English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

نجاة الرنتيسي من محاولة اغتيال إسرائيلية

غزة - ياسر البنا - الجيل للصحافة – إسلام أون لاين.نت/ 10-6-2003

الرنتيسي

نجا عبد العزيز الرنتيسي أحد أبرز قياديي حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الثلاثاء 10-6-2003 من محاولة اغتيال إسرائيلية، عندما أطلقت مروحية لقوات الاحتلال 7 صواريخ على سيارته في غزة؛ وهو ما أدى إلى إصابته بجروح، وكذلك إصابة ابنه.

وقالت مصادر بحركة حماس -فضلت عدم ذكر اسمها- لشبكة "إسلام أون لاين.نت": إن الرنتيسي كان يرافقه 3 أشخاص وأحد أبنائه في سيارة من نوع جيب سوداء اللون، عندما تعرضت للقصف الإسرائيلي قرب شارع النصر في غزة.

وأضافت المصادر أن الرنتيسي كان يجلس في المقعد الخلفي للسيارة، وعندما أصاب الصاروخ الأول مقدمة السيارة قفز الرنتيسي وشخص يجلس بجواره منها، ثم قامت المروحية الإسرائيلية بقصف وسط السيارة بصاروخ آخر، وأطلقت 5 صواريخ على محيط السيارة.

وقالت مصادر طبية بمستشفى الشفاء بغزة التي نقل إليها الجرحى: إن الرنتيسي أصيب بجراح متوسطة في قدميه، كما أصيب ابنه أيضًا؛ حيث يخضعان حاليا للعلاج في مستشفى الشفاء بغزة. فيما قالت قناة الجزيرة: إن المرافقين للرنتيسي أصيبوا بجروح ليست خطيرة.

وأضافت المصادر أن فلسطينيتين استشهدتا، وأصيب أكثر من 25 آخرين كانوا في المنطقة أثناء تعرض سيارة الرنتيسي للقصف الصاروخي.

وفور انتشار أنباء محاولة اغتيال الرنتيسي تجمهر آلاف الفلسطينيين قرب مستشفى الشفاء، منددين بعملية الاغتيال، وسادت أجواء من البهجة والفرح عقب تأكيد نجاة القيادي الفلسطيني.

محاصرة منزله

كانت قوات الاحتلال قد أقدمت قبيل محاولة الاغتيال بساعة تقريبا على محاصرة منزل الرنتيسي في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، إلا أنه لم يكن موجودا فيه؛ حيث يقطن حاليا في مدينة غزة، ولم يكن في البيت إلا النساء والأطفال.

وقال شهود عيان لمراسل "إسلام أون لاين.نت": إن جنود الاحتلال أخذوا يطلقون النار في كل الاتجاهات، واخترق الرصاص منزل الدكتور الرنتيسي؛ وهو ما أدى إلى إصابة الأطفال بالذعر.

وتحدث الرنتيسي لـ"إسلام أون لاين.نت" قبل نجاته من محاولة الاغتيال تعليقا على حصار منزله، وقال: "إن استهداف الاحتلال للأطفال جزء من البرنامج الإفسادي للصهاينة، هذه الممارسات الإرهابية لن تزيدنا إلا قوة وتصميما على مواصلة طريق الجهاد والاستشهاد حتى عودة آخر لاجئ فلسطيني، وتحرير آخر أسير، واسترداد آخر شبر من فلسطين".

وولد عبد العزيز الرنتيسي في 23-10-1947 في قرية يبنا (بين عسقلان ويافا)، ونشأ بين 9 إخوة وأختين، وهو متزوج وأب لستة أطفال (ولدان وأربع بنات).

وشغل الدكتور الرنتيسي عدة مواقع في العمل العام، منها: عضوية هيئة إدارية في المجمع الإسلامي والجمعية الطبية العربية بقطاع غزة، والهلال الأحمر الفلسطيني. وقد أسس مع مجموعة من نشطاء الحركة الإسلامية في قطاع غزة تنظيم حركة "حماس" في القطاع عام 1987.

واعتقل على يد السلطة الفلسطينية لمدة 18 شهرا عقب تصريحاته التي أطلقها بعد استشهاد محيي الدين الشريف المسئول البارز في القسام، وتم  الإفراج عنه بعد انطلاق انتفاضة الأقصى الحالية سبتمبر 2000 .  

شاهد 

تابع أيضا:

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع