English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

المقاومة العراقية: قتلنا 16 أمريكياً وجرحنا 21

بغداد- قدس برس- أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 6-6-2003

ممارسات الأمريكان زادت من كره العراقيين لهم

أعلنت "القيادة العامة للقوات المسلحة والمقاومة والتحرير الوطني" العراقية أن مقاوميها نفذوا الخميس 5-6-2003 عدة عمليات في مدن عراقية مختلفة أسفرت عن مقتل 16 أمريكياً وجرح 21 آخرين إضافة إلى تدمير 4 دبابات و4 مدرعات عسكرية.

وقالت القيادة العامة في بيان تلقت وكالة أنباء قدس برس نسخة منه الجمعة 6-6-2003: إن فدائياً من الجيش، وفتاة من كتائب الفاروق الجناح العسكري لـ"الحركة الإسلامية في العراق" ألقيا 4 قنابل يدوية ثم فجرا نفسيهما، في تجمع للقوات الأمريكية أمام جامعة الأنبار (غرب بغداد).

وأشار البيان إلى أن العملية أسفرت عن مقتل 6 أمريكيين وجرح 7 آخرين، إضافة إلى تدمير دبابتين وعربتين عسكريتين.

كما ذكرت القيادة العامة في بيانها أن مقاوميها نفذوا الخميس هجومين استهدفا دورية أمريكية ومركزا لسكن قوات الاحتلال في مدينة الفلوجة، وهو ما أدى إلى مقتل 8 جنود أمريكيين وجرح 12 آخرين.

كما أكدت القيادة العامة أن مقاوميها أطلقوا 3 قذائف صاروخية على دورية أمريكية في بغداد، وهو ما أدى إلى قتل أمريكيين وجرح اثنين آخرين، إضافة إلى إعطاب عربتين عسكريتين.

وفي تصعيد آخر لأعمال المقاومة العراقية تعرضت مصفحة أمريكية بحي النزال وسط مدينة الفلوجة لهجوم في ساعة مبكرة من صباح الجمعة 6-6-2003 دون وقوع خسائر، حسبما أفاد شهود عيان لوكالة الأنباء الفرنسية. وقال عبد الله قادر -30 عاما- أحد سكان حي النزال: إن رجلا اختبأ خلف عمارة من طابقين في حي النزال وقام بإطلاق قذيفة "آر بي جي" على مصفحة أمريكية كانت تقف بالقرب من قائمقامية قضاء الفلوجة.

وأوضح قادر أن القذيفة لم تسفر عن وقوع إصابات لأن الجنود الأمريكيين كانوا يجلسون على الرصيف خارج المصفحة.

وأشار قادر إلى أنه في أعقاب الهجوم حضر أكثر من 50 جنديا أمريكياً إلى الحي ترافقهم مروحية، ودعوا السكان إلى الخروج من العمارة التي وقع منها الهجوم ثم قاموا بتفتيشها.

اعتقال بعثي

وفي تطور آخر أعلن بيان للقيادة الأمريكية المركزية أن القوات الأمريكية اعتقلت في مدينة الفلوجة ضابطا عراقيا سابقا عضوا بحزب البعث.

وقال البيان: إن الضابط المعتقل قام في 26-5-2003 بمهاجمة موقع أمريكي، لكن البيان لم يوضح ما إذا كان المقصود هو الهجوم الذي وقع في بغداد وأسفر عن مقتل جندي أمريكي وجرح ثلاثة آخرين.

وتتعرض الدوريات الأمريكية في مدينة الفلوجة إلى إطلاق النار بشكل منتظم من قبل مسلحين عراقيين، منذ مقتل 16 شخصا في الفلوجة على أيدي القوات الأمريكية في إبريل 2003.

وكان آخر تلك العمليات يوم الخميس 30-5-2003 عندما أطلق مسلح قذيفة صاروخية على قافلة؛ وهو ما أدى إلى مقتل جندي أمريكي وجرح خمسة آخرين.

كما أسقط مسلحون عراقيون الثلاثاء 27-5-2003 مروحية أمريكية بمدينة الفلوجة؛ وهو ما أسفر عن مقتل أمريكيين وإصابة 9 آخرين.

الأعظمي يدعو للجهاد

من جهته دعا "مؤيد الأعظمي" خطيب مسجد أبو حنيفة النعمان السني، العراقيين إلى الجهاد للتحرر من "قوى الطغيان"، ملمحا إلى قوات الاحتلال الأمريكية التي دعاها إلى مغادرة العراق في أسرع وقت ممكن.

وقال "الأعظمي" في خطبة الجمعة: "من حق الشعوب الإسلامية أن ترفع لواء الجهاد في أخذ الحق المغتصب منها أو لدرء الشر الذي يهددها". وأضاف: "إذا كانت قوات الاحتلال قد أنهت مهمتها بإزالة النظام السابق الذي كان يهدد أمنها بزعم امتلاكه أسلحة دمار شامل فما عليها إلا الرحيل عن بلادنا ولتأخذ معها أسلحة الدمار الشامل إن وجدتها".

"بدر" تتظاهر

من جهة أخرى تظاهر حوالي مائة شخص من عشيرة بدر في جنوب العراق الجمعة 6-6-2003، مهددين بالقيام بعمليات دامية ضد القوات الأمريكية إذا لم تفرج فورا عن الشيخ مهدي صغبان زعيم العشيرة الذي تتهمه بتأمين المأوى لعناصر من حزب البعث العراقي.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن أحد المتظاهرين، ويدعى "مخلص حمزة عبد الستار البدري" قوله: "إذا لم يتم الإفراج عن صغبان خلال يومين، فستكون هناك أعمال انتقامية ضد الأمريكيين الذين يجب أن يعلموا أن لدينا أسلحة وأننا إحدى العشائر الأكثر نفوذا في العراق".

وأكد المتظاهرون أن عدد أفراد عشيرتهم يبلغ 1,2 مليون نسمة لا سيما في محافظة القادسية، معقل آل بدر، الواقعة على بعد 180 كيلومترا جنوب بغداد.

من جهته أشار عماد مهدي أحد المتظاهرين إلى أن الجنود الأمريكيين اعتقلوا "صغبان" قبل 15 يوما في دار الضيوف الخاصة بالعشيرة، وأنه موجود منذ ذلك الحين بأحد سجون بغداد.

وحمل المتظاهرون لافتات كتب عليها: إنهم "مستعدون للانتقام من الأمريكيين، أيا كانت النتائج، إذا لم يتم الإفراج عن مهدي صغبان".

وقال بعض المتظاهرين: إن زعيم عشيرة بدر أوقف لأنه كان يحمي مسئولين مهمين في حزب البعث من عشيرته. بينما قال آخرون: إن السبب هو أنه بعثي "ككل العراقيين خلال عهد صدام".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 6/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع