بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الفلسطينيون: خريطة الطريق لفظت أنفاسها

فلسطين- محمد ياسين- غسان الشامي- إسلام أون لاين.نت/ 10-6-2003

فلسطينيون يخمدون النيران المشتعلة في سيارة الرنتيسي

اعتبر قادة الفصائل الفلسطينية أن محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها الدكتور عبد العزيز الرنتيسي القيادي بحركة حماس صباح الثلاثاء 10-6-2003 أطلقت "رصاصة الرحمة" على مشروع خريطة الطريق لتسوية القضية الفلسطينية، مؤكدين أنها تهدف أيضًا إلى القضاء على أجواء المسئولية الوطنية التي أبدتها الفصائل والسلطة حيال الحوار الداخلي ورفض الاقتتال الفلسطيني. كما شدّد قادة الفصائل على أن هذه المحاولة ستزيد المقاومة اشتعالاً.

وكان الدكتور عبد العزيز الرنتيسي أحد أبرز قادة حركة المقاومة الإسلامية حماس قد تعرض لمحاولة اغتيال فاشلة صباح اليوم، مما أدى إلى إصابته في قدمه وإصابة نجله الأكبر واستشهاد اثنين أحدهما من مرافقيه، كما أصيب حوالي 25 فلسطينيًّا إصابات متوسطة.

إعادة الاعتبار للمقاومة

وقال إسماعيل هنية أحد قادة حركة حماس في غزة لمراسلنا: "نحن ندرك أن العدو الصهيوني يسعى إلى دفع الشعب الفلسطيني للاقتتال والفتنة، لكننا نؤكد أن مقاومتنا سوف تستمر ضد العدو الصهيوني، ومحاولة الاغتيال ستعيد للذاكرة الفلسطينية قوامة الخطاب الفلسطيني، وسترد الاعتبار لبرنامج المقاومة"، مؤكدًا على أن محاولة الاغتيال تضع الحكومة الفلسطينية في امتحان أمام شعبها وأمام التاريخ.

الرصاصة الأخيرة !

وشدّد هنية على أن "محاولة الاغتيال ستزيد الانتفاضة والمقاومة اشتعالاً، وأنها لن تؤثر على عزيمة حركته على مواصلة تمسكها بخيار المقاومة والجهاد كسبيل لدحر الاحتلال الإسرائيلي"، وأكمل يقول عن تأثير العملية على خريطة الطريق: "الخريطة ولدت ميتة والعدو عندما قبلها إنما كان بغرض تكتيكي مخادع وهو نقل الصراع إلى الساحة الفلسطينية وإجهاض الانتفاضة والمقاومة.. لكن هذه الأهداف لن تتحقق بإذن الله تعالى، فقد أطلق العدو على خارطة الطريق الرصاصة الأخيرة".

وحول استهداف حركة حماس للسياسيين الإسرائيليين في المرحلة المقبلة ردًّا على هذه الجريمة، قال القيادي في حماس: "معركتنا مع العدو مفتوحة، وهذه الاغتيالات التي تطال قيادات سياسية لها وزنها في الشعب الفلسطيني.. لا يمكن للشعب والحركة إلا أن تتعامل معها بما تستحقها"، داعيًا السلطة الفلسطينية إلى قطع العلاقات مع هذا الجانب الإسرائيلي وإعلان الانتفاضة والمقاومة، الخيار الحقيقي، والتمسك بكل الثوابت الفلسطينية.

صاروخ مركب !

من جهته اعتبر قدورة فارس القيادي بحركة فتح من الضفة الغربية في اتصال هاتفي مع مراسلنا أن محاولة الاغتيال تشكل رسالة لمكتب رئيس الوزراء محمود عباس (أبو مازن) وقال: "الصاروخ الذي وجه لسيارة الرنتيسي هو عمليًّا صاروخ مركب موجه للرنتيسي ولمكتب أبو مازن شخصيًّا، وأحد أهدافه زعزعة الأجواء المسئولة التي سادت في الفترة الأخيرة التي تمثلت بالرغبة التي عبر عنها الشعب الفلسطيني وفصائله بضرورة الحفاظ على الوحدة الفلسطينية وحرمة الدم الفلسطيني".

وعن تأثير عملية الاغتيال على موقف الفصائل الفلسطينية من خريطة الطريق، أضاف القيادي بحركة فتح: "كل شيء يجب أن يدرس بعناية وبعيدا عن الانفعالات وبعيدًا عن الغضب، فالبوصلة هي مصلحة الشعب الفلسطيني والأهداف الفلسطينية، وعلى القيادة الفلسطينية بمختلف مستوياتها في كافة الأطر السياسية أن تحتكم لاتجاه هذه البوصلة"، مشيرًا إلى أن إسرائيل تسعى لإفشال الحوار الفلسطيني عبر محاولة الاغتيال التي تعرض لها الرنتيسي.

وقال قدورة: "إسرائيل تستجلب بهذه المحاولة سلسلة من العمليات الفلسطينية لتستغلها للاستمرار في عدوانها على الشعب الفلسطيني"، مذكرا باغتيال صلاح شحادة قائد الجناح العسكري لحركة حماس قبل أكثر من عام، والذي جاء في الوقت الذي اقتربت الفصائل الفلسطينية من التوصل لصيغة مشتركة للعمل.

أبو مازن.. استقِلْ !

وفي السياق ذاته طالب الشيخ عبد الشامي، القيادي بحركة الجهاد الإسلامي، رئيسَ الوزراء الفلسطيني بتقديم استقالته، وأضاف: "هذه العملية جريمة نكراء ارتكبتها قوات الاحتلال، وهي عملية اغتيال لخريطة الطريق ولمشروع أبو مازن السياسي والأمني، ونحن نطالب أبو مازن بتقديم استقالته بعد هذا الفشل في هذا التوجه، وخصوصًا بعد خطابه الذي ألقاه في قمة العقبة" الأربعاء 4-6-2003، وتعهد فيه بوقف العمليات الفلسطينية الموجهة لأهداف إسرائيلية.

وعن تداعيات محاولة الاغتيال على الوضع الفلسطيني أجاب الشامي: "عملية الاغتيال سيكون لها تداعيات على المنطقة برمتها؛ على المستوى الفلسطيني الفلسطيني، وعلى مستوى العلاقة وتصعيدها مع هذا العدو"، داعيًا السلطة الفلسطينية إلى "مراجعة نهجها السياسي".

وتابع يقول: "بعد هذه المحاولة لا يمكن إعطاء هدنة ولا حتى التفكير بالهدنة أو بوقف أعمال المقاومة".

رسالة واضحة

ومن جانبه قال رمزي رباح عضو المكتب السياسي بالجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين: "إن محاولة الاغتيال التي تعرض لها المناضل عبد العزيز الرنتيسي رسالة واضحة إلى الشعب الفلسطيني وقياداته، تعبر عن المنحى الخطير في السياسة الإسرائيلية العدوانية المستمرة والمتصاعدة، وخاصة بعد قمة العقبة، حيث حاولت الإدارة الأمريكية وإسرائيل الإيحاء بأن هناك تغيرًا في السياسة الإسرائيلية، ولكن جاءت محاولة الاغتيال الأخيرة كمؤشر على التصعيد الخطير من قبل الحكومة الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني وقاداته، والذي يترافق مع التدمير والاجتياح اليومي للمدن الفلسطينية".

وحول مدى تأثير محاولة الاغتيال الفاشلة على التفكير بهدنة؛ أشار رباح إلى أهمية الحوار الوطني الفلسطيني والعمل على توحيد الصف الداخلي، وأهمية التوصل إلى خطة وطنية، مشددًا على أهمية التمسك بخيار الانتفاضة والمقاومة حتى دحر الاحتلال.

وحول إلقاء هذه المحاولة بظلالها على موقف الفصائل من خريطة الطريق أجاب القيادي بالجبهة الديمقراطية: "الفصائل الفلسطينية اجتمعت بهذا الصدد وتوصلت إلى نتائج أهمها رفض نتائج قمة العقبة لأنها لا تلبي أدنى الحقوق الفلسطينية، والإصرار على التمسك بخيار الانتفاضة والمقاومة وحق اللاجئين، والتأكيد على الثوابت الوطنية"، مشددًا على أن خارطة الطريق مرفوضة وغير مقبولة فلسطينيًّا.

مبادرات أمنية !

أما كايد الغول عضو المكتب السياسي بالجبهة الشعبية، فأكد أن هذه المحاولة الفاشلة "تعكس جوهر السياسة الإسرائيلية في استمرار العدوان ضد الشعب الفلسطيني ومناضليه، مطالبًا السلطة الفلسطينية وحكومتها الجديدة باستخلاص العبر مما حدث"، وقال: "إن حكومة شارون لا تريد السلام الحقيقي، وإنما تهدف إلى تحويل المبادرات السياسية إلى مبادرات أمنية تهدف من ورائها إلى توسيع قاعدة العدوان ضد الشعب الفلسطيني وقياداته، فإسرائيل أدارت ظهرها لنتائج قمة العقبة بالرغم من إعلانها الالتزام بنتائجها".

وأوضح الغول أن "هذه المحاولة الفاشلة تقطع الطريق على المحاولات الجارية من قبل السلطة وأطراف عربية للقبول بالهدنة والتفكير بها"، مبديًا استغرابه للحديث عن الهدنة في ظل استمرار العدوان ضد الشعب الفلسطيني"، وتابع يقول: "لا تأثير لهذه المحاولة على الحوار الفلسطيني، ويجب التمسك الجاد بالحوار مع السلطة وحكومتها الجديدة بهدف توحيد الصف الداخلي".

تابع أيضا:

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

أخبار وتحليلات شرعي دعوي تزكية نماء علوم وصحة ثقافة وفن حواء وآدم مشاكل وحلول وسائط متعددة

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع