين في فارامين جنوب شرق طهران بثه التلفزيون مباشرة الخميس 12-6-2003: "قلت بأن الشعب الإيراني لن يرحم مرتزقة العدو، وأضيف اليوم أن المسئولين لا يحق لهم الرأفة بالمرتزقة الذي يعملون لحساب الأعداء".

وأضاف أن الأمريكيين قد يكونون أدركوا أنه لا يمكنهم قلب النظام بعملية عسكرية وهم "يسعون إلى زرع الاضطراب في إيران... وإقامة هوة بين النظام والشعب" حتى يبلغوا هدفهم.

وأكد خامنئي بينما ردد آلاف الحاضرين "الموت لأمريكا"، أنه "إذا كان باستطاعة الأمريكيين تدمير الجمهورية الإسلامية فلماذا يترددون؟" مضيفًا: "إذا رأوا أشخاصًا أصابتهم الخيبة ومغامرين يسعون إلى زرع الاضطراب ويمكنهم أن يجعلوا منهم مرتزقة فإنهم لن يترددوا في تقديم الدعم لهم".

وقال خامنئي أيضًا: "يكفي أن يرفع أربعة أشخاص أصواتهم لتؤكد الولايات المتحدة على الفور أنها تدعمهم. صحيح أن الأمريكيين حماة لكل مخرب يمس بالأمن ووحدة الشعب".

 لكن خامنئي دعا إلى الهدوء طالبًا من "الشبان المؤمنين وأتباع حزب الله" تجنب التعامل مباشرة مع "المخربين"، و"عدم إعطاء فرصة للأعداء".

وأضاف: "أقول لأتباع حزب الله بأنه إذا أقدم بعض الأشخاص على زرع اضطرابات فيجب أن تتجنبوا الدخول مباشرة في مواجهات حتى لا يتفاقم الوضع أكثر".

وبعد أن ذكر بالمظاهرة الكبيرة التي جرت في الرابع عشر من يوليو 1999 ونظمتها السلطات للسيطرة على الأوضاع بعد اضطرابات طلابية دامت أيامًا عديدة، أكد خامنئي أنه إذا اقتضت الضرورة "فإن الشعب سيرد على المخربين" بتنظيم مسيرة جديدة لدعم النظام.

وتعد المظاهرات الاحتجاجية التي شهدتها طهران يومي الثلاثاء والأربعاء هي الأولى منذ التجمعات الطلابية التي جرت في نهاية نوفمبر ومطلع ديسمبر 2002، ونقلت رويترز عن وزير المخابرات علي يونس قوله: إن "راديكاليين محليين وعملاء أجانب" هم الذين حرضوا على المظاهرات.

ليست استجابة لأمريكا

وقال محمد السعيد إدريس رئيس تحرير مجلة "مختارات إيرانية" التي تصدر عن مركز الدراسات السياسية بمؤسسة الأهرام لـ"إسلام أون لاين.نت": إن هذه المظاهرات لا تعني بأي حال من الأحوال الاستجابة لتوجيه أمريكي بموقف معين يتخذه الشعب الإيراني ضد المراجع الدينية"، مذكرًا بأن "هذه ليست المرة الأولى التي يطالب فيها متظاهرون بالتصدي لحكم المتشددين من المراجع الدينية، علمًا بأن الشعب الإيراني يعي جيدًا خطورة هذه المسألة".

وأشار إدريس في الوقت نفسه إلى أن "هناك قوى من الإصلاحيين داخليًا تحاول أن تستغل ما يحدث من ضغوط أمريكية؛ طمعًا منها في أن تحقق أي مكسب سياسي".

واستبعد إدريس أن يكون للإصلاحيين أي نفوذ يذكر داخل الحكم، وقال: "هم قليلون للغاية بدرجة لا تشعرك بوجودهم".

وأضاف: "إن الإصلاحيين لو حاولوا الاستفادة من التوجه الأمريكي ضد إيران، آملين في مستقبل قد يكون أفضل لهم.. فهم بذلك يعرضون أنفسهم إلى مخاطر جمة وغير مأمونة العواقب بالنسبة لهم".

وحول الضغوط الأمريكية على إيران أوضح إدريس أنه "لا يتصور أن يكون لهذه الضغوط أي تأثير داخلي على الحكومة الإيرانية؛ لأن المزيد من الضغوط يعني التشدد في رفض هذه الضغوط من جانب إيران".

وأضاف: أن فكرة الأمريكان بتطوير الرفض داخل الشعب الإيراني والسعي إلى إحداث انقلاب على النظام الحاكم هي فكرة عبثية لا ترتقي إلى الواقع بأي صفة".

تأتي هذه المظاهرات في جو من التوتر السياسي الحاد والضغوط الأمريكية المتصاعدة على إيران منذ نهاية الحرب على العراق. وكررت واشنطن في الأسابيع القليلة الماضية اتهاماتها لإيران بالسعي لامتلاك أسلحة نووية.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

أخبار وتحليلات شرعي دعوي تزكية نماء علوم وصحة ثقافة وفن حواء وآدم مشاكل وحلول وسائط متعددة

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع