English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الرنتيسي: ليس أمامنا سوى الجهاد

غزة- مصطفي الصواف- إسلام أون لاين.نت/ 10-6-2003

الرنتيسي يتوعد الإسرائيليين من على سرير العلاج

أكد عبد العزيز الرنتيسي القيادي البارز بحركة المقاومة الإسلامية حماس أن الفلسطينيين ليس أمامهم من طريق سوى مواصلة الجهاد وحمل البندقية والاستشهاد للتخلص من الاحتلال الإسرائيلي؛ مشددا على أن المقاومة والجهاد يفتحان طريق النصر للشعب الفلسطيني. وطالب العالم بأن يُفيق من غفلته ليرى الإرهاب الإسرائيلي على حقيقته. جاء ذلك في تصريحات خاصة لـ"إسلام أون لاين.نت" أدلى بها الرنتيسي الثلاثاء 10-6-2003 من على سريره بمستشفى الشفاء بمدينة غزة في أعقاب نجاته من محاولة الاغتيال الإسرائيلية.

وكانت محاولة الاغتيال قد وقعت الثلاثاء 10-6-2003 وأسفرت عن استشهاد سيدة تدعى "خضرة"، وطفلة، و"مصطفى صالح" مرافق الرنتيسي، وإصابة 28 بجراح بينهم نجله أحمد والذي ما زال في حالة خطيرة جدا، وذلك عندما شنت طائرات هليكوبتر هجوما على سيارة القيادي بحركة حماس في غزة، أطلقت خلالها الطائرات الإسرائيلية 7 صواريخ على السيارة.

ووجه الرنتيسي الشكر لله تعالى عقب نجاته، وقال: "نريد من العالم أن يصحو من غفلته ليرى هذا الإرهاب الصهيوني.. ماذا يدمر؟ يدمر السلام والاستقرار وحياة الشعب الفلسطيني. على العالم أن ينتبه وألا يظل يسير في الطريق الخاطئ".

ووجه القيادي بحركة حماس رسالة للشعب الفلسطيني أكد فيها على "أن الطريق الوحيد نحو النصر والتحرير عبر المقاومة والبندقية"، ووجه التحية "للأخت الشهيدة خضرة وللأخ الشهيد مصطفى صالح، كل تحية وتقدير لأرواح الشهداء، ولمعتقلينا ولمبعدينا، ونعدهم إن شاء الله خيرا".

ووصف الحادث قائلا: "كنت أجلس في الكرسي الخلفي من السيارة متوجها إلى المستشفى لزيارة مريض وقبل وصولي للمستشفى بحوالي 500 متر أو أقل، فوجئنا بصاروخ يرتطم بمقدمة السيارة، وعلى الفور فتح الشهيد (مصطفى) رحمة الله عليه الباب وقفز، وكانت السيارة التي يقودها ولدي أحمد في هذه الأثناء ترتطم بالجدران، وأنا من جانبي فتحت باب السيارة وألقيت بنفسي على الأرض، والحمد لله رب العالمين على كل حال".

وقال الرنتيسي: "الحمد لله الوضع جيد، ساقي اليسرى فيها شريان أصيب وتمت العملية الجراحية بنجاح، الحمد لله، والذراع اليسرى مصابة، وهناك شظية قدر الله أن تخترق عضلات الصدر ولا تصل إلى الجوف. أما ولدي أحمد فهو في العناية المركزة نسأل الله له إحدى الحسنيين".

ليس أمامنا إلا الجهاد

وأضاف المناضل الشهير: "أقول لشعبنا: ليس أمامكم إلا الجهاد والاستشهاد فوالله الذي لا الله إلا هو لنواصلن مسيرة الجهاد حتى نعيد آخر فلسطيني مبعد وآخر فلسطيني معتقل ونسترد آخر شبر فلسطيني مغتصب، ليس أمامنا إلا أن نحمل البندقية، (قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم)، (واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم)"، وأضاف: "لا بد أن يخرجوا إذا أرادوا الأمن، أما الأمن على أرض حيفا ويافا والجليل فهو أمر مستحيل".

وكان الرنتيسي قد قال في اتصال هاتفي أجرته معه قناة الجزيرة القطرية من المستشفى: "والله لن نبقي يهوديا واحدا في فلسطين، سنقاتلهم بكل ما أوتينا من قوة، هذه أرضنا وليست أرض اليهود. هذا وطننا، وسندافع عنه ومعنا الله ومعنا الأمة العربية والإسلامية".

وأضاف متوعدًا الإسرائيليين: "لا أمن لكم إلا خارج الوطن، بقتلي أو قتل كل المناضلين الفلسطينيين لن تنالوا الأمن، سنواصل الجهاد والمقاومة حتى نخرج آخر صهيوني من الأراضي الفلسطينية".

تابع أيضا:

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع