|

|
أبو مازن يطلب تدخل واشنطن فورا
|
|
عواصم – وكالات – إسلام أون لاين.نت / 10-6-2003
|
 |
|
سيارة الرنتيسي عقب إصابتها بصواريخ إسرائيلية |
أدان
وزراء عرب، عقب اجتماع لجنة المتابعة
العربية في المنامة الثلاثاء 10-6-2003،
محاولة الاغتيال الإسرائيلية التي
تعرض لها القيادي في حركة "حماس"
عبد العزيز الرنتيسي، ودعوا إسرائيل
إلى تحمل مسئوليتها وعدم السعي لإفشال
خطة خريطة الطريق لتسوية القضية
الفلسطينية، في الوقت الذي طالب فيه
رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس (أبو
مازن) الولايات المتحدة بالتدخل لوقف
"التدهور الخطير" في الأوضاع.
وأكد
بيان صدر عن مكتب أبو مازن في رام الله
أن رئيس الوزراء الفلسطيني طلب
الثلاثاء 10-6-2003 من واشنطن اتخاذ "تدابير
فورية لوقف تدهور" الوضع نتيجة
الغارة الإسرائيلية التي استهدفت أحد
قياديي حركة المقاومة الإسلامية حماس.
وجاء
في البيان: "رئيس الوزراء وجّه رسالة
عاجلة إلى الإدارة الأمريكية أكد فيها
إدانته للهجوم الإرهابي، وحذر من
العواقب الوخيمة التي قد يواجهها
تطبيق خريطة الطريق في أعقاب هذا
الهجوم الإسرائيلي".
وأضاف
النص أن أبو مازن "طالب بتحرك فوري
من قبل الولايات المتحدة لوقف هذا
التدهور الخطير".
على
نفس الصعيد أدان نبيل عمرو وزير
الإعلام الفلسطيني محاولة اغتيال
الرنتيسي، ووصفها في تصريحات للجزيرة
بأنها تستهدف توجيه ضربة قاصمة للجهود
السلمية، وقال: "إن هذه المحاولة
تعتبر أيضًا ضربة موجهة لحكومة أبو
مازن قبل أن تكون موجهة لحماس".
إدانة
عربية
وفي
المنامة، قال وزير الخارجية السعودي
الأمير سعود الفيصل لدى خروجه من
اجتماع لجنة المتابعة العربية في
المنامة: إن محاولة اغتيال الرنتيسي
"عملية مدانة.. مدانة.. مدانة"،
فيما أعلن وزير الخارجية السوري فاروق
الشرع أن "الجميع أدان هذه العملية
التي تعتبر ضمن محاولات إسرائيل لنسف
الوضع الذي تبشر به خريطة الطريق"،
حسب تعبيره.
ومن
جهته طالب وزير الخارجية المصري أحمد
ماهر إسرائيل "بالالتزام بخريطة
الطريق"، مشيرًا إلى أن إسرائيل "تتظاهر
بتنفيذ الخطة، لكنها تستمر في سياستها
العدوانية".
وقال
الأمين العام لجامعة الدول العربية
عمرو موسى في مؤتمر صحفي مشترك مع نائب
رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية
البحريني الشيخ محمد بن مبارك آل خلفية
عقب الاجتماع: إن محاولة اغتيال
الرنتيسي "خروج على خريطة الطريق
وتهديد لعملية السلام"، مشيرًا إلى
أن إسرائيل "تحاول إفشال أي محاولة
لإحلال السلام العادل والشامل".
ومن
جهته قال الشيخ محمد بن مبارك: إن لجنة
المتابعة العربية المنبثقة عن المجلس
الوزاري للجامعة العربية ناقشت في
اجتماع المنامة تطورات مسيرة السلام
والوضع في العراق وهيكلة النظام
العربي الجديد.
وقال
بن مبارك: إن اللجنة استمعت لتقرير من
رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير
الفلسطينية فاروق القدومي، مشيرًا إلى
أن الفلسطينيين طالبوا بـ"دعم عربي
لخريطة الطريق".
وتابع:
"الإخوة في فلسطين يرون أنها مبادرة
جدية وتستحق المساندة، وتسير نحو قيام
دولة فلسطينية في العام 2005 وطالبوا
بتأييدهم في هذا الاتجاه".
وأكد
بن مبارك أن "حق العودة"
للفلسطينيين "خط أحمر بالنسبة للعرب"،
ومن "أهم الأسس لقيام السلام العادل"،
مشيرًا إلى أن هذا الموضوع يناقش في
مراحل لاحقة" من خطة خريطة الطريق
الدولية.
وفي
القاهرة أدان بيان صادر عن جماعة
الإخوان المسلمين محاولة الاغتيال
الفاشلة التي تعرض لها الرنتيسي، وأكد
أنها تظهر "جليا المخطط الآثم
والنوايا الإجرامية لشارون (رئيس
الوزراء الإسرائيلي) وعصابته"، كما
تظهر "أنه لا أمل في أي مبادرات مع
هذا العدو المصمم على اغتصاب الحق
والأرض".
وأكدت
الجماعة في بيانها "أنه لا مخرج من
هذه المواجهة إلا بدعم المقاومة
الفلسطينية المشروعة"، مشددة على أن
الجهاد ضد الاحتلال الإسرائيلي "فريضة
مشروعة" على العرب والمسلمين.
وإسرائيل
تبرر فعلتها
 |
|
فلسطينيون يتجمعون حول سيارة الرنتيسي عقب الهجوم الإسرائيلي عليها |
وفي
أول تعليق إسرائيلي على محاولة
الاغتيال أعلن وزير العدل الإسرائيلي
يوسف تومي لابيد أن "كل محاولة
لتصفية قادة إرهابيين مبررة". وقال
تساهي موشيه الناطق باسم
لابيد لوكالة الأنباء الفرنسية: "إن
جهود إسرائيل لتصفية قادة إرهابيين
مبررة". وقد لزمت الأوساط السياسية
والعسكرية الإسرائيلية صمتًا مطبقًا.
وفي
وقت لاحق الثلاثاء، اعترف الجيش
الإسرائيلي بشكل غير مباشر بمسئوليته
عن الهجوم الذي استهدف عبد العزيز
الرنتيسي في غزة.
وجاء الاعتراف الإسرائيلي في بيان
للناطق باسم الجيش يحمل عنوان "هجوم
على مسئول كبير في حماس" يتحدث عما
أطلق عليه "مساوئ" حركة حماس.
وزعم البيان أن "قيادة حماس
اتخذت القرار الإستراتيجي بإفشال
تطبيق خريطة الطريق، وتخريب أي
إمكانية لحوار قد يؤدي إلى وقف الإرهاب
وإلى مفاوضات سياسية".
وتابع
البيان أن "الجيش وبناء على توجيهات
على المستوى السياسي يفعل ما بوسعه
لضمان أمن
مواطني إسرائيل وإفشال" ما أسماه بـ"العمليات
الإرهابية"،
في إشارة إلى عمليات المقاومة ضد
الاحتلال الإسرائيلي.
تابع
أيضا:
|