English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الكويت.. اتهامات للحكومة بالتدخل في الانتخابات

الكويت - صابر عبده – إسلام أون لاين.نت/ 8-6-2003

النائب مسلم البراك 

اتهم عدد من المرشحين الإسلاميين والليبراليين الكويتيين حكومة بلادهم بتشكيل "تكتل جديد" وغير معلن مع بعض القوى الاقتصادية في البلاد لدعم المرشحين الذين يتوافقون مع سياستها في الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها في 5-7-2003، غير أن الحكومة الكويتية بادرت إلى نفي تلك التهم ودعت كافة التيارات السياسية للمحافظة على "سمعة" الكويت الديمقراطية. وقال النائب مسلم البراك أحد أبرز مرشحي التجمع الشعبي (تجمع ليبرالي) في ندوة انتخابية عقدها مساء السبت 7-6-2003: "إن الحكومة أقامت تكتلا جديدا غير معلن مع بعض القوى الاقتصادية يعمل على تمويل الحملات الانتخابية للمرشحين الموالين لها، بهدف مساعدتهم في الوصول إلى البرلمان وإسقاط المرشحين المعارضين".

وأوضح البراك أن هذه الخطوة تأتي في إطار تخوف الحكومة وبعض القوى الاقتصادية من وصول من أطلق عليهم بـ "نواب المواقف الصلبة" وأغلبهم من الإسلاميين والليبراليين إلى البرلمان؛ وهو ما "يضر بمواقف الحكومة ويؤثر على مصالح هذه القوى وأوضاعها داخل الكويت"، على حد قوله.

وأشار المرشح الليبرالي إلى أن الحكومة "منحت بعض هذه القوى الحليفة مناقصات حكومية يتم اقتطاع جزء من قيمتها لتمويل الحملات الانتخابية للمرشحين المدعومين من قبلها".

وكان النائب الإسلامي مبارك صنيدح أحد مرشحي "الحركة الدستورية" (تابعة للإخوان المسلمين) قد كشف في ندوة انتخابية عقدت نهاية الأسبوع الماضي في ديوانية عبد الله المجرن بمنطقة الرقة جنوب الكويت عن أن الحكومة رصدت مبلغ "50 مليون دينار كويتي (أكثر من 150 مليون دولار) وسلمته لأحد وزراء السيادة بهدف دعم مرشحين موالين لها وإسقاط  المرشحين الإسلاميين والليبراليين".

دعم غير رسمي

مبارك الدويلة

النائب مبارك الدويلة مرشح الحركة الدستورية أيضًا كان من جانبه أكثر تحديدًا للجهات الداعمة لبعض المرشحين؛ حيث قال: "من المستبعد أن تدعم الحكومة رسميا أيا من المرشحين، لكن المشكلة تكمن في دعم بعض الأشخاص المحسوبين على الأسرة الحاكمة لصالح بعض المرشحين على حساب آخرين".

في الوقت نفسه اتهم الدكتور عبد الرزاق الشايجي الناطق الرسمي باسم الحركة السلفية وزارة الإعلام بالترويج لمرشحين بعينهم عبر ملتقى الإعلام الذي بدأ أعماله السبت 7-6-2003 تحت إشراف الوزارة بحضور ما يقرب من مائة شخصية إعلامية عربية.

وقال: إن وضع الوزارة الدكتور أحمد الربعي وزير التربية الأسبق وسعد بن طفلة وزير الإعلام السابق وهما مرشحان للانتخابات في صدارة المتحدثين بندوات الملتقى التي يبثها التليفزيون الكويتي.. يعد دعما واضحا من الحكومة لهؤلاء الأشخاص.

الحكومة تنفي

جاسم الخرافي دعا للحفاظ على سمعة الكويت

وردًّا على هذه الاتهامات قال وزير الإعلام أحمد الفهد في كلمته خلال افتتاح الملتقى: "هذه أقوال نسمعها مع كل حملة انتخابية، ونحن كحكومة أصبح لدينا مناعة من هذه المقولات، ونحن على ثقة بأنها ليست صحيحة؛ لأن الكويت ليست دولة حملات إرهابية حتى تقوم بهذه الممارسات".

من ناحيته دعا جاسم الخرافي رئيس مجلس الأمة المرشحين الكويتيين إلى "المحافظة على سمعة الديمقراطية" بالكويت، مشددًا على ضرورة التسابق من أجل خدمة الكويت ومواطنيه. وقال الخرافي في تصريحات صحفية السبت 7-6-2003 عقب تقديمه لأوراق ترشيحه: "لنتق الله في الكويت ونحافظ على سمعة الديمقراطية، خصوصًا أن أعين العالم مسلطة علينا ترصد كيف نتعامل مع تجربتنا".

وأقر في الوقت نفسه أنه "إذا كانت هناك مساوئ سواء في الرشاوى أو حصول البعض على مزايا ليست من حقه فكلها لا شك سلبيات ليست في صالح الديمقراطية، وعلينا ألا نعطي انطباعًا بأن الكويت بأكملها في هذه الصورة؛ لأن الشر يعم".

وكان عدد المتقدمين إلى الترشيح بالانتخابات البرلمانية قد وصل السبت 7-6-2003 إلى 220 مرشحًا ينتظر ازديادهم بدرجة كبيرة خلال الأيام الأربعة المتبقية على إغلاق باب الترشيح.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع