|

|
مقتل جندي أمريكي واستشهاد 3 عراقيين
|
|
بغداد
– أ ف ب – إسلام أون لاين.نت/ 9-6-2003
|
 |
|
جندي أمريكي يحرس العراقيين المعتقلين |
لقي
جندي أمريكي مصرعه في هجوم جديد
للمقاومة العراقية ببلدة القائم
القريبة من الحدود السورية في الوقت
الذي قتلت فيه قوات الاحتلال عراقيين،
واعتقلت اثنين آخرين بمدينة الفلوجة
غرب العاصمة بغداد.
وقال
بيان للقيادة المركزية الأمريكية
الإثنين 9-6-2003: "إن عددا غير محدد من
المهاجمين توجهوا في سيارة نحو نقطة
تفتيش بمدينة القائم، وطلبوا من
الجنود الأمريكيين الموجودين على نقطة
التفتيش مساعدتهم في إسعاف شخص مريض
ادَّعوا أنه معهم في السيارة، وعندما
توجه إليهم أحد الجنود الذي يتولى
حراسة نقطة التفتيش أخرج شخصان منهم
مسدسيهما، وأطلقا النار عليه فأردوه
قتيلاً".
وأضاف
البيان أن القوات الأمريكية الموجودة
على نقطة التفتيش تمكنت من قتل أحد
المهاجمين واعتقال آخر، مشيراً إلى
تمكن أحد المهاجمين على الأقل من الهرب
بالسيارة التي نُفذ بها الهجوم.
وذكر
البيان "أن القوات الأمريكية تجري
حالياً تحقيقاً حول الهجوم، وتبذل
جهوداً مكثفة لتحديد مكان السيارة
الهاربة ومنفذي الهجوم الهاربين من
أجل القبض عليهم".
وذكرت
وكالة الأنباء الفرنسية في إحصائية
لها أنه بهذا العدد الجديد من القتلى
يصل عدد الجنود الأمريكيين الذين
قُتلوا في هجمات أو حوادث سير في
العراق إلى 29 شخصاً منذ أول مايو 2003
تاريخ إعلان الرئيس الأمريكي جورج بوش
نهاية العمليات العسكرية الأساسية في
العراق، لكن بيانات للمقاومة العراقية
تشير إلى أضعاف ذلك العدد.
اعتقال
عراقيين
 |
|
دبابة أمريكية أمام أحد مساجد العراق |
كما
أعلن البيان أن القوات الأمريكية
اعتقلت الأحد 8-6-2003 عراقيين بالقرب من
أحد مساجد مدينة الفلوجة غرب بغداد،
مشيراً إلى أن القوات الأمريكية تعرضت
في وقت سابق لإطلاق نار من المسجد نفسه
على حد زعم البيان.
وقال
البيان: "على أساس معلومات عن
هجوم محتمل قام جنود أمريكيون بدوريات
في منطقة الفلوجة بحثا عن قوات معادية
أطلقت الأحد النار على عناصر من
القوات الأمريكية انطلاقاً من أحد
مساجد المدينة وذلك باستخدام أسلحة
خفيفة".
وأضاف البيان أن القوات الأمريكية لم
تطلق النار على المهاجمين في المسجد،
وأنها اعتقلت اثنين من العراقيين، لكن
البيان لم يوضح ما إذا كان العراقيان
المعتقلان هم منفذي الهجوم.
ولم يشر بيان القيادة المركزية
الأمريكية إلى ما ذكره شهود عيان
لوكالة الأنباء الفرنسية بشأن قيام
دورية أمريكية كانت تتجول في سوق مدينة
الفلوجة الأحد 8-6-2003 بفتح النار على
تاجر أسلحة عراقي يُدعى محمد متلج -36
عامًا- أثناء قيامه بإصلاح بندقية من
طراز كلاشنيكوف أمام متجره؛ وهو ما
أسفر عن مقتله على الفور.
وذكرت
وكالة الأنباء الفرنسية أن الدورية
نفسها تعرضت لإطلاق قذيفة "آر بي جي"
المضادة للمدرعات بالقرب من أحد
المنازل بالفلوجة، وأنها ردت على
الهجوم فأردت عراقيا قتيلاً.
كما
أكد شهود عيان لوكالة الأنباء
الفرنسية أن دوريات قوات الاحتلال
الأمريكية تعرضت طوال ليل الأحد 8-6-2003
خلال تجولها بشوارع الفلوجة لإطلاق
قذائف مضادة للدبابات.
وذكر
الشهود أن قافلة أمريكية مكونة من ست
عربات تعرضت لإطلاق نار قبل منتصف
الليل بالتوقيت المحلي العراقي،
خلالها تجولها بمدينة الفلوجة، لكن
الشهود لم يتمكنوا من إعطاء أي تقديرات
لعدد ضحايا الهجوم.
وتتعرض
الدوريات الأمريكية في مدينة الفلوجة -ذات
الأغلبية السنية والمعروفة بتدينها-
إلى إطلاق النار بشكل منتظم من قبل
مسلحين عراقيين، منذ مقتل 16 عراقيا في
الفلوجة على أيدي القوات الأمريكية في
إبريل 2003.
وكان
آخر تلك العمليات الخميس 5-6-2003، وأسفرت
عن مقتل جندي أمريكي وجرح 5.
كما
أطلق مسلح الخميس 30-5-2003 قذيفة صاروخية
على قافلة؛ وهو ما أدى إلى مقتل جندي
أمريكي وجرح 5 آخرين.
كما
أسقط مسلحون عراقيون الثلاثاء 27-5-2003
مروحية أمريكية بمدينة الفلوجة؛ وهو
ما أسفر عن مقتل أمريكيين وإصابة 9
آخرين.
|