|

|
"العروش" تقبل محاورة حكومة الجزائر
|
|
الجزائر
- أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 7-6-2003
|
 |
|
أويحيى |
أعلنت
"تنسيقية العروش" الأمازيغية
السبت 7-6-2003 موافقتها المبدئية على
دعوة الحوار التي وجهها لها رئيس
الحكومة الجزائرية "أحمد أويحيى".
وتقود
تنسيقية العروش التي تعد تجمعا يضم
ممثلين عن القبائل الأمازيغية حركة
احتجاج منذ حوالي عامين في منطقة
القبائل شرق الجزائر العاصمة للمطالبة
بحقوقها الثقافية.
وصدرت
السبت بيانات عن مقرات تنسيقية العروش
في: بجاية (منطقة القبائل الصغرى
الواقعة على بعد 260 كيلومترا شرق
العاصمة)، وتيزي وزو (منطقة القبائل
الكبرى الواقعة على بعد 110 كيلومترات
شرق الجزائر)، والبويرة (الواقعة على
بعد 120 كيلومترا جنوب شرق الجزائر)..
تعلن فيها موافقتها المبدئية على
الحوار مع الحكومة الجزائرية، وتقرر
عقد اجتماع فيما بينها في 11-6-2003
لاعتماد موقف نهائي موحد من ذلك الحوار.
لكن
تنسيقية العروش اشترطت لبدء الحوار مع
الحكومة الجزائرية الإفراج عن
معتقليها، إضافة إلى وقف الملاحقات
القضائية ضد المسئولين التابعين لها.
وكان
أويحيى قد دعا تنسيقية العروش في 31-5-2003
إلى الحوار "لإحلال السلم الأهلي
لمصلحة سكان منطقة القبائل أولا، ثم
لمصلحة الأمة الجزائرية كلها".
وذكر
أويحيى حينئذ عند عرض برنامجه في
الجمعية الشعبية الوطنية أنه سيتعين
على تنسيقية العروش أن تعين بنفسها
مندوبيها في الحوار.
وكانت
تنسيقية العروش قد تأسست في أعقاب
اضطرابات اندلعت في منقطة القبائل إثر
مقتل طالب في الثانوية داخل مقر للدرك
الوطني (الشرطة) في "بني دوالة"
بالقرب من تيزي وزو (110 كيلومترات شرق
العاصمة) في 18-4-2001، وأسفرت عن سقوط 60
قتيلا، وأكثر من ألفي جريح حسب حصيلة
رسمية.
وتقود
"تنسيقية العروش" منذ ذلك الحين
حركة احتجاج على الوضع في المنطقة ضد
السلطة المركزية، مطالبة بالإفراج "فورا
ومن دون شروط" عن مندوبيها
المسجونين، ومن بينهم بلعيد عبريقه -33
عاما- أبرز رموز حركة العروش. وقد تم
إيداع عبريقه السجن في 15 أكتوبر 2002 بعد
أن اعتُقل مع 3 مندوبين آخرين في محكمة
تيزي وزو.
كانت
الشرطة الجزائرية قد اعتقلت العديد من
سكان القبائل أثناء الانتخابات
التشريعية التي جرت في 30-5-2002، والتي
قاطعتها القبائل، حتى إن نسبة
المشاركة بمناطق القبائل لم تتجاوز 3%.
كما
تطالب تنسيقية العروش الحكومة
الجزائرية بالاعتراف الرسمي برأس
السنة الأمازيغية، والاعتراف بالهوية
واللغة الأمازيغية كلغة رسمية على
غرار اللغة العربية.
|