English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

متظاهرون إيرانيون يهتفون ضد مراجع دينية

عمرو جوهر – وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 11-6-2003

مرشد الثورة يدعو للتهدئة

خرج آلاف الإيرانيين إلى شوارع العاصمة الإيرانية طهران الأربعاء 11-6-2003 مرددين هتافات معادية للحكومة، في احتجاجات سلمية تطالب بإطلاق سراح السجناء السياسيين، وتندد بسيطرة مراجع دينية على الحكم في إيران، في واحدة من أهم المظاهرات الاحتجاجية ضد النظام منذ مطلع العام الجاري.

وردد حوالي 3 آلاف فرد في ساحة قرب جامعة طهران هتافات تطالب بـ"إطلاق سراح السجناء السياسيين"، كما أطلق آخرون هتافات معادية لحكم المراجع الدينية في إيران.

وهتف المشاركون في المظاهرة التي استمرت 3 ساعات، قائلين: "لم تعد المدافع والدبابات والباسيدج (ميليشيا المتطوعين الإسلاميين) تخيفنا".

وتعتبر هذه الهتافات الأكثر راديكالية منذ الاحتجاجات المطالبة بالإصلاح التي وقعت منذ 4 أعوام. كما تعد هذه المظاهرة الاحتجاجية هي الأولى منذ التجمعات الطلابية التي جرت في نهاية نوفمبر ومطلع ديسمبر 2002.

وقال كثير من المتظاهرين: إنهم تجمعوا بعد أن سمعوا نداءات من قنوات تليفزيونية فضائية لمنفيين إيرانيين مقيمين بالولايات المتحدة تدعوهم للذهاب إلى الحرم الجامعي بعد احتجاجات طلابية هناك يوم الثلاثاء 10-6-2003.

وأدت المظاهرة إلى إغلاق الشوارع التي أُضرمت النار على بعض أرصفتها، وأُحرقت دراجات، بينما تحطم زجاج واجهات مصارف، وخربت غرف للاتصالات الهاتفية، واقتُلعت لوحات للسير قبل أن تتدخل قوات الأمن لتفريق المتظاهرين.

ليست استجابة لأمريكا

وفي تصريح لـ"إسلام أون لاين.نت" الأربعاء 11-6-2003 قال محمد السعيد إدريس -رئيس تحرير مجلة "مختارات إيرانية" التي تصدر عن مركز الدراسات السياسية بمؤسسة الأهرام-: "إن المظاهرات التي شهدتها العاصمة الإيرانية طهران الأربعاء ضد المتشددين من المراجع الدينية في الحكم لا تعني بأي حال من الأحوال الاستجابة لتوجيه أمريكي بموقف معين يتخذه الشعب الإيراني ضد المراجع الدينية"، مذكرا بأن "هذه ليست المرة الأولى التي يطالب فيها متظاهرون بالتصدي لحكم المتشددين من المراجع الدينية، علما بأن الشعب الإيراني يعي جيدا خطورة هذه المسألة".

وأشار إدريس في الوقت نفسه إلى أن "هناك قوى من الإصلاحيين داخليا تحاول أن تستغل ما يحدث من ضغوط أمريكية؛ طمعا منها في أن تحقق أي مكسب سياسي".

ورأى إدريس أن "الإصلاحيين ليس لهم أي نفوذ يذكر داخل الحكم، وهم قليلون للغاية بدرجة لا تشعرك بوجودهم".

وقال إدريس: "إن الإصلاحيين لو حاولوا الاستفادة من التوجه الأمريكي ضد إيران، آملين في مستقبل قد يكون أفضل لهم.. فهم بذلك يعرضون أنفسهم إلى مخاطر جمة وغير مأمونة العواقب بالنسبة لهم".

 وحول الضغوط الأمريكية على إيران أوضح إدريس أنه "لا يتصور أن يكون لهذه الضغوط أي تأثير داخلي على الحكومة الإيرانية؛ لأن المزيد من الضغوط يعني التشدد في رفض هذه الضغوط من جانب إيران".

وأضاف: "كما أن فكرة الأمريكان بتطوير الرفض داخل الشعب الإيراني والسعي إلى إحداث انقلاب على النظام الحاكم هي فكرة عبثية لا ترتقي إلى الواقع بأي صفة".

وتأتي هذه المظاهرات في جو من التوتر السياسي الحاد والضغوط الأمريكية المتصاعدة على إيران منذ نهاية الحرب على العراق. وكررت واشنطن في الأسابيع القليلة الماضية اتهاماتها لإيران بالسعي لامتلاك أسلحة نووية.

وكان طلاب إيرانيون قد تظاهروا مؤخرا احتجاجا على الحكم بالإعدام على الإصلاحي هاشم أغاجاري. وقد تمكنت السلطات الإيرانية من احتواء حركة الاحتجاج التي لم تمتد إلى الشارع عمليا، واقتصرت على الحرم الجامعي.

ودعا آية الله علي خامنئي المرشد العام للجمهورية الإسلامية الأحد 8-6-2003 الطلاب إلى "المحافظة على الهدوء" لإفشال "الخطة الشيطانية" للأمريكيين الذين يريدون استغلال ذكرى التظاهرات الطلابية التي جرت في 1999 "لزعزعة استقرار النظام الإسلامي".

والجدير بالذكر أن وسط طهران ظل طيلة 3 أيام في يوليو 1999 مسرحا لتظاهرات مناهضة للسلطة في أعقاب تدخل وحدات الشرطة ضد الطلاب في جامعة طهران بسبب تظاهرة صغيرة ضد حظر صحيفة "سلام" الإصلاحية.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع