English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

كوريا تعترف بالسعي لامتلاك "النووي"

سيول - أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 9-6-2003

كيم يونج إيل رئيس كوريا الشمالية

اعترفت كوريا الشمالية علنا للمرة الأولى الإثنين 9-6-2003 أنها تسعى للتزود بسلاح نووي؛ وهو ما اعتبره المراقبون محاولة تكتيكية جديدة لانتزاع تنازلات من الولايات المتحدة التي تؤكد دوما امتلاك بيونج يانج لهذا السلاح.

وقالت وكالة الأنباء الرسمية الكورية الشمالية في تعليق لها: "لا خيار أمامنا سوى الردع النووي، طالما أن الولايات المتحدة ماضية في سياستها العدوانية، وتواصل ممارسة تهديد نووي".

وأوضحت الوكالة أن بيونج يانج "لا تهدف إلى ابتزاز أي كيان، بل إلى خفض ترسانتنا التقليدية، ووضع مواردنا البشرية والمالية في خدمة البناء الاقتصادي وحياة الناس".

ومنذ بداية الأزمة حول برنامجها النووي قبل 8 أشهر وما رافقها من اتهامات أمريكية لها بالسعي لامتلاك السلاح النووي.. أشارت بيونج يانج مرارا إلى وسائل ردع، لكنها لم تتحدث بوضوح عن امتلاكها أسلحة نووية.

كذلك ألمحت كوريا الشمالية الإثنين 9-6-2003 إلى أنها ستسعى إلى امتلاك أسلحة دمار شامل أخرى.

وأوضحت الوكالة "سنسعى إلى تعزيز أداة ردع مادية قوية أقل كلفة، لكنها قادرة على شل أي سلاح نووي أو تكنولوجي متطور ما لم تتخلَّ الولايات المتحدة عن سياستها العدوانية حيال كوريا الشمالية".

وتعتبر أجهزة الاستخبارات الأمريكية والكورية الجنوبية أن كوريا الشمالية تمتلك مخزونا كبيرا من الأسلحة الكيميائية والبيولوجية.

مسلسل المواجهة

وبدأت المواجهة بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة حول المسألة النووية في أكتوبر الماضي (2002) مع إعلان مبعوث أمريكي أن الكوريين الشماليين أكدوا له أنهم يقومون بتطوير برنامج عسكري نووي يعتمد على اليورانيوم.

ونفت بيونج يانج في حينها ذلك، مشيرة إلى أنها أكدت فقط حقها في امتلاك أسلحة ذرية.

وفي مفاوضات جرت في بكين في إبريل الماضي بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة والصين.. أكدت بيونج يانج -بحسب ما أفاد مسئولون أمريكيون- أنها تملك أسلحة ذرية، وتعيد معالجة كمية من مادة البلوتونيوم لصنع أسلحة إضافية.

وتعتقد الولايات المتحدة أن كوريا الشمالية تملك قنبلة أو قنبلتين ذريتين تعودان إلى برنامج يعتمد على البلوتونيوم جُمد في 1994 في إطار اتفاق ثنائي بات لاغيا.

وصنف الرئيس الأمريكي جورج بوش كوريا الشمالية بين دول "محور الشر" إلى جانب العراق في عهد صدام حسين وإيران.

وتطالب الولايات المتحدة بيونج يانج بالتخلي عن السلاح الذري قبل بدء مفاوضات حقيقية، في حين تشترط كوريا الشمالية من جهتها الحصول على ضمانات مسبقة بأن الولايات المتحدة لن تهاجمها.

ورأى محللون أن اعتراف كوريا الشمالية اليوم ليس سوى محاولة جديد للتلويح بالتهديد النووي لحمل واشنطن على تبديل موقفها بهدف الخروج من المأزق.

وقال "يي سوك ريول" من معهد الشئون الخارجية والأمن القومي في سيول: "إذا قرأنا ما بين الأسطر؛ فإنه يبدو لنا أنهم يعتقدون أن واشنطن لم تخَفْ بالقدر الذي كانوا يأملونه من تهديداتهم خلال الأشهر الثمانية الماضية".

وتابع أن الكوريين الشماليين يتطلعون إلى المحادثات التي ستجرى بين الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية هذا الأسبوع في هونولولو حول الملف النووي.

وقال: "بالرغم من نفي كوريا الشمالية ذلك؛ فإنني أعتقد أنهم ما زالوا يأملون أن يجنوا شيئا من الابتزاز النووي".

ورأى السفير السابق لدى الأمم المتحدة والأستاذ بجامعة سيول الوطنية "بارك سو جيل" في إعلان بيونج يانج دليل إحباط إزاء الحزم الأمريكي.

وقال المحلل: "بدأت كوريا الشمالية منذ وقت تنزع ثيابها، ولم يعد أي كيان يعير انتباها لهذا التعري. إنهم مرغمون على القيام بأي شيء ليذكروا الولايات المتحدة بوجودهم". 

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع