English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أمريكا تفشل في رهانها على الشباب الإيراني

طهران- أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 10-6-2003

ملصق يضم صورتي الإمام الخميني (يمين) ومرشد الثورة علي خامنئي (يسار)

تواصل الولايات المتحدة ضغوطها على النظام الإيراني.. وتبنت سياسة تحريض الشباب -الذي يشكل 70% من إجمالي عدد سكان إيران- على التظاهر وإعلان استيائهم من الحكومة، ولكن يبدو أن الرهان على الشباب قد فشل، خاصة أن الوسائل الأمريكية لم تلق أي استجابة من الشباب.

وكان وزير الخارجية الأمريكي كولن باول قد أعرب عن أمله في نجاح الولايات المتحدة في أن "تظهر للشعب الإيراني أننا لسنا أعداء وأن هناك حياة أفضل تنتظره إذا تخلى عن الإرهاب وتطوير أسلحة الدمار الشامل"، وطالب الشعب الإيراني "بالضغط على قادته السياسيين والدينيين لمزيد من التجديد في المجتمع والاقتصاد". وأضاف قائلا: "القادة الإيرانيون سيبدءون فهم هذا الشكل من الضغوط".

وقد عبر عن الأفكار نفسها في الأسابيع الأخيرة عدد كبير من المسئولين الأمريكيين بينهم وزير الدفاع دونالد رامسفيلد الذي يحمل عداء كبيرا للنظام الإسلامي في طهران، بينما تحدثت الصحف الأمريكية عن محاولة وزارة الدفاع (البنتاجون) تدبير تمرد شعبي.

وقبل ساعات من تصريحات باول، دعا آية الله علي خامنئي مرشد الجمهورية الإسلامية، طلابا من الميليشيا الإسلامية "الباسيج" إلى إفشال "الخطة الشيطانية" الأمريكية، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تسعى إلى استغلال ذكرى المظاهرات الطلابية التي جرت في 1999 لزعزعة استقرار النظام الإسلامي.

ولكن قبل ذلك بأيام بدأت محطات للتلفزيون تبث باللغة الإيرانية من لوس أنجلوس وتلتقط بالأقمار الاصطناعية، وتدعو الشباب والطلاب إلى التظاهر بكثافة في 9-6-2003.

والمعارضة تشارك

وكانت هذه المحطات التي يسيطر على معظمها معارضون إيرانيون مؤيدون للنظام الملكي، قد أطلقت نداءات مماثلة، لكنها لم تحقق أي نجاح يذكر. وأكد مسئول في محافظة طهران أن التجمعات في الشوارع لإحياء ذكرى مظاهرات يوليو "لن يسمح بها على الأرجح". ولم تجر أي مظاهرة كبرى منذ أشهر.

وكانت آخر مظاهرات نظمها الشباب الإيرانيون في نوفمبر 2002 عندما تظاهر طلاب جامعات طهران ومحافظات أخرى، وشاركوا في مسيرات استمرت عدة أيام لإدانة حكم بالإعدام صدر على الكاتب الإصلاحي هاشم أغاجاري.

وتجمع في كبرى هذه المظاهرات المناهضة للحكومة حوالي خمسة آلاف طالب داخل حرم الجامعة في طهران. وبعد بضعة أيام هاجم أفراد "الباسيج" المتظاهرين بعنف.

وفي كل الإدارات والمصانع والأحياء تتوزع خلايا الباسيج التي تؤكد ولاءها المطلق لمرشد الجمهورية.

ويعول الأمريكيون كثيرا على استياء متزايد من جانب الشباب الذين يعترف القادة الإيرانيون أنفسهم بأنهم يعانون من البطالة والضغوط الاقتصادية وغياب الآفاق المستقبلية. وتبلغ نسبة العاطلين عن العمل في إيران 14% من قوة العمل، أي أكثر من ثلاثة ملايين عاطل، وهو رقم قد يرتفع إلى خمسة ملايين في 2005 إذا لم تتخذ إجراءات للحد من تلك الظاهرة.

وتبلغ نسبة الشباب في إيران 70% من السكان البالغ عددهم 65 مليونا، ويرى المراقبون أن إيران تواجه تحديا كبيرا، فالحاجة إلى العمل والسكن يمكن أن تغذي استياء الشباب. وفي الأسابيع الأخيرة عبّر عدد كبير من الشباب الذين ساهموا في فوز الرئيس الإصلاحي محمد خاتمي في الانتخابات الرئاسية في 1997 عن هذا الاستياء، وذلك بامتناعهم عن التصويت بنسب قياسية في الاقتراع البلدي.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع