|

|
رامسفيلد يعترف بمقاومة "منظمة" في العراق
|
|
وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/ 10-6-2003
|
 |
|
متظاهرون عراقيون ينددون بالاحتلال الأمريكي |
اعترف
وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد
بأن الهجمات المتواصلة التي تتعرض لها
قوات الاحتلال الأمريكي في العراق هي
نتاج حرب عصابات منظمة يقودها عسكريون
سابقون بالجيش العراقي وقادة بعثيون،
مؤكدًا أن القضاء على جيوب المقاومة
العراقية سيستغرق شهورا، دون تحديدها.
وقالت
صحيفة واشنطن
بوست الأمريكية في موقعها على
الإنترنت الثلاثاء 10-6-2003 نقلاً عن
رامسفيلد: "إن فشل القوات الأمريكية
في العثور والقبض على الرئيس العراقي
المخلوع صدام حسين قد يكون محركًا
للبعثيين الذين يأملون في العودة إلى
الحكم".
في
السياق نفسه أوضح رامسفيلد في مؤتمر
صحفي عقده الثلاثاء 10-6-2003 في لشبونة في
ختام لقاء مع نظيره البرتغالي باولو
بورتاس إلى أن "فلول النظام
العراقي، فدائيو صدام والبعثيون وعلى
الأرجح الحرس الجمهوري لا يزالون هناك.
إنهم من يهاجم قوات التحالف، وفي بعض
الأحيان يتمكنون من ذلك".
وأكد الوزير الأمريكي أن الأمر
سيستغرق وقتًا لاستئصال فلول نظام
صدام حسين ونعتزم الوصول إلى ذلك"،
مضيفًا أنه لا يعرف ما إذا كان هذا
القضاء على المقاومة العراقية سيستغرق
شهرًا أو اثنين أو ثلاثة، أو أنه
سينتهي مع وصول فرقتين أو ثلاث من قوات
التحالف إلى العراق.
وأشار
رامسفيلد إلى أن للولايات
المتحدة 156 ألف رجل في العراق،
ولحلفائها ما بين 12 و 15 ألف جندي هناك.
وقال: إن التحالف يغير تشكيلة القوات
لكي "يشعر بالوجود العسكري ويلاحظ"
في البلاد، مضيفًا أن "الأمن في
البلاد يتحسن تدريجيًّا".
في
الوقت نفسه اعتبرت صحيفة
نيويورك تايمز الأمريكية نقلاً عن
مسئولين عسكريين أمريكيين أن مجموعات
من الموالين لصدام حسين أو جماعات
أصولية قد تكون وراء معظم حوادث الهجوم
على الجنود الأمريكيين في العراق.
وأشارت
الصحيفة الأمريكية في موقعها على
الإنترنت الثلاثاء 10-6-2003 إلى أن معظم
الهجمات على القوات الأمريكية وقعت
وسط العراق، حيث الأغلبية السنية التي
ينتمي إليها الرئيس المخلوع صدام حسين
ومعظم قيادات حزب البعث.
وكان
آخر الهجمات على قوات الاحتلال
الأمريكي قد وقع الإثنين 9-6-2003 عندما
أطلق مسلحون النار على جنود أمريكيين
أمام نقطة تفتيش في بلدة القائم قرب
الحدود السورية، وهو ما أسفر عن مقتل
أحدهم.
ويأتي
هذا الهجوم بعد يومين من تعرض
القوات الأمريكية لهجوم آخر الأحد
8-6-2003 قرب مدينة تكريت شمال بغداد، وهو
ما أدى إلى مقتل جندي أمريكي وإصابة 4
آخرين.
كما
أسقط مسلحون عراقيون الثلاثاء 27-5-2003
مروحية أمريكية بمدينة الفلوجة؛ وهو
ما أسفر عن مقتل أمريكيين اثنين وإصابة
9 آخرين.
وبهذا
يصل عدد الجنود الأمريكيين الذين
قُتلوا في هجمات أو حوادث سير في
العراق إلى 28 شخصًا منذ أول مايو 2003 (تاريخ
إعلان الرئيس الأمريكي جورج بوش نهاية
العمليات العسكرية الأساسية في العراق).
لكن
مصادر للمقاومة العراقية تشير إلى أن
عدد القتلى أكبر من هذا بكثير؛ فقد
أعلنت "القيادة العامة للقوات
المسلحة والمقاومة والتحرير الوطني"
العراقية أن مقاوميها نفذوا يوم
الخميس 5-6-2003 وحده عدة عمليات في مدن
عراقية مختلفة، أسفرت عن مقتل 16 أمريكيًّا،
وجرح 21 آخرين، إضافة إلى تدمير 4 دبابات
و4 مدرعات عسكرية.
|