English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

خبير موريتاني: ضعف الانقلابيين وراء فشلهم

الرباط - نور الدين بنمالك ـ إسلام أون لاين.نت/ 10-6-2003

عدم القدرة علي تعبئة الجيش أفشل الانقلاب 

أرجع خبير موريتاني فشل المحاولة الانقلابية التي جرت الأحد 8-6-2003 في نواكشوط إلى عدم قدرة المتمردين على تعبئة كافة وحدات الجيش. وقال باباه ولد سيدي عبد الله -إعلامي موريتاني مقيم في المغرب- في لقاء خاص مع شبكة "إسلام أون لاين.نت" الثلاثاء 10-6-2003: إن اعتماد الانقلابيين على كتيبة واحدة يبرر محدودية انتشارهم في باقي الوحدات العسكرية.

وأضاف: "صحيح أن كتيبة المدرعات هي كتيبة قوية ومدربة، وتستطيع خلال نصف ساعة أن تصل إلى القصر الرئاسي، إلا أن عدم استجابة باقي الوحدات أحبط محاولتها؛ وهو ما دفعها إلى قتل رئيس هيئة أركان الجيش الوطني الموريتاني محمد الأمين ولد نديان في اليوم الأول للمحاولة الانقلابية".

وأرجع باباه ولد سيدي عبد الله طول المدة التي استغرقها الجيش الموريتاني للقضاء على الانقلابيين إلى قرار الرئيس معاوية ولد سيدي أحمد الطايع  بالقضاء على هذه الكتيبة "مدرعة مدرعة" كما قال الرئيس في كلمته المقتضبة في التلفزيون.

وأضاف الخبير الموريتاني أن رغبة الرئيس الموريتاني بدت صعبة؛ "لأن الانقلابيين توزعوا على 3 نقاط رئيسية وآهلة بالسكان، وهي: القيادة العامة لأركان الدرك الوطني وفيها مساكن لكبار الضباط وضباط الصف وبعض الأسر، ومطار نواكشوط الدولي في قلب العاصمة وهو محاط بالبنايات، أما النقطة الثالثة فهي مقر كتيبة المدرعات ويقع قبالة معرض الصناعة التقليدية".

وأشار ولد سيدي عبد الله إلى أن رأس الانقلابيين صالح ولد حنانة -وهو عقيد سابق في الجيش ومعروف بتوجهه البعثي- سبق أن قام بمحاولتين انقلابيتين فاشلتين.

كانت المحاولة الانقلابية الأولى في عهد الرئيس الأسبق ولد هيدالة سنة 1982، وكان الطايع آنذاك رئيس الوزراء ووزيرًا للدفاع، والمحاولة الثانية وقعت في بداية التسعينيات في عهد الطايع.

السبب السخط

ولم يستبعد الخبير الموريتاني أن يكون السخط ضمن أسباب محاولة الانقلاب إثر قيام النظام الموريتاني في الفترة الأخيرة باعتقال مجموعة من البعثيين من حزب النهوض. وقال بأن هذا يعطي مصداقية للتحليل القائل بأن المحاولة الانقلابية جاءت كرد فعل على الموقف من النظام العراقي في الفترة الأخيرة، وقطع العلاقات معه قبل انهياره، وكذلك ما يعتبره البعثيون "هرولة في اتجاه إسرائيل".

وأشار ولد سيدي عبد الله إلى سبب آخر وراء محاولة الانقلاب، وهو امتعاض الضباط من المنطقة الشرقية بموريتانيا، ورغبتهم في حجز مواقع متقدمة في السلطة.

ودلل الخبير على ذلك بأن أغلب أفراد كتيبة المدرعات التي ينتمي إليها الانقلابيون تضم في صفوفها ضباطًا من الجهة الشرقية للبلاد تحديدًا، كما يتضح أيضًا من استهدافهم أركان الجيش وأركان الدرك، وتصفية قائد أركان الجيش الوطني لما امتنع عن مساندة الانقلابيين.

وأضاف قائلا: "المستهدف إذن كان هو نظام الرئيس ولد الطايع لتصفية ثأر داخل المؤسسة العسكرية. وقد تكون فيه بعض الدوافع السياسية القومية البعثية على وجه التحديد".

حركة الشارع

وأشار ولد سيدي عبد الله إلى أن الحكومة الموريتانية هيأت الشعب لما توقعت أنه "عمل إرهابي" ممكن حدوثه في البلاد، وقال: "السلطات الموريتانية كانت قد هيأت الرأي العام الداخلي لحدث أدخلته في سياق ما وقع في بعض الدول العربية مثل تفجيرات الرياض والدار البيضاء".

وأضاف: "أي أنها كانت تهيئ الرأي العام لحدوث أعمال إرهابية، لكن لم يكن الرئيس الطايع الذي يعتمد بشكل كبير على الجيش يتوقع أن يأتيه الغدر من داخل المؤسسة العسكرية".

وتابع الخبير الموريتاني قائلا: "كانت الإذاعة والتلفزة تبث مجموعة من الإعلانات التحذيرية، وحددت أرقامًا ليتصل منها الموريتانيون في العاصمة السياسية نواكشوط والعاصمة الاقتصادية نواديبو لإطلاع الأجهزة الأمنية على كل ما يعتبرونه خطرا يهدد الأمن العام".

وأضاف أن الرأي العام الموريتاني كان مجهزًا لشيء ما، لكن لم يكن أحد يتوقع أنه سيكون بحجم انقلاب على الرئيس، ومن داخل المؤسسة العسكرية.

كانت المحاولة الانقلابية الفاشلة قد سبقتها مسيرات في الشارع؛ الأولى نظمتها زوجات المعتقلين من التيارين الإسلامي والبعثي، والثانية لمنظمات غير حكومية ومؤسسات من المجتمع المدني ومنظمات الدفاع عن حقوق الإنسان. أما المسيرة الثالثة فقد نظمها أنصار حزب النهوض ذي التوجه البعثي بعد أن اعتُقل قادتهم بتهمة العمل في إطار منظمة غير مرخص بها.

يُذكر أن هذه المحاولة الانقلابية جاءت قبل 5 أشهر من الانتخابات الرئاسية التي من المنتظر أن يترشح فيها الرئيس الطايع المنتهية ولايته، والذي وصل إلى السلطة عبر انقلاب عام 1984 وانتخب عام 1992 ثم أعيد انتخابه عام 1997.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع