|

|
عرب بالكنيست: شارون يسلك "طريق الدم"
|
|
فلسطين- ياسر البنا- إسلام أون لاين.نت /10-6-2003
|
 |
|
الرنتيسي يتلقى العلاج بمتشفى في غزة |
أكد
أعضاء عرب في الكنيست الإسرائيلي أن
إريل شارون رئيس الحكومة الإسرائيلية
"يسلك طريق الدم"؛ حيث إنه رسم
بنفسه خطة اغتيال عبد العزيز الرنتيسي
القيادي البارز في حركة المقاومة
الإسلامية "حماس"، بهدف تفجير
الأوضاع بمنطقة الشرق الأوسط ونسف كل
الجهود الرامية للتهدئة واستئناف
عملية السلام، إلا أنهم توقعوا أن تلحق
هذه السياسة الضرر بإسرائيل من جهة،
وألا تؤدي إلى "تركيع" الشعب
الفلسطيني من جهة أخرى.
وفي
لقاءات أجراها مراسل شبكة "إسلام
أون لاين.نت" الثلاثاء 9-6-2003 أدان
محمد بركة عضو الكنيست رئيس الجبهة
الديمقراطية للسلام والمساواة بشدة
محاولة اغتيال الرنتيسي التي نفذتها
هليكوبتر إسرائيلية في غزة الثلاثاء
ونجا منها القيادي البارز، وقال بركة:
إن "هذه المحاولة تكشف عمليا الوجه
الحقيقي القبيح لشارون وحكومته".
وأضاف
قائلا: "إن هذه المحاولة الإجرامية
هي موقف شارون الحقيقي من مساعي
القيادة الفلسطينية للتوصل إلى تفاهم
بين الفصائل الفلسطينية حول وقف إطلاق
النار".
وأكد
بركة أن "الطريق الذي يسلكه شارون هو
طريق الدم وترسيخ الاحتلال وخدمة
الإدارة الأمريكية الاستعمارية في
المنطقة"، وأشار إلى أن "كل عملية
إزالة نقاط استيطانية مهجورة أو وهمية
ليست سوى مسرحية شارونية للإيهام بأنه
يقوم بشيء ما لتنفيذ خريطة الطريق".
وقال:
"إن محاولة الاغتيال بحق الدكتور
الرنتيسي التي راح ضحيتها 3 فلسطينيين
بينهم امرأة وطفل، تكشف العبث
الإجرامي في سياسة الاغتيالات التي
تنتهجها حكومة إسرائيل والتي تتبع
أسلوب القرصنة والتصفيات على طريقة
المافيا".
وقال
د. عزمي بشارة العضو العربي في الكنيست
رئيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي: إن
محاولة اغتيال الرنتيسي "تثبت أن
إسرائيل ليست فقط غير راغبة في عمليات
سلام وإنما تسعى إلى التصعيد".
وأشار
إلى أن "القوات الإسرائيلية قد نفذت
مثل تلك المحاولة الفاشلة من قبل،
وأسفرت عن استشهاد مدنيين تصادف
وجودهم بمواقع العمليات، وقد ردت حماس
بقوة على كافة محاولات اغتيال قادتها".
وقال
بشارة: "نعتقد أن هذه العملية لم تتم
بالصدفة، إنما بتخطيط وقرار سياسي،
وواضح أن من يقف وراء هذا القرار هو
شارون نفسه الذي ألقى خطابا في القمة
التي جمعته بنظيره الفلسطيني محمود
عباس والرئيس الأمريكي جورج بوش في
العقبة (في 4-6-2003) وأدرك كل من استمع
لخطابه أنه ليس متجها نحو السلام".
لن
ينجح
أما
النائب عبد المالك دهامشة رئيس
القائمة العربية الموحدة فقد أكد أن
محاولة اغتيال الرنتيسي "إعلان صارخ
من قبل شارون وحكومته بأنه يريد
الاستمرار في عمليات الإرهاب وسفك
دماء الشعب الفلسطيني، والخروج من
عمليات السلام التي أقحمه فيها بوش كما
يبدو".
وتابع
دهامشة قائلا: "نحن على يقين بأن فشل
هذه السياسة لن يعود بالوبال إلا على
شارون وحكومته"، مشيرا إلى أن "الشعب
الفلسطيني تكبد المعاناة ولم يستطع
شارون قهر إرادته أو تركيعه"، مؤكدا
أن "الشعب الفلسطيني الآن أقوى
بكثير مما كان في الماضي، وأكثر قدرة
على الصمود".
وحول
تأثير محاولة الاغتيال على مستقبل
الحوار بين السلطة الفلسطينية وفصائل
المقاومة على موضوع الهدنة أكد دهامشة
أن "كل المسئولين الفلسطينيين في
الحكومة والمقاومة أثبتوا دائما أنهم
على مستوى المسئولية، ويحسنون التعامل
مع هذه القضية المستعصية، ويعتبرون
وحدة الشعب الفلسطيني أمرا مقدسا".
وقال
دهامشة: "يبدو أن الطرف الفلسطيني لا
يجد شريكا في عملية السلام منذ اغتيال
إسحاق رابين رئيس الحكومة الإسرائيلية
الأسبق"، مشيرا إلى أن الحكومات
المتتالية لم تتقدم نحو السلام، وأن
الحكومة الحالية تحاول خداع العالم،
وأنها لم تكن جادة عندما أعلنت أنها
ستتخذ خطوات جريئة نحو السلام وتقدم
"تنازلات مؤلمة".
تابع
أيضا:
|